الجزيرة نت - الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 11 أسبوعا والنفط يواصل الارتفاع Euronews عــربي - إعلام عبري: لماذا لم تنته الحرب على إيران رغم وقف إطلاق النار؟ القدس العربي - سيدة إسرائيلية ثكلت شقيقها في “الشقيف”: إسرائيل تجرّب المجرّب وتستنسخ أخطاءها قناة القاهرة الإخبارية - ليلة حبس الأنفاس عند المضيق الأخطر.. ماذا وراء سقوط الـ "أباتشي" الأمريكية فوق هرمز؟ قناة الجزيرة مباشر - الجيش الكويتي يعلن التصدي لأهداف معادية عقب استهداف قاعدة علي السالم روسيا اليوم - تركيا.. كليجدار أوغلو يعلن عن حملة تطهير شاملة للحزب من الفساد والفاسدين العربية نت - الطعام يحدد ذكائهم.. هكذا يؤثر النظام الغذائي على قدرات المراهقين العقلية قناة التليفزيون العربي - أميركا تصعّد بضربات عنيفة والحرس الثوري يردّ.. قراءة عسكرية في التصعيد الأخير مع اللواء محمد الصمادي روسيا اليوم - مواقع صينية تكشف عن المروحية الهجومية الجديدة "Z-21" الجزيرة نت - حجم أدمغتها لا يهم.. تجربة تكشف عن "ذكاء مدهش" للنحل الطنان
عامة

فرسان التراث فى الصحراء.. أشبال سيناء يحييون اللبة السيناوية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في قلب صحراء سيناء الممتدة برمالها اللامعة الذهبية، حيث تتعانق احلام الاشبال مع السماء الصافية، تتجسد مشاهد من الحياة البدوية الأصيلة على أيدي مجموعة من أشبال البادية الذين يحافظون على تراث أجدادهم وي...

في قلب صحراء سيناء الممتدة برمالها اللامعة الذهبية، حيث تتعانق احلام الاشبال مع السماء الصافية، تتجسد مشاهد من الحياة البدوية الأصيلة على أيدي مجموعة من أشبال البادية الذين يحافظون على تراث أجدادهم ويبعثون الفرح في ربوع الصحراء من خلال إعداد" اللبة السيناوية"، إحدى الوجبات التراثية التي ارتبطت بالحياة البدوية عبر الأجيال.

ورغم صغر سنهم، إلا أن هؤلاء الأطفال يملكون من الخبرة الفطرية ما يجعلهم يؤدون أدوارهم بإتقان لافت، وكأنهم ورثوا تفاصيل الحياة الصحراوية مع أولى خطواتهم.

ففي مشهد يعكس روح التعاون والتكافل، يتوزعون فيما بينهم المهام بكل حب وحماس؛ فينطلق بعضهم لجمع الحطب من أطراف الوديان والتلال القريبة، بينما يتولى آخرون إعداد الدقيق وعجنه بالطريقة التقليدية المتوارثة.

وعلى مقربة منهم، ينشغل فريق آخر بإشعال النار ومتابعة نضج" اللبة السيناوية" وسط أجواء مليئة بالبهجة والمرح، فيما يقوم بعض الأشبال بإعداد السلطة البدوية البسيطة التي تعتمد على حبات الطماطم الطازجة وزيت الزيتون السيناوي، لتكتمل ملامح وجبة تحمل نكهة المكان وعبق التاريخ.

ولا يقتصر الأمر على إعداد الطعام فحسب، بل يمثل هذا التجمع الصغير درسًا عمليًا في التعاون والمسؤولية والانتماء للبيئة المحلية.

فكل طفل يدرك دوره ويؤديه بكل فخر، في صورة تعكس استمرار العادات والتقاليد البدوية رغم مظاهر الحداثة والتطور التي وصلت إلى مختلف المناطق.

وما يلفت الانتباه أن هؤلاء الأشبال لا ينشغلون بالتراث على حساب التعليم، بل يجمعون بين التفوق الدراسي والتمسك بجذورهم الثقافية.

فمع انتهاء العام الدراسي وظهور النتائج، حقق عدد منهم مراكز متقدمة، وحصل بعضهم على المركز الأول بأعلى الدرجات، مؤكدين أن النجاح العلمي والاعتزاز بالهوية الثقافية وجهان لمسيرة واحدة.

ولم يكتفي هولاء الاشبال بالتعليم الدراسي فجميعهم يذهبون الي مقرأة لتحفيظ القران وهذا يدل علي إن الحفاظ على الموروث الثقافي لا يتعارض مع مواكبة التطور وتحصيل دروسهم وتوعيتهم دينيا بل يعزز الانتماء ويمنح الأجيال الجديدة شخصية متوازنة تدرك قيمة الماضي وتستعد للمستقبل بثقة.

لذلك يحرص الآباء والأجداد على نقل هذه العادات والتقاليد إلى الأبناء منذ الصغر، حتى تبقى حية في الذاكرة الجمعية للمجتمع السيناوي.

وتبقى مشاهد أشبال البادية وهم يصنعون" اللبة السيناوية" في قلب الصحراء رسالة جميلة تؤكد أن التراث ليس مجرد حكايات تُروى، بل ممارسة يومية وحياة متجددة تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، ليظل الموروث السيناوي حاضرًا بقوة رغم تغير الأزمنة وتطور وسائل الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك