استعاد الفنان الكبير الراحل عبد العزيز مخيون ذكرياته قبل وفاتة مع الفنان الراحل سيد صادق، معبرًا عن حزنه الكبير لفقدان أحد أقرب أصدقائه، ومؤكدًا أن الراحل كان يتمتع بمكانة خاصة في قلبه لما جمعهما من صداقة امتدت لسنوات طويلة.
وقال الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري، إن الفنان سيد صادق كان بمثابة الأخ والصديق المقرب له، مشيرًا إلى أن علاقتهما بدأت منذ سنوات طويلة في منطقة وسط البلد، حيث كان يسكن بالقرب من المحل الخاص بالراحل في الشارع نفسه، وهو ما ساهم في توطيد العلاقة بينهما بشكل كبير.
وأضاف مخيون: " الفنان سيد صادق صديق عمري وأخويا وحبيبي، أنا كنت ساكن زمان جنب محله في وسط البلد في نفس الشارع واتعرفت عليه، إنسان جميل جدًا ومبدع في كل أعماله"، مؤكدًا أن الراحل كان يتمتع بأخلاق رفيعة وشخصية محبوبة من الجميع داخل الوسط الفني وخارجه.
وأشار الفنان الكبير إلى أن سيد صادق كان يمتلك موهبة فنية مميزة جعلته يترك بصمة واضحة لدى الجمهور من خلال الأعمال التي شارك فيها على مدار مشواره الفني، لافتًا إلى أن الجمهور كان دائمًا يتذكره ويقدر حضوره المميز على الشاشة.
وكشف عبد العزيز مخيون أنه كان دائمًا يشجع صديقه الراحل على العودة بقوة إلى الساحة الفنية، خاصة أن الجمهور كان يفتقد ظهوره في الأعمال الدرامية والسينمائية، موضحًا: " كنت بقوله لازم ترجع الفن والجمهور عايز يشوفك في أعمال".
وأكد مخيون أن رحيل سيد صادق يمثل خسارة كبيرة للفن المصري، لما كان يتمتع به من موهبة وخبرة طويلة، فضلًا عن إنسانيته وعلاقاته الطيبة مع زملائه في الوسط الفني، الذين احتفظوا له بالكثير من مشاعر التقدير والاحترام.
واختتم عبد العزيز مخيون حديثه بالدعاء لصديقه الراحل، قائلًا: " ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب"، في كلمات مؤثرة تعكس حجم المحبة التي جمعتهما على مدار سنوات طويلة من الصداقة والعشرة الطيبة.
ويظل الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون واحدًا من الوجوه الفنية التي تركت أثرًا لدى الجمهور، حيث قدم العديد من الأعمال التي رسخت مكانته في ذاكرة المشاهدين، بينما تبقى شهادات ومحبة أصدقائه وزملائه خير دليل على قيمته الإنسانية والفنية الكبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك