أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن المتابعة والتنسيق بين مصر وقطر وتركيا تمثل حجر الزاوية في حلحلة الجمود الحالي في مفاوضات قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المرجعية الأساسية الآن هي مخرجات مؤتمر شرم الشيخ للسلام 2025 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ثقل التنسيق الثلاثي وأوراق الضغطوأوضح طارق البرديسي خلال لقائه على شاشة" إكسترا نيوز"، أن هذا المحور الثلاثي (المصري القطري التركي) يمتلك ثقلاً استراتيجياً واقتصادياً كبيراً، ما يجعله قادراً على ممارسة ضغوط حقيقية لترتيب أوراق القوة أمام المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، لدفع الجانب الإسرائيلي نحو الالتزام بمقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
المرجعية الأساسية لاتفاق السلاموشدد خبير العلاقات الدولية على أن نجاح تنفيذ المرحلة الثانية يتطلب الانتهاء تماماً من كافة بنود المرحلة الأولى، معتبراً أن حضور قادة الدول الثلاث بجانب الرئيس الأمريكي يمنح الاتفاق ضمانات إقليمية ودولية قوية، ويجعل من مخرجات شرم الشيخ" الرحم" الذي تنبثق منه كافة التوافقات القادمة لضمان حفظ السلم والأمن الدوليين.
وصف طارق البرديسي الدولة المصرية بأنها" الأب الروحي" للتحضر والسلام في المنطقة، مؤكداً أن الرؤية المصرية أثبتت دقتها بمرور الأيام، حيث لا يمكن للقوة العسكرية وحدها أن تحقق استقراراً أو تجلب أماناً، مشيداً بدور القيادة السياسية المصرية في نقل العلاقات الإقليمية إلى مستوى الشراكات الاستراتيجية المتينة التي تخدم القضية الفلسطينية.
وفي ختام حديثه، أشار طارق البرديسي إلى أن التعافي المبكر وإعادة الإعمار هما المفتاح الأساسي للاستقرار، مؤكداً على ضرورة" إغراق غزة بالمساعدات" لضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم والحفاظ على هويتهم، مشدداً على أن مصر لا تنتظر ثناءً من أحد بل تسعى لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتحقيق حل عادل وشامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك