CGTN العربية - الزلزال القوي في الفلبين يسفر عن مقتل 8 أشخاص ويطلق تحذيرا من تسونامي CGTN العربية - حماس تناقش مع الوسطاء في القاهرة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربي الجديد - احتجاجات في عدن والمكلا بسبب أزمة الكهرباء والحكومة تقر خطة عاجلة القدس العربي - الرئيس الكوبي يقول إن واشنطن تدرس ثلاثة سيناريوهات بشأن بلاده CGTN العربية - الأمراض الجلدية تفتك بأجساد النازحين في قطاع غزة سكاي نيوز عربية - صيحات استهجان ضد ترامب في دوري السلة الأميركي قناة التليفزيون العربي - استهدافات وشهداء في الجنوب.. تعرف على آخر حصيلة للتصعيد الإسرائيلي على لبنان سكاي نيوز عربية - رئيس كوبا: 3 سيناريوهات أميركية ضدنا منها "التدخل العسكري" قناه الحدث - أميركا رفضت دخوله.. فيفا" يستبعد الحكم الصومالي من كأس العالم CGTN العربية - شي جين بينغ يعقد محادثات مع كيم جونغ أون
عامة

الحرب في الشرق الأوسط.. تقرير أممي جديد يرصد تداعيات إنسانية عميقة.. الأغذية العالمي: 45 مليون شخص يقعون في براثن الفقر.. استمرار ارتفاع تكاليف الوقود والمساعدات الإنسانية.. ويحذر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

بعد ثلاثة أشهر من التحذيرات الأممية والدولية من تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط والتي دفعت الملايين إلى الفقر والجوع مع ارتفاع تكاليف المساعدات الإنسانية المحدودة بالفعل بسبب نقص التمويل حيث أظهر تحليل ج...

بعد ثلاثة أشهر من التحذيرات الأممية والدولية من تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط والتي دفعت الملايين إلى الفقر والجوع مع ارتفاع تكاليف المساعدات الإنسانية المحدودة بالفعل بسبب نقص التمويل حيث أظهر تحليل جديد أجراه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن تداعيات الصراع لها بالفعل آثار عميقة ودائمة في بعض أكثر دول العالم ضعفاً.

ووفق التقرير الأممي قدر برنامج الأغذية العالمي أن 45 مليون شخص قد يقعون في براثن انعدام الأمن الغذائي الحاد إذا استمر النزاع وبقيت أسعار النفط عند حوالي 100 دولار للبرميل حتى نهاية يونيوالجوع الحاد يهدد الملايين بالدول الأكثر هشاشةوحلل التقرير الأممي كيف أثرت الأزمة في الشرق الأوسط على البلدان الهشة، وكشف التقرير أن 2.

5 مليون شخص إضافي في الصومال، و1.

3 مليون في سريلانكا، و2.

3 مليون في أفغانستان يكافحون لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية، وفي بعض الحالات، يُدفعون إلى براثن الجوع الحاد نتيجة للأزمة.

الدول ذات الصدمات المناخية والاقتصادية من بين أكثر الدول عرضةً للأزمةتُعدّ الدول التي تواجه بالفعل نزاعات وصدمات مناخية وصعوبات اقتصادية، أو التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، من بين أكثر الدول عرضةً للأزمة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والغذاء والمساعدات الإنسانية.

وفي العديد من البلدان، يتوفر الغذاء في الأسواق، لكن الكثير من الأسر لا تستطيع تحمّل تكلفته.

كما تُظهر تحليلات برنامج الأغذية العالمي أن فئات سكانية جديدة تقع ضحية انعدام الأمن الغذائي، ولا سيما سكان المدن الفقراء للغاية بالإضافة إلى الفئات الريفية المهمشة، مثل الرعاة في الصومال.

تحذيرات من تفاقم الازمة في الأشهر القادمةفيما أطلق التقرير توقعات بأن تتفاقم هذه الآثار في الأشهر المقبلة، حتى لو انحسرت الأزمة في الشرق الأوسط ففي بعض أنحاء العالم، يواجه المزارعون نقصاً حاداً في الأسمدة وارتفاعاً في أسعار الوقود خلال مواسم الزراعة.

ومن المتوقع أن يكون لهذا أثر مدمر على غلة المحاصيل، وبالتالي على أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة.

من جانبه قال جان مارتن باور، مدير وحدة تحليل الأمن الغذائي والتغذية في برنامج الأغذية العالمي: لا جدوى من الإنذارات المبكرة إلا إذا تحرك العالم وفقًا لها مضيفا لقد حذرنا من أن هذه الأزمة قد تدفع ملايين آخرين إلى براثن الجوع؛ واليوم، نشهد واقع ذلك على أرض الواقع.

في كثير من الحالات، تكون الأسر الأشد فقرًا في العالم، البعيدة عن بؤرة الأزمة، هي الأكثر تضررًا.

وأضاف باور: إن أحد أهم مخاوفنا هو أن التأثير الكامل لهذه الأزمة لم يظهر بعد.

فحتى لو انتهى النزاع اليوم، فقد وقع ضرر لا يمكن إصلاحه بالفعل، وستستمر آثاره على الأسعار وسبل العيش والعمليات الإنسانية لفترة طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك