وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة على إيران بعد إسقاط مروحية قناة الجزيرة مباشر - تحقيق للأمم المتحدة: السلطات الإسرائيلية دعمت هجمات المستوطنين ماليا وعسكريا وبالإفلات من العقاب قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة من الهجمات الأمريكية على إيران.. وانفجارات متتالية تهز سيريك وبندر عباس قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من إيران توثق لحظة اعتراض طائرة مسيرة أميركية من قبل الدفاعات الجوية الإيرانية العربي الجديد - إيران تساوم بورقة "رسوم هرمز". قناة الغد - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي التلفزيون العربي - ردًا على الهجمات.. إيران تعلن استهداف الأسطول الخامس الأميركي بالبحرين وكالة شينخوا الصينية - حالات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تقترب من 600 وسط تحذيرات من اتساع رقعة الانتشار قناة القاهرة الإخبارية - بدء الموجة الثالثة.. استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - جولة ساخنة من التصعيد على إيران.. الحرس الثوري يرد على الضربات الأميركية ويعلن عن تفاصيل الاستهدافات
عامة

معضلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. كلا الطرفين يسعى للنصر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تتناول صحيفة نيويورك تايمز التحديات التي تواجه المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران، مشيرة إلى أن العقبة الرئيسية لا تكمن في بنود الاتفاق المحتمل بقدر ما تتعلق بكيفية تمكين كل طرف من تقديمه داخليا بوصف...

تتناول صحيفة نيويورك تايمز التحديات التي تواجه المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران، مشيرة إلى أن العقبة الرئيسية لا تكمن في بنود الاتفاق المحتمل بقدر ما تتعلق بكيفية تمكين كل طرف من تقديمه داخليا بوصفه انتصارا سياسيا.

وبحسب تقرير تحليلي بقلم إيريكا سولومون وفرناز فصيحي وتايلر بايجر، فإن واشنطن وطهران، اللتين خرجتا من المواجهة الأخيرة من دون نصر حاسم أو هزيمة كاملة، ترغبان في التوصل إلى اتفاق يخفف التوتر ويمنع العودة إلى الحرب، لكنهما تحتاجان أيضا إلى صيغة تحفظ ماء الوجه أمام المتشددين في الداخل.

list 1 of 2فريدمان: الجميع خاسرون في الحرب الحالية بالشرق الأوسطlist 2 of 2من مهرجان عالمي إلى ساحة أزمات.

ماذا يحدث لمونديال 2026؟ويشير التقرير إلى أن الخطوط العامة لاتفاق أولي باتت معروفة منذ أسابيع.

ومن المتوقع أن يتضمن إعادة فتح الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، ووقف الإجراءات المتبادلة التي تعرقل حركة السفن، إضافة إلى إطلاق مرحلة ثانية من المفاوضات تتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية الأمريكية.

غير أن الخلاف الأساسي يدور حول ترتيب تنفيذ الالتزامات.

فواشنطن تريد الحصول على أكبر قدر من التنازلات الإيرانية قبل تقديم حوافز كبيرة، بينما تصر طهران على الحصول على مكاسب ملموسة منذ البداية، خصوصا فيما يتعلق بالعقوبات والأصول المالية المجمدة.

وتنقل الصحيفة عن سنام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد" تشاتام هاوس" البريطاني، قولها إن الولايات المتحدة" تريد أن تحصل على كل شيء من دون أن تقدم الكثير في البداية"، بينما يريد الإيرانيون الحصول على مكاسب مبكرة مقابل أي تنازلات يقدمونها لاحقا.

وترى الصحيفة أن شخصية زعيمي البلدين تمثل عاملا إضافيا في تعقيد المفاوضات.

فمن جهة، لا يزال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يتعامل بحذر شديد مع المقترحات المطروحة، في ظل مخاوف أمنية وضغوط من التيار المتشدد داخل الحرس الثوري الذي يعارض تقديم تنازلات لواشنطن بعد الحرب.

ومن جهة أخرى، يواجه المفاوضون الأمريكيون صعوبة في التعامل مع الرئيس دونالد ترمب، الذي تصفه الصحيفة بأنه متقلب في مواقفه ويقوم أحيانا بتعديل الشروط التي يتفق عليها مبعوثوه خلال المفاوضات.

وتقول مصادر تحدثت للصحيفة إن إحدى جولات التفاوض السابقة تعثرت بعدما وافقت طهران على تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة محددة، قبل أن يطالب ترمب بتمديد الفترة بشكل مفاجئ.

كما تشير نيويورك تايمز إلى أن غياب الاتصالات المباشرة بين واشنطن وطهران يزيد من تعقيد العملية التفاوضية، حيث تتولى دول وسيطة نقل الرسائل والمقترحات بين الجانبين.

وفي بعض الأحيان تتداول أطراف مختلفة أكثر من مسودة للاتفاق في الوقت نفسه، ما يزيد من حالة الارتباك.

ورغم هذه العقبات، يعتقد كثير من المحللين أن اتفاقا أوليا مؤقتا قد يرى النور خلال الأسابيع المقبلة.

ويعود ذلك إلى الضغوط الاقتصادية التي تواجه الطرفين؛ فإيران تعاني أزمة اقتصادية متفاقمة وتراجعا حادا في قيمة عملتها، بينما تواجه الإدارة الأمريكية تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط الاقتصادية العالمية قبيل الانتخابات النصفية.

وتبرز قضية الأصول الإيرانية المجمدة باعتبارها إحدى أكثر الملفات حساسية.

فالتقرير يذكر أن بعض الصيغ السابقة كانت تسمح لطهران بالوصول إلى عشرات المليارات من الدولارات المجمدة في بنوك إقليمية، وهو أمر قد يثير انتقادات سياسية داخل الولايات المتحدة، خاصة أن ترمب سبق أن هاجم إدارات أمريكية سابقة بسبب خطوات مشابهة.

وفي الوقت نفسه، تستمر المواجهة غير المباشرة في الخليج.

فالقوات الأمريكية تواصل حماية حركة الملاحة، بينما تستخدم إيران قدرتها على التأثير في مضيق هرمز كورقة ضغط تفاوضية.

وترى الصحيفة أن هذا الأسلوب يهدف إلى تحسين مواقع الطرفين على طاولة الحوار.

وتخلص نيويورك تايمز إلى أن الطرفين ما زالا مقتنعين بأن الوقت قد يعمل لصالحهما.

فإيران تراهن على أن الضغوط الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة سيدفعان واشنطن إلى تقديم تنازلات، بينما تعتقد الإدارة الأمريكية أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة داخل إيران ستجبر طهران في النهاية على قبول شروط أكثر صرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك