أفراد عائلة سيادي يوقعون وثيقة الولاء والطاعة لجلالة الملك المعظمشددوا على أهمية الالتفاف حول القيادة باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات الوطنيةتصوير: عبدالأمير السلاطنةتأكيداً للثوابت الوطنية الراسخة وتجديداً للعهد والولاء للقيادة الرشيدة نظمت عائلة سيادي في بيت سيادي بمدينة المحرق مراسم توقيع وثيقة الولاء، بحضور عدد من أفراد الأسرة، في خطوة تعكس ما يكنه أبناء العائلة من مشاعر صادقة تجاه الوطن وقيادته الحكيمة.
وأكد أفراد العائلة أن الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم يمثل نهجاً راسخاً توارثته الأجيال داخل الأسرة، وأن البيعة لجلالته عهد ثابت لا يقبل المساومة أو التراجع، مجددين وقوفهم خلف جلالته ودعمهم الكامل للقيادة الرشيدة في مختلف الظروف والتحديات.
كما أشادوا بالجهود الوطنية التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين أن ما تشهده مملكة البحرين من تقدم وتنمية واستقرار هو ثمرة للرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة وتكاتف أبناء الوطن خلفها.
وشددوا على أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات الوطنية وتعزيز أمن المملكة واستقرارها، مؤكدين أن البحرين ستظل عصية على كل من يحاول النيل من أمنها أو المساس بوحدتها الوطنية، وأن أبناءها سيبقون أوفياء لوطنهم وقيادتهم مهما كانت التحديات.
وفي هذا السياق أكد علاء سيادي أن توقيع وثيقة الولاء يجسد ما تربت عليه الأسرة من قيم الوفاء والانتماء الصادق لمملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، مشيراً إلى أن هذه القيم ليست مرتبطة بمناسبة معينة، بل تمثل نهجاً راسخاً توارثته الأجيال داخل العائلة جيلاً بعد جيل.
وقال إن الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم هو تعبير عن قناعة راسخة وإيمان عميق بالدور الوطني الذي يقوده جلالته في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف أن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك المعظم في مختلف الظروف، وأنهم يجددون اليوم عهدهم بالعمل من أجل رفعة الوطن وصون مكتسباته والمحافظة على وحدته الوطنية، مؤكداً أن هذه المبادئ سيجري نقلها إلى الأبناء والأحفاد لتبقى حاضرة في وجدان الأجيال القادمة.
من جانبه، قال باسل بن جاسم سيادي إن هذه المناسبة الوطنية تعكس عمق العلاقة التي تربط أبناء البحرين بقيادتهم الرشيدة، مؤكداً أن البيعة لجلالة الملك المعظم ثابتة لا تتغير، وأنها عهد راسخ لا يقبل المساومة أو التشكيك.
وأوضح أن البحرين استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز مختلف التحديات بفضل تلاحم شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة، مشيراً إلى أن وحدة الصف الوطني تمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن.
وأضاف أن أبناء البحرين يدركون حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم في حماية مكتسبات الوطن والحفاظ على استقراره، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب جلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واجب وطني وشرف يعتز به كل بحريني مخلص لوطنه.
بدوره، أعرب صباح بن منذر سيادي عن بالغ تقديره واعتزازه بالجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين والحرس الوطني وكل الأجهزة الأمنية والعسكرية، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية تشكل حصناً منيعاً يحمي أمن المملكة واستقرارها.
وقال إن ما تنعم به البحرين من أمن وأمان واستقرار لم يأتِ من فراغ، وإنما هو ثمرة لعمل دؤوب وجهود مخلصة وتضحيات كبيرة يبذلها رجال الوطن على مدار الساعة.
وأضاف أن أبناء البحرين يقدرون عالياً ما تقوم به هذه المؤسسات من أدوار وطنية ومسؤوليات جسيمة في حماية المجتمع وصون المنجزات الوطنية، معرباً عن شكره وتقديره لكل منتسبيها على ما يقدمونه من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني.
أما عبدالله سيادي فأكد أن توقيع وثيقة الولاء يحمل رسالة واضحة للأجيال القادمة مفادها أن حب الوطن والوفاء للقيادة الرشيدة مسؤولية مستمرة لا ترتبط بزمان أو مكان، بل هي قيمة أصيلة يجب المحافظة عليها وتعزيزها في نفوس الأبناء.
وقال إن عائلة سيادي حريصة على غرس مبادئ الانتماء والولاء والاعتزاز بالهوية الوطنية البحرينية في نفوس أبنائها وأحفادها، إيماناً منها بأن الأوطان تبنى بسواعد أبنائها المخلصين.
وجدد العهد بالوقوف إلى جانب حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مختلف الظروف والتحديات، مؤكداً أن البحرين ستظل قوية بقيادتها وشعبها، وأن أبناءها سيبقون أوفياء لعهدهم مدافعين عن أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية، ومساندين لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة التقدم والازدهار.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك