كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يكن يرى ضرورة للردّ على استهداف مروحية عسكرية أميركية، وقلّل في البداية من أهمية الحادثة، في ظل سلامة الطيارين، معتبرًا أنّ الواقعة لا تستدعي ردًا عسكريًا مباشرًا.
وبحسب الصحيفة، فإنّ هذا الموقف تغيّر بعد ضغوط من وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، اللذين اعتبرا أنّ الردّ ضروري على عملية الاستهداف.
وفي السياق ذاته، نقل مراسل العربي في واشنطن عن تقارير إعلامية بينها “سي إن إن” و”نيويورك تايمز”، أنّ الغارة التي استهدفت المروحية قد تكون نُفّذت عبر طائرة مسيّرة من طراز “شاهد”، مع الإشارة إلى أنّ طبيعة الاستهداف لا تزال غير محسومة، إذ لم يجمع المسؤولون الأميركيون على ما إذا كان متعمّدًا أو نتيجة خطأ عملياتي.
وأشارت المصادر إلى أنّ غرفة العمليات المشتركة في واشنطن شهدت حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون، ووزير الحرب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالتزامن مع انطلاق العملية في الخامسة مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن.
وأضافت التقارير أنّ ترمب كان قد أجرى مقابلة متزامنة مع شبكة “أي بي سي”، قبل أن يتجنّب لاحقًا التعليق العلني على التطورات، وسط ترجيحات بأنّه قد يتطرّق للموضوع في تصريحات لاحقة بالبيت الأبيض.
وتُشير المعطيات الأولية إلى وجود تباين داخل الإدارة الأميركية حول تقييم الحادثة، بين من يعتبرها استهدافًا متعمّدًا يستوجب الردّ، ومن يراها حادثًا غير محسوب في سياق التوترات العسكرية القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك