وتأتي هذه المواجهة الافتتاحية لتعيد إلى الأذهان ذكريات الإثارة والندية التي دائما ما تصاحب ضربة البداية في المحفل العالمي الأكبر، حيث يسعى كلا المنتخبين إلى تدوين بداية قوية تؤمن لهما طريقا مميزا في البطولة، وسط ترقب ملايين المشجعين الشغوفين بالساحرة المستديرة.
وبالنظر إلى تاريخ المباريات الافتتاحية في الألفية الجديدة، نجد أن المفاجآت والإثارة كانت القاسم المشترك دائما؛ ففي مونديال كوريا واليابان 2002، فجر المنتخب السنغالي كبرى المفاجآت بهزيمة حامل اللقب فرنسا بهدف نظيف.
كما شهد مونديال ألمانيا 2006 مواجهة هجومية مثيرة انتهت بفوز أصحاب الأرض على كوستاريكا بأربعة أهداف مقابل هدفين، في حين تعادل منتخبا جنوب إفريقيا والمكسيك بهدف لكل منهما في افتتاحية مونديال 2010.
واستمرت الإثارة التهديفية في الدورات اللاحقة، حيث نجح المنتخب البرازيلي في قلب تأخره إلى فوز مستحق على كرواتيا بثلاثة أهداف لهدف في افتتاح مونديال 2014.
أما في نسخة روسيا 2018، فقد حقق الدب الروسي انتصارا عريضا على المنتخب السعودي بخماسية نظيفة، بينما شهد مونديال قطر 2022 تفوق منتخب الإكوادور على صاحب الأرض والجمهور بهدفين دون مقابل، لتكسر تلك النسخة تقليدا استمر طويلا بعدم خسارة البلد المضيف لمباراته الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك