وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وعلى رأسها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو التي تصدر في وقت لاحق من الأربعاء، إلى جانب بيانات مؤشر أسعار المنتجين المقرر صدورها يوم الخميس.
وتحظى هذه البيانات باهتمام كبير لأنها قد تقدم إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية ومدى استعداد الاحتياطي الفيدرالي للاستمرار في تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية.
وقال سبيفاك إن كسر الذهب لمستوى 4,100 دولار للأونصة قد يمثل نقطة تحول جوهرية في الاتجاه العام للسوق، موضحًا أن تجاوز هذا المستوى هبوطًا قد يفتح الباب أمام تراجع أعمق نحو مستوى 3,500 دولار للأونصة قبل نهاية العام.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.
4% ليصل إلى 4,197 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ مارس الماضي.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.
6% لتصل إلى 4,219 دولارًا للأونصة.
المعادن النفيسة الأخرى تسجل خسائر جماعيةلم تقتصر الضغوط على الذهب وحده، إذ تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.
2% إلى 64.
59 دولار للأونصة.
كما انخفض البلاتين بنسبة 3% ليسجل 1,675.
50 دولار للأونصة، في حين هبط البلاديوم بنسبة 1% إلى 1,209.
36 دولار للأونصة.
وتعكس هذه التحركات حالة الحذر المتزايدة في أسواق المعادن النفيسة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، وهي عوامل تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في مختلف فئات الأصول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك