نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات اقتحام ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، لا سيما في بلدة عرابة وقرية مركة جنوب جنين شمالي الضفة، تزامناً مع اعتقالات وتحقيقات ميدانية.
وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة لـ" العربي الجديد" إنّ" قوات الاحتلال تواصل منذ نحو تسع ساعات اقتحام بلدة عرابة جنوب جنين، بعدما اقتحمتها فجر اليوم من أكثر من جهة، حيث داهمت عدداً من المنازل، بينها منازل أسرى محررين، ونفذت عمليات تفتيش وتحقيقات ميدانية".
واعتبر العارضة أن ما يجري يندرج في إطار" العقاب الجماعي" وسياسة" الإرهاب" بحق الأهالي، بعد إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة رأس الشمالي منذ نحو 40 يوماً، وذلك في سياق الترهيب لمنع اعتراض الفلسطينيين وفرض التعامل مع المستوطنة كأمر واقع.
وأوضح العارضة أنّ المستوطنين أحضروا سبعة كرفانات وأغناماً ومستوطنين إلى الموقع، بعدما أعلنت قوات الاحتلال نيتها إقامة مدرسة زراعية ومدرسة دينية و250 وحدة استيطانية سكنية.
وأشار العارضة إلى أن أعمال التجريف والبناء متواصلة ليلاً ونهاراً باستخدام آليات ثقيلة في منطقة قريبة من منازل الفلسطينيين، لإنشاء المستوطنة هناك.
من جانب آخر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام قرية مركة جنوب جنين منذ ساعات، وتنفذ عمليات تحقيق ميداني ومداهمات وتفتيش للمنازل.
وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 10 فلسطينيين من قرية حوسان غرب بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
كما اقتحمت قرية بيت إيبا غرب نابلس شمالي الضفة، واعتقلت والدة الشاب رفعت سماعنة للضغط عليه من أجل تسليم نفسه، فيما اعتقلت الشاب محمد غالب دغلس بعد مداهمة عدة منازل في بلدة برقة شمال غرب نابلس.
وفي غرب رام الله وسط الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من قرية رأس كركر واعتدت على آخرين خلال اقتحامها القرية، بينما اعتقلت مساء الثلاثاء الأسير المحرر مصطفى بني عودة من بلدة طمون جنوب شرق طوباس شمالي الضفة، أثناء مروره عبر حاجز قرب رام الله.
إلى ذلك، أصيب فلسطينيان بحالات اختناق، مساء الثلاثاء، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الأهالي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
كما أصيب شاب واعتُقل آخر عقب هجوم للمستوطنين على منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية الفلسطينية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً خلال تصدي المواطنين لمستوطنتين في مسافر يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وفي غرب الخليل، أشعلت قوات الاحتلال النار في مساحات واسعة من أراضي بلدة إذنا عقب إطلاق قنابل صوت، كما هدمت منشأتين لصيانة السيارات وكشكاً تجارياً في قرية حوسان غرب بيت لحم بحجة عدم الترخيص.
ودمّر مستوطنون شبكة مياه الشرب في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، ما أدى إلى حرمان السكان ومربي الثروة الحيوانية من مصدرهم الرئيسي للمياه.
كما هاجم مستوطنون منزلاً على أطراف بلدة برقة شمال غرب نابلس بالحجارة تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته، قال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية لـ" العربي الجديد"، إنّ" مستوطنين أشعلوا النيران وهاجموا مساء الثلاثاء أطراف قرية الطيبة شرق رام الله".
في حين أشار مليحات إلى أن قوات الاحتلال نقلت كرفانات جديدة إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على قمة جبل عيبال في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك