قال الكاتب الصحفي بلال الدوي، إن الجهود المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية لم تتوقف، بل تتواصل على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية ومع الأطراف الإقليمية والدولية كافة، مشيرًا إلى أن القاهرة تكثف تحركاتها حاليًا من أجل دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة باعتبارها مرحلة محورية في مسار التهدئة وتحقيق الاستقرار، مشيرا إلى أن مصر ترى وجود حالة من الجمود تعوق الانتقال إلى هذه المرحلة، ما يتطلب تحركًا عاجلًا للحفاظ على ما تحقق من تفاهمات.
وأضاف خلال لقاء على شاشة إكسترا نيوز، أن المرحلة الثانية تتضمن بنودًا مهمة، من بينها استكمال الترتيبات الخاصة بإدارة المرحلة المقبلة وتعزيز آليات الاستقرار داخل القطاع، موضحا أن القاهرة حرصت خلال الأشهر الماضية على بناء توافقات دولية وعربية وإسلامية واسعة لدعم الحقوق الفلسطينية، والضغط من أجل الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن التحركات المصرية تنطلق من إيمان راسخ بأن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر المسار السياسي والقانوني الدولي.
توسيع نطاق السيطرة داخل غزةوأكد أن مصر تتابع بقلق التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع نطاق السيطرة داخل قطاع غزة، لافتًا إلى أن القاهرة تعتبر تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق ضرورة ملحة لمنع أي خطوات من شأنها تغيير الواقع على الأرض أو تقويض فرص التسوية.
وأشار إلى أن التحرك المصري يهدف بالأساس إلى تثبيت التهدئة والحيلولة دون تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية داخل القطاع.
ضمان توفير الظروف المناسبة لتحقيق الاستقراروأشار إلى أن الضمانة الأساسية لاستمرار وقف إطلاق النار تتمثل في الالتزام الكامل ببنود الاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية دون تأخير، بما يشمل تنفيذ الاستحقاقات المتفق عليها والحد من التوترات الميدانية.
وأضاف أن مصر تواصل اتصالاتها المكثفة مع مختلف الأطراف من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام، وضمان توفير الظروف المناسبة لتحقيق الاستقرار، وإعادة إطلاق المسار السياسي بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك