أكد الفنان محسن منصور، مدير فرقة المسرح الحديث، أن قاعة يوسف إدريس تمثل أحد المنافذ الثقافية المهمة في الحركة المسرحية المصرية، موضحًا أنها كانت تابعة لفرقة مسرح الشباب منذ تسعينيات القرن الماضي قبل أن تنتقل إلى فرقة المسرح الحديث، مشيرا إلى أن القاعة ظلت مغلقة لأكثر من 11 عامًا، إلا أنه منذ توليه إدارة المسرح الحديث عام 2022 كان يتساءل عن أسباب إغلاقها، خاصة أنها شهدت انطلاق أجيال عديدة من الفنانين والنجوم الذين قدموا أعمالهم على خشبتها.
نجاح العروض بعد إعادة افتتاح القاعةوأضاف «منصور»، خلال حوار خاص ببرنامج «هذا الصباح» عبر قناة إكسترا نيوز، أن قاعة يوسف إدريس تتميز بطابع خاص يختلف عن المسارح الكبيرة، إذ تتيح حالة من القرب والحميمية بين الممثل والجمهور، ما ينعكس على صدق الأداء والتفاعل المباشر.
وتابع أنه سبق أن شارك في عدد من العروض التي قُدمت على خشبة القاعة، كما شهدت مسيرة فنية لعدد كبير من الفنانين، من بينهم الراحلة ماجدة الخطيب، والفنانة سميرة محسن، والفنان نضال الشافعي، والفنان سامح حسين وغيرهم، مشيرا إلى أنه بعد إعادة افتتاح القاعة تم تقديم 5 عروض مهمة، من بينها «خطة كيوبيد» و«سيب نفسك» و«كازينو» و«يمين في أول شمال»، وحققت هذه الأعمال نجاحًا جماهيريًا كبيرًا أدى إلى انتقال بعضها للعرض على خشبة المسرح الكبير.
هوية المسرح الحديث ورسالة العروض المقدمةوشدد محسن منصور على أهمية أن يمتلك كل مسرح هويته الخاصة ضمن منظومة البيت الفني للمسرح التابعة لوزارة الثقافة، مؤكدًا أن هدف المسرح الحديث هو تقديم عروض تضمن المتعة البصرية والفكرية للجمهور بمختلف فئاته العمرية، موضحا أن المسرح يجب أن يكون قريبًا من الواقع وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد، بعيدًا عن التغريب أو الانفصال عن قضايا المجتمع.
وأشار محسن منصور إلى أن العروض التي يقدمها المسرح الحديث تتناول موضوعات تمس الحياة اليومية للجمهور مثل الحب والزواج والتنمر وجبر الخاطر، إلى جانب العروض الموسيقية والاستعراضية، مضيفا أن المسرح قدم أعمالًا متنوعة من بينها «همت بالمقلوب» و«عجيب وعجيبة» و«سجن النساء»، فضلًا عن التحضير لتقديم مسرحية التياترو، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم أعمال تلامس الواقع وتصل إلى الجمهور بصورة صادقة ومباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك