قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، إن منظومة الترصد الوبائي في مصر، كما هو الحال في جميع دول العالم، تعتمد على المتابعة الدقيقة والرصد المستمر للأمراض الوبائية والخريطة الوبائية العالمية، موضحًا أنها تتخذ الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لمنع انتقال أي من هذه الأمراض إلى مصر.
وذكر خلال مداخلة في برنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، اليوم الأربعاء، أن القدرات البشرية والخبرات الطبية المصرية، إلى جانب الأجهزة والمؤسسات الصحية، تتمتع بكفاءة عالية، ولدينا منظومة قوية للتعامل مع مثل هذه التحديات.
وأضاف: «نحن على دراية كاملة بالخريطة الوبائية للأمراض المنتشرة في إفريقيا، ومرض إيبولا يُعد من الأمراض المتوطنة في بعض دول وسط وغرب إفريقيا، أما الزيادة الحالية التي تم رصدها في بعض المناطق، فهي ليست جديدة، بل تُعد الموجة 17 من تفشي المرض».
وأشار إلى تطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، بالتنسيق مع الجهات والمنظمات المعنية، للحد من انتشار المرض ومنع انتقاله عبر الحدود، ومن المهم الإشارة إلى أن فيروس إيبولا لا يزال يفتقر إلى علاج متخصص أو لقاح فعال بشكل كامل، ويعتمد العلاج في الأساس على التعامل مع الأعراض والمضاعفات التي يعاني منها المريض.
وأوضح أن هناك إجراءات احترازية دقيقة تُطبق على القادمين من المناطق التي تشهد انتشارًا للمرض، وتشمل هذه الإجراءات الفحص الصحي والرصد الحراري ومتابعة أي أعراض إكلينيكية قد تدل على الإصابة.
ولفت إلى أنه في حال الاشتباه بأي حالة، يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة فورًا، سواء بإعادتها إلى جهة القدوم أو عزلها وإجراء الفحوص المطلوبة، وذلك وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
وهذه الإجراءات لا تقتصر على إيبولا فقط، بل تشمل مختلف الأمراض الوبائية التي تستدعي المتابعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك