طلبت النيابة العامة في ضاحية نانتير في باريس إيداع المغني الفرنسي باتريك برويل الحبس الاحتياطي، على خلفية اتهامات، موجهة إليه من نساء عديدات، تتعلق بالاغتصاب والاعتداءات الجنسية، بحسب ما أعلنته الأربعاء، مشيرةً إلى أنه سيُحال إلى ثلاثة قضاة تحقيق في إطار إجراءات توجيه الاتهام الرسمية.
ويُعتبر برويل أحد أهم رموز الثقافة الشعبية الفرنسية، بفضل ألبوماته التي حقّقت نجاحاً واسعاً ومشاركته في أكثر من 40 فيلماً خلال مسيرته الفنية الطويلة.
وقالت النيابة العامة في بيان إنّ" المدعي العام طلب فتح تحقيق قضائي ضد برويل وتوجيه لائحة اتهام رسمية إليه بتهم الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والاعتداء الجنسي والتحرش الجنسي بحق تسع ضحايا، ارتكبت بين عامي 2010 و2019".
وأضافت النيابة أنه تم إرفاق الشكاوى المقدمة من 13 شخصاً إضافياً، تتعلق بتهم اغتصاب ومحاولات اغتصاب واعتداءات جنسية وتحرش جنسي يُزعم أنها وقعت بين أيلول/سبتمبر 1992 وأيلول/سبتمبر 2008، بملف التحقيق القضائي، رغم أن هذه الوقائع يُعتقد أنها سقطت بالتقادم في هذه المرحلة.
وأشارت إلى أنّ هذا التحقيق المشترك يهدف إلى" التحقق من انقضاء مدة التقادم، وإلى فهم شامل للوقائع المزعومة ضد برويل".
من جهته، ينفي باتريك برويل (67 عاما) الموقوف رهن التحقيق في باريس منذ الاثنين كل التهم الموجهة إليه.
وكان قد كتب في منشور على منصات التواصل الشهر الماضي: " لم أُجبر امرأة يوماً، ولم أقم بتخدير أي شخص أو التلاعب به أو السعي إلى إخضاعه".
كما أوضح محاموه في بيان أنه" سيجيب عن جميع أسئلة المحققين وسيقدم كل الأدلة اللازمة لإثبات براءته".
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك