نفى مدير العلاقات في المديرية العامة للمنافذ الحدودية والجمارك السورية، مازن علوش، وجود أي قرار جديد بفرض شرط" الكفيل" على المواطنين العراقيين الراغبين بزيارة سوريا، مؤكداً أن أكثر من 40 ألف عراقي دخلوا الأراضي السورية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري،وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، محمد جاسم كاكايي، قد صرح لشبكة رووداو الإعلامية في 10 حزيران 2026، بأن الحكومة السورية تشترط وجود" كفيل" لمنح الفيزا للعراقيين، موضحاً أن" أي شخص يرغب بزيارة سوريا يجب أن يكون لديه شخص داخلها ينجز له المعاملات ويكون كفيلاً له، ليتم منحه فيزا الدخول عند الحدود".
وأشار كاكايي إلى حالة لعائلة كوردية من ناحية" زمار" لم تستطع دخول سوريا للمشاركة في مراسم عزاء بسبب عدم توفر الكفيل، داعياً إلى رفع هذا العائق لتسهيل حركة المواطنين بفيزا اعتيادية، خاصة بعد إعادة افتتاح منفذ" ربيعه" الحدودي في 20 نيسان 2026.
الرد السوري والفئات المستثناةفي المقابل، أكد مازن علوش في رد على أسئلة وجهتها له نالين حسن أنه لا يوجد قرار جديد بفرض" الكفيل" بشكل عام، مبيناً أن هناك مجموعات واسعة تدخل سوريا دون الحاجة لفيزا مسبقة أو كفيل، وهم:-العراقيون المتزوجون من سوريات.
-الحاصلون على إقامة سورية سارية المفعول.
-الطلاب العراقيون الدارسون في الجامعات السورية.
-التجار والمهنيون والإعلاميون (بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة).
-أبناء السوريات ممن هم دون سن الـ15 عاماً.
-الدبلوماسيون والحالات الخاصة.
وأوضح علوش أن من لا تشملهم هذه الفئات، يتوجب عليهم فقط الحصول على فيزا اعتيادية من وزارة الداخلية، وهو إجراء تنظيمي روتيني.
وكشف المسؤول السوري عن أرقام الوافدين قائلاً: " منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية أيار 2026، زار سوريا نحو 65 ألف مواطن عراقي، منهم 41 ألفاً دخلوا في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري فقط".
وحول وضع المعابر، أكد علوش أن العمل يسير بشكل طبيعي وفق الأنظمة المتبعة:-معبر البوكمال (القائم): يشهد حركة منتظمة للمسافرين والشاحنات التجارية.
-معبر اليعربية (ربيعة): تسير عبره حركة المسافرين المشمولين بالأنظمة المعتمدة، إضافة إلى الحركة التجارية والترانزيت.
-معبر سيمالكا: يربط سوريا بإقليم كوردستان العراق، ويشهد حركة مستمرة للمواطنين المسموح لهم بالعبور وللتجارة.
واختتم علوش تصريحه بالإشارة إلى أن سوريا تقدم تسهيلات للعراقيين" أكثر بكثير" مما تقدمه الإجراءات العراقية تجاه السوريين، مؤكداً حرص دمشق على تعزيز العلاقات بين الشعبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك