CGTN العربية - الزلزال القوي في الفلبين يسفر عن مقتل 8 أشخاص ويطلق تحذيرا من تسونامي CGTN العربية - حماس تناقش مع الوسطاء في القاهرة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربي الجديد - احتجاجات في عدن والمكلا بسبب أزمة الكهرباء والحكومة تقر خطة عاجلة القدس العربي - الرئيس الكوبي يقول إن واشنطن تدرس ثلاثة سيناريوهات بشأن بلاده CGTN العربية - الأمراض الجلدية تفتك بأجساد النازحين في قطاع غزة سكاي نيوز عربية - صيحات استهجان ضد ترامب في دوري السلة الأميركي قناة التليفزيون العربي - استهدافات وشهداء في الجنوب.. تعرف على آخر حصيلة للتصعيد الإسرائيلي على لبنان سكاي نيوز عربية - رئيس كوبا: 3 سيناريوهات أميركية ضدنا منها "التدخل العسكري" قناه الحدث - أميركا رفضت دخوله.. فيفا" يستبعد الحكم الصومالي من كأس العالم CGTN العربية - شي جين بينغ يعقد محادثات مع كيم جونغ أون
عامة

عروس البحر المتوسط

الجمهورية أون لاين

تحولت عروس البحر المتوسط إلى ورشة عمل مفتوحة، حيث امتدت المشروعات القومية إلى كل شبر من المحافظة، لتشمل تطوير شبكة الطرق والمحاور المرورية، والقضاء على المناطق العشوائية، وتحديث الموانئ، وإنشاء مشروعا...

تحولت عروس البحر المتوسط إلى ورشة عمل مفتوحة، حيث امتدت المشروعات القومية إلى كل شبر من المحافظة، لتشمل تطوير شبكة الطرق والمحاور المرورية، والقضاء على المناطق العشوائية، وتحديث الموانئ، وإنشاء مشروعات إسكان حضارية، وتطوير منظومة النقل الجماعي، إلى جانب مشروعات المياه والصرف الصحي وحماية الشواطئ والخدمات التعليمية والصحية.

وتؤكد القيادات الشعبية والتنفيذية والبرلمانية بالإسكندرية أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد مشروعات منفصلة، بل خطة تنموية متكاملة أعادت رسم الخريطة العمرانية والاقتصادية للمدينة، ورسخت مكانتها كواحدة من أهم المدن الساحلية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.

يعد مشروع" بشاير الخير" من أبرز المشروعات الاجتماعية والعمرانية التي شهدتها الإسكندرية، حيث نجح في إنهاء معاناة آلاف الأسر التي كانت تقطن مناطق غير آمنة تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

وتؤكد جليلة عبدالرحمن، رئيس لجنة المرأة بالاتحاد المحلي لنقابات عمال الإسكندرية ورئيس لجنة المرأة بحزب الوفد بالمحافظة، أن الدولة المصرية منذ تولي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي المسؤولية وضعت المواطن في مقدمة أولوياتها، فكانت البداية بمشروعات قومية عملاقة امتدت إلى مختلف المحافظات، وكان للإسكندرية نصيب كبير منها.

وأضافت أن مشروع بشاير الخير أحدث تحولًا جذريًا بمنطقة غيط العنب، وأسهم في القضاء على بؤر العشوائيات وتحويلها إلى مجتمعات حضارية متكاملة تضم مختلف الخدمات.

شهدت المرحلة الأولى إنشاء مجتمع سكني متكامل بمنطقة غيط العنب، ضم أكثر من 1600 وحدة سكنية، إلى جانب المدارس والمراكز الطبية والمحال التجارية ودور العبادة والمساحات الترفيهية، ليصبح نموذجًا ناجحًا للإسكان الحضاري.

أما المرحلة الثانية فقد شملت إنشاء 37 عمارة سكنية تضم 1869 وحدة سكنية، بالإضافة إلى 338 محلًا تجاريًا و13 مركزًا تجاريًا وملاعب ومساحات خضراء وخدمات متنوعة، بتكلفة بلغت نحو 1.

5 مليار جنيه.

وجاءت المرحلة الثالثة باعتبارها الأكبر، حيث تضمنت نحو 200 عمارة سكنية وأكثر من 10 آلاف وحدة سكنية تستوعب ما يزيد على 50 ألف مواطن، فضلًا عن المدارس والمراكز الصحية والأسواق والخدمات المختلفة وساهمت مشروعات بشاير الخير في القضاء على العديد من المناطق العشوائية، وتحسين جودة الحياة، وتوفير فرص عمل، وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات.

يؤكد النائب محمد حمزة عضو مجلس الشيوخ أن مشروع تطوير محور المحمودية يعد أحد أهم المشروعات التنموية التي شهدتها الإسكندرية خلال العقود الأخيرة وبعد سنوات طويلة من انتشار العشوائيات والمخلفات والتلوث والاختناقات المرورية، تحول المحور إلى شريان مروري وحضاري متكامل يربط شرق المحافظة بغربها، ويضم طرقًا حديثة ومسارات للدراجات والمشاة وحدائق ومتنزهات عامة.

وبلغت تكلفة المشروع نحو 18 مليار جنيه، وأسهم في تخفيف الضغط على كورنيش الإسكندرية وتقليل زمن الرحلات اليومية وتحسين المظهر الحضاري ورفع القيمة الاستثمارية للمناطق المحيطة.

ويعد محور المشير فؤاد أبو ذكري أحد أكبر المحاور المرورية التي تم تنفيذها بالإسكندرية، إذ يبلغ طوله نحو 35 كيلومترًا ويصل عرضه إلى 120 مترًا ويضم 18 حارة مرورية.

وشملت الأعمال إنشاء 18 كوبريًا وتطوير التقاطعات وتنفيذ طرق خدمة ومداخل ومخارج حديثة، بما ساهم في ربط غرب الإسكندرية بالموانئ وخدمة مدينة برج العرب ودعم حركة التجارة والنقل.

شهدت هذه المحاور أعمال تطوير واسعة شملت توسعة الطرق وإنشاء الكباري ورفع كفاءة البنية التحتية وتحسين السيولة المرورية.

وأسهمت المشروعات في القضاء على الاختناقات المزمنة وربط المناطق السكنية بالطريق الدولي الساحلي وتسهيل الحركة بين شرق وغرب الإسكندرية، فضلًا عن تعزيز الربط مع مدينة برج العرب والساحل الشمالي.

يمثل مشروع توسعة كورنيش الإسكندرية أحد أكبر المشروعات الجاري تنفيذها حاليًا بالمحافظة.

وتتضمن الأعمال زيادة عدد الحارات المرورية وإنشاء أنفاق جديدة وتطوير الأرصفة وأعمدة الإنارة وتحسين المداخل والمخارج، بهدف استيعاب الكثافات المرورية المتزايدة وتقليل زمن الرحلات والحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة.

ويؤكد الخبير المالي وعضو المجلس المحلي السابق منير عبدالهادي أن موانئ الإسكندرية شهدت أكبر عملية تطوير في تاريخها الحديث وشملت الأعمال إنشاء أرصفة جديدة وتعميق الممرات الملاحية وتطوير ساحات التخزين وتحديث أنظمة التداول، باستثمارات بلغت عشرات المليارات من الجنيهات.

وقد أسهمت تلك المشروعات في زيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ واستقبال السفن العملاقة وتعزيز حركة الصادرات والواردات وترسيخ مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي ودولي.

ويعد مشروع مترو أبو قير أحد أهم المشروعات الجاري تنفيذها في قطاع النقل، حيث يستهدف تحويل خط قطار أبو قير إلى مترو كهربائي حديث يخدم مئات الآلاف من الركاب يوميًا.

ويتضمن المشروع محطات حديثة وقطارات كهربائية متطورة وأنظمة إشارات وتحكم متقدمة، بتكلفة تقدر بنحو 1.

5 مليار يورو، ليسهم في تقليل الازدحام المروري وخفض زمن الرحلات وتحسين جودة خدمات النقل.

وتوضح ستوتة حسن، رئيس لجنة المرأة بالمجلس المحلي السابق للمحافظة، أن الإسكندرية شهدت تنفيذ عدد كبير من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي.

وشملت المشروعات إنشاء وتطوير محطات المياه ومحطات المعالجة ورفع كفاءة الشبكات وتطوير منظومة تصريف مياه الأمطار، بما ساهم في تحسين مستوى الخدمات وتقليل الانقطاعات ومواجهة مشكلات تجمع المياه خلال النوات والأمطار الغزيرة.

ويؤكد النائب أحمد شعبان عضو مجلس الشيوخ أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بحماية السواحل والشواطئ من آثار التغيرات المناخية وتضمنت المشروعات إنشاء حواجز الأمواج وتدعيم السواحل وتنفيذ أعمال الحماية للكورنيش ومواجهة نحر الشواطئ، بما ساهم في حماية المناطق الساحلية والمنشآت الحيوية والحفاظ على الثروة الشاطئية للمدينة.

امتدت جهود التنمية إلى قطاعي التعليم والصحة من خلال إنشاء مدارس جديدة وتطوير المدارس القائمة وتقليل كثافات الفصول والتوسع في التعليم الفني والتكنولوجي.

كما شهد القطاع الصحي تطوير المستشفيات والوحدات الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية بما يواكب الزيادة السكانية ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ورغم حجم الإنجازات التي تحققت، فإن مسيرة التطوير لا تزال مستمرة، حيث تشهد المحافظة تنفيذ عدد من المشروعات المهمة، من بينها تطوير منطقة بئر مسعود، ومجمع أبو العباس، وحلقة السمك، إلى جانب استكمال عدد من المشروعات الخدمية والسياحية والترفيهية.

وعصر جديد.

لـ" عروس الصعيد"مجمعات حكومية مميكنة.

مكاتب بريد مطورة.

ومراكز تكنولوجية حديثةتطوير" الصحراوى الشرقى والغربى".

ومحاور مرورية جديدة تربط مراكز المحافظةمنذ تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية الدولة المصرية قبل 12 عامًا، شهدت محافظة المنيا واحدة من أكبر موجات التطوير والتنمية في تاريخها الحديث، حيث تحولت المحافظة إلى ورشة عمل مفتوحة في مختلف القطاعات، وشهدت المدن والقرى تنفيذ مشروعات قومية وتنموية عملاقة استهدفت الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية التي ظلت لسنوات طويلة حلمًا لأهالي المحافظة.

وخلال هذه السنوات، وضعت الدولة محافظة المنيا على خريطة التنمية الشاملة، باعتبارها إحدى المحافظات المهمة في صعيد مصر، فشهدت طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية والطرق والكباري والإسكان والصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تنفيذ المبادرة الرئاسية" حياة كريمة" التي أعادت رسم ملامح الريف المصري وغيرت واقع ملايين المواطنين داخل القرى الأكثر احتياجًا.

وفي جولة ميدانية بعدد من مراكز وقرى المحافظة، أجمع المواطنون على أن المنيا أصبحت نموذجًا واضحًا للتنمية المتكاملة، مؤكدين أن حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية انعكس بصورة مباشرة على حياتهم اليومية.

يقول مسعود سيد محمد، أحد أبناء مركز أبوقرقاص، إن القطاع الزراعي شهد اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تنفيذ مشروعات تبطين الترع وتطوير شبكات الري الحديثة، الأمر الذي ساهم في تقليل الفاقد من المياه وتحسين وصولها إلى الأراضي الزراعية.

وأضاف أن الدولة أولت الفلاح المصري اهتمامًا واضحًا من خلال دعم الجمعيات الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج والتوسع في مشروعات البنية التحتية، وهو ما انعكس على زيادة الإنتاج وتحسين أوضاع المزارعين في مختلف قرى المحافظة.

وأكد الدكتور محمد حواس أن المبادرة الرئاسية" حياة كريمة" أحدثت تحولًا جذريًا داخل قرى المنيا، بعدما شهدت تنفيذ شبكات حديثة لمياه الشرب والصرف الصحي وتطوير الوحدات الصحية والمدارس ومراكز الشباب، فضلًا عن رصف الطرق الداخلية وتحسين منظومة الإنارة العامة.

وأوضح أن المواطنين لمسوا فارقًا حقيقيًا في مستوى الخدمات المقدمة لهم، بعد عقود طويلة من نقص الإمكانات وغياب الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن المبادرة أعادت الحياة إلى القرى ووفرت بيئة مناسبة للحياة الكريمة والتنمية المستدامة.

وفي قطاع التعليم، أشار حنا شلبي، من مركز مطاي، إلى أن الدولة نجحت في تقليل الكثافات داخل الفصول من خلال إنشاء مدارس جديدة والتوسع في المدارس المتميزة والتكنولوجية، فضلًا عن إدخال أحدث الوسائل التعليمية والتكنولوجية داخل المنظومة التعليمية.

أكدت الدكتورة بسنت مصطفى البربري أن مشروعات الطرق والكباري والمحاور الجديدة على نهر النيل أحدثت طفرة كبيرة في حركة التنقل داخل المحافظة وخارجها، وساهمت في تقليل زمن الرحلات وتسهيل حركة المواطنين والبضائع.

وأشارت إلى أن تطوير الطريقين الصحراوي الشرقي والغربي والمحاور المرورية الجديدة أسهم في ربط مراكز المحافظة ببعضها البعض، كما دعم حركة الاستثمار والتنمية الاقتصادية.

أما ندية كاظم، الموظفة بإحدى المصالح الحكومية، أكدت أن المرأة المصرية شهدت عصرًا من التمكين الحقيقي خلال السنوات الماضية، حيث حصلت على فرص أكبر للمشاركة في مواقع اتخاذ القرار والعمل التنفيذي، إلى جانب الاستفادة من المبادرات الصحية والاجتماعية التي استهدفت المرأة والأسرة المصرية.

وأضافت أن المبادرات الرئاسية وعلى رأسها" 100 مليون صحة" أسهمت في رفع الوعي الصحي بين المواطنين والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، إلى جانب تطوير المستشفيات الحكومية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وفي المجال الاقتصادي، أكد الدكتور محمود عظيمة أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بدعم الاستثمار وتوفير فرص العمل للشباب، من خلال التوسع في المناطق الصناعية وتطوير شبكات الطرق والمرافق والكهرباء والغاز الطبيعي.

وأشار إلى أن هذه المشروعات ساعدت في خلق بيئة جاذبة للاستثمار، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي انعكس على زيادة فرص التشغيل وتحسين النشاط الاقتصادي داخل المحافظة.

وفي قطاع الصحة، أوضح الدكتور أسامة نبيل أن المستشفيات والوحدات الصحية شهدت عمليات تطوير واسعة شملت تحديث الأجهزة الطبية وإنشاء أقسام جديدة للطوارئ والعناية المركزة والاستقبال، وهو ما ساهم في رفع مستوى الخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين.

كما أشاد بالتوسع في إنشاء المجمعات الحكومية المميكنة ومكاتب البريد المطورة والمراكز التكنولوجية الحديثة، والتي ساهمت في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الحكومية وتقليل الوقت والجهد وإنجاز المعاملات بصورة أكثر كفاءة.

ورغم التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع الأسعار الذي تشهده مختلف دول العالم، فإن أبناء المنيا يؤكدون أن حجم المشروعات القومية والتنموية التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية يعكس رؤية الدولة لبناء مستقبل أفضل وتحقيق تنمية حقيقية تصل إلى كل قرية ونجع ومدينة.

وتعد المنيا أكثر محافظات الصعيد استفادة من المشروعات القومية الكبرى، حيث حظيت بنصيب وافر من مبادرات تطوير الريف وتحديث البنية الأساسية وتطوير الخدمات العامة، بما أسهم في تحسين مستوى الحياة للمواطنين وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك