قناة الغد - «رسائل ردع».. تايوان تختبر صواريخ أميركية قرب سواحل الصين وكالة الأناضول - الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون جبلا ببلدة "الطيبة" المسيحية روسيا اليوم - "هجوم همجي".. حاكم سيفاستوبول يعلن تدمير مسيرة أوكرانية للبانوراما التاريخية للمدينة قناة الغد - 46 قتيلًا في زلزال الفلبين.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث روسيا اليوم - زاخاروفا: الغرب مارس ضغوطا غير مسبوقة على المعارضة في الانتخابات الأرمينية فرانس 24 - كأس العالم 2026: إدارة ترامب تبرر منع دخول الحكم الصومالي عمر عرتن بوجود "تهديد أمني" سويس إنفو - خطوة أمريكية تفتح المجال واسعا أمام استخدام العقاقير المخدّرة في العلاجات النفسية قناة الغد - الدولار يستقر وسط التوتر حرب إيران قناه الحدث - تبادل لإطلاق النار بين زورق وسفينة شحن قبالة اليمن العربي الجديد - اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين والأردن
عامة

من المتوسط إلى هرمز.. كيف انتشرت القوات الأميركية؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام أمريكية وتقارير عسكرية، تضم القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط أكثر من 50 ألف عسكري موزعين على قواعد برية وبحرية وجوية في عدد من دول المنطقة، في إطار شبكة انتشار ...

ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام أمريكية وتقارير عسكرية، تضم القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط أكثر من 50 ألف عسكري موزعين على قواعد برية وبحرية وجوية في عدد من دول المنطقة، في إطار شبكة انتشار واسعة تهدف إلى حماية المصالح الأميركية وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.

ويشكل الانتشار البحري أحد أبرز عناصر هذا الحشد، إذ دفعت الولايات المتحدة بثلاث مجموعات قتالية لحاملات طائرات إلى المنطقة، في خطوة نادرة تعكس مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية.

وتشمل هذه القوة البحرية حاملات الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن" و" يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" و" يو إس إس جيرالد آر فورد"، إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات وسفن الحماية والدعم اللوجستي.

ويمتد الانتشار العسكري الأميركي على مساحة واسعة تبدأ من شرق البحر المتوسط مرورا بالبحر الأحمر وخليج عدن وصولا إلى الخليج العربي ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.

كما تنتشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وسفن دعم عسكري قرب خطوط الملاحة الدولية، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ دوريات بحرية وجوية مكثفة في المنطقة.

ولا يقتصر الحضور الأميركي على القوة البحرية فقط، إذ تضم المنظومة العسكرية المنتشرة وحدات برية وجوية متعددة، من بينها عناصر من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، إلى جانب مقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي وقوات خاصة متمركزة في قواعد عسكرية داخل عدد من الدول الحليفة لواشنطن.

ويرى مراقبون أن هذا الانتشار يمنح الولايات المتحدة قدرة كبيرة على تنفيذ عمليات عسكرية سريعة أو حماية قواتها ومنشآتها في حال اتساع رقعة التوترات الإقليمية.

وتأتي هذه التعزيزات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث الأمنية والعسكرية دفعت واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري البحري والجوي بصورة ملحوظة.

ويؤكد مسؤولون أميركيون أن الهدف من هذه التحركات يتمثل في الردع وحماية المصالح الأميركية وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، بينما ترى طهران أن هذا الحشد يمثل تصعيداً عسكرياً يفاقم التوتر في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك