حذر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من" تريند" خطير انتشر في الآونة الأخيرة بين بعض المراهقين والشباب يُروِّج لاستخدام عقار (" كلوزابكس" Clozapex) كوسيلة سريعة للمساعدة على النوم، وهو ما يُمثِّل جرس إنذار يستوجب الانتباه والتحذير.
رأي الشرع في تريند" كلوزابكس"ووصف هذا التريند بأنه بمثابة" روشتة هلاك المجانية" من أطباء" السوشيال ميديا".
متسائلا: مَن يدفع ثمن العبث بأرواح أبنائنا؟ ؟! !وأضاف ربيع، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: إنَّ نَشْر الوصفات الطبية وتداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي دون تثبُّتٍ أو إشرافٍ طبي هو أمرٌ مذموم شرعًا، وفيه تعريضٌ للأنفس للخطر؛ وقد حَذَّرنا الله سبحانه وتعالى من ذلك بقوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195].
وشدد أمين الفتوى على أن وصْف الدواء وتحديد جرعاته -خاصة الأدوية التي تُؤثِّر على الجهاز العصبي- هو حقٌّ أصيل ومِن اختصاص الطبيب المعالج وحده، ولا يجوز لغير المختص التَّجرؤ على النُّصْح بتناولها؛ لأنَّ في ذلك عَبَثًا بحياة الناس التي صانها الشرع الشريف، ومشاركةً في ترويج الأذى والضرر في المجتمع تحت غطاء" التجارب الشخصية".
الحذر من الوصفات العشوائيةوختم الدكتور هشام ربيع، مؤكداً أنه على الإنسان العاقل والآباء والأمهات الحذر التام؛ فلا ينبغي أن نضع صحة أبداننا وأبدان أبنائنا تحت تَصرُّف" تريندات" عابرة أو أشخاص غير مختصين، وألَّا نُسَلِّم عقولنا لوصفاتٍ عشوائية قد تكون عواقبها وخيمة وتؤدي إلى الإدمان أو تدمير الصحة.
ادعو الله ولا يستجيب لي ماذا أفعل؟
أمين الفتوى يوضح 4 أحوال للاستجابة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك