أصدرت شركة أنثروبيك الأميركية، الثلاثاء، أوّل نموذج ذكاء اصطناعي من فئة" ميثوس" الأكثر تطوّراً، وحمل اسم" فايبل 5"، مع تقييد استخداماته في المجالات الحساسة، وفق ما أعلنته الثلاثاء.
وكان" ميثوس" قد أثار جدلاً واسعاً عقب إعلان الشركة في إبريل/ نيسان الماضي، أنها ستمتنع عن إصداره للجمهور نظراً إلى قدرته الفائقة على رصد الثغرات غير المعروفة في أنظمة تكنولوجيا المعلومات واستغلالها.
وقالت" أنثروبيك" إن" فايبل 5" يتمتع بقدرات استثنائية في كتابة وتنقيح الشيفرات البرمجية، والردّ على أسئلة بحثية معقدة، وتحليل الصور.
في الوقت نفسه، أصدرت الشركة نسخة غير مقيّدة تحمل اسم" كلود ميثوس 5"، لكنها متاحة حصراً للشركات والمؤسسات التي تملك مسبقاً حقاً الوصول إلى هذه النماذج، ضمن مبادرة مشروع غلاسوينغ الرامية إلى حماية البرمجيات والبنية التحتية الرقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي تضمّ نحو 200 مؤسسة في أكثر من 15 دولة.
وأطلقت" أنثروبيك" هذه المبادرة في إبريل 2026 بهدف استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاكتشاف ثغرات أمنية وإصلاحها قبل أن يستغلها المقرصنون.
وفي حين اتهمها النقاد بتضخيم الحديث عن مخاطر" ميثوس" بهدف جذب انتباه الشركات، إلّا أن الأخيرة أقرّت بعد استعماله بقدراته الفائقة.
وخلال الأسبوع الماضي، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامبأمراً تنفيذياً حول تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، يتيح فرض رقابة حكومية على النماذج الأكثر تقدماً تحت شعار الأمن السيبراني، إنّما بشكل طوعي فقط.
(العربي الجديد، فرانس برس).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك