العربي الجديد - تراجع احتمال تشكيل قائمة عربية مشتركة في الداخل الفلسطيني قناه الحدث - أمين مجلس التعاون: نشيد بكفاءة جيوش الخليج في مواجهة اعتداءات إيران العربي الجديد - المواجهة الإيرانية الإسرائيلية حول لبنان قناة التليفزيون العربي - خطة روسية جديدة لإعادة هيكلة المنشآت والوجود العسكري في سوريا العربية نت - "هونر" تطور جهازاً لوحياً للألعاب بشاشة OLED مقاس 8 بوصات يني شفق العربية - عون: مستمر في مفاوضات الاحتلال الإسرائيلي حتى النهاية التلفزيون العربي - منظمة العفو: إسرائيل تنفذ حملة تطهير عرقي ضد الفلسطينيين بالضفة القدس العربي - ميزانية الدفاع.. بين طلبات الجيش المتزايدة و”اقتصاد الصدمة” العربية نت - "بلومبرغ": الصناديق السيادية في الخليج وضعت طلبات مليارية للاكتتاب بأسهم "سبيس إكس" يني شفق العربية - الكنيست يوافق على تمديد خدمة 280 ألف جندي احتياطي
عامة

قلق في الجيش الإسرائيلي من فرض إيران معادلة "وحدة الساحات" تدريجياً

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تحذّر مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي من فرض إيران، بشكل تدريجي، لما يسمى بـ" وحدة الساحات"، وتداعيات ذلك على عمليات القوات الإسرائيلية، في لبنان وسورية وسائر المنطقة. وفي هذا السياق، أشارت صحيفة هآر...

تحذّر مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي من فرض إيران، بشكل تدريجي، لما يسمى بـ" وحدة الساحات"، وتداعيات ذلك على عمليات القوات الإسرائيلية، في لبنان وسورية وسائر المنطقة.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة هآرتس العبرية، التي أوردت التفاصيل اليوم الأربعاء، إلى تزايد المخاوف في المنظومة الأمنية، من تبعات قرار المستوى السياسي وقف إطلاق النار مع إيران وحزب الله، ومن احتمال أن يشير هذا التحوّل إلى تغيير عميق في أنماط عمل الجيش في المنطقة.

ويحذّر ضباط كبار في الجيش ومسؤولون في شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) وشعبة التخطيط، في نقاشات مغلقة، من أن إيران تنجح تدريجياً في فرض" وحدة الساحات" على إسرائيل، وهو الأمر الذي سعى الجيش، لسنوات طويلة، إلى منعه بأي ثمن تقريباً.

وتشير المصادر الأمنية إلى إجماع بين كبار ضباط الجيش بشأن المخاطر الكامنة في السلوك السياسي خلال فترة وقف إطلاق النار، محذرة من أنه إذا نجحت إيران فعلياً في ترسيخ مبدأ" وحدة الساحات"، فستجد إسرائيل صعوبة مستقبلاً في استخدام القوة بشكل مستقل وسريع في لبنان وسورية وفي ساحات أخرى بالمنطقة.

وبحسب مصادر مطّلعة على النقاشات الأمنية فقد دفع رئيس الأركان، إيال زامير، ومسؤولون كبار آخرون في الجيش، نحو تنفيذ عملية هجومية أوسع ضد إيران، بالتوازي مع التصعيد ضد حزب الله في بيروت وجنوب لبنان، بهدف إحباط محاولة طهران فرض قواعد اشتباك جديدة، وخلق ارتباط مباشر بين أي مواجهة إقليمية ورد إيراني شامل.

وحذّر الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي من أن وقف الهجمات في لبنان وإيران قد ينعكس مباشرة على استمرار الحرب ضد حزب الله، وخاصة على الهدف الذي أعلنت عنه الحكومة والمتمثّل في تفكيك قدرات التنظيم العسكرية وإبعاده عن الحدود.

وتوضح مصادر أمنية أن القلق الأساسي لا يتعلق فقط بوقف الهجمات نفسها، بل أيضاً بالمعنى الاستراتيجي للتفاهمات التي تتبلور بوساطة ودعم الولايات المتحدة.

ويحذّر جيش الاحتلال من أن استمرار السياسة الحالية قد يؤدي إلى تآكل الردع الذي بُني خلال أكثر من عامين ونصف من الحرب، وإلى المساس بـ" حرية العمل" الإسرائيلية في المنطقة، والذي يُعتبر أحد أهم الأصول الاستراتيجية للجيش.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني رفيع قوله إن" الإيرانيين ينجحون في خلق معادلة جديدة، وكل عمل في لبنان سيُنظر إليه من الآن فصاعداً بأنه جزء من معركة واحدة.

وإذا قبلت إسرائيل هذا المبدأ فسيعني ذلك فرض مزيد من القيود على قدرة العمل المستقل ضد التهديدات".

انتقادات موجهة للوزير كاتسبالمقابل، على الرغم من تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، يؤكد جيش الاحتلال أنه لا يلمس أي تغيير على الأرض.

ويقول جنود يشاركون في العمليات في الجنوب اللبناني إنهم ما زالوا يواجهون محاولات استهداف من جانب حزب الله عبر الصواريخ والمُسيّرات.

ورغم تلقّي القوات تعليمات بعدم توسيع العمليات البرية والتقدم شمالاً، وفقاً للتقرير العبري، فإن النشاط الهجومي مستمر في المناطق التي تنتشر فيها، بما يشمل كشف البنى التحتية، وتدمير الأنفاق ووسائل قتالية، واستهداف العناصر المسلحة.

إلى ذلك، توجّه المؤسسة الأمنية انتقادات لوزير الأمن يسرائيل كاتس، بعد تصريحاته في الآونة الأخيرة حول معادلة تضع الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل مستوطنات وبلدات الشمال.

وقال كاتس: " إذا استمرّ تعرّض البلدات الإسرائيلية للهجمات فسوف نهاجم الضاحية في بيروت، التي تشكّل معقل حزب الله".

ورغم أن جيش الاحتلال يدعم مبدئياً سياسة" الردّ" الشديد، قال ضباط كبار إن تصريحات علنية من هذا النوع" تقيّد الجيش" وتقلّص هامش الاعتبارات العملياتية.

وأشاروا إلى نشوء فجوة بين التصريحات شديدة اللهجة والردّ الفعلي، موضحين أنّه بعد إطلاق النار نحو بلدات إسرائيلية هاجم الجيش أهدافاً في لبنان، لكنه امتنع عن ضرب بيروت، ما قد يضرّ بـ" مصداقية الردع الإسرائيلي بقدر لا يقل عن وقف إطلاق النار نفسه".

إلى ذلك، ينظر الجيش الإسرائيلي بخطورة كبيرة أيضاً إلى حادثة التسلّل التي وقعت أمس على الحدود، حين اجتاز مسلّح الحدود من لبنان، وأطلق النار على قوات الجيش التي تمكّنت من قتله.

وتشير نتائج التحقيق الأولي إلى أن المسلّح تسلّق على ما يبدو السياج وتجاوز الحدود نحو إسرائيل.

ولم يتضح إلى الآن ما إذا كان عنصراً رسمياً في حزب الله، أو أنه تصرّف بشكل فردي.

ولا يستبعد جيش الاحتلال احتمال أن المسلّح كان جزءاً من عناصر اختبأت في إحدى القرى القريبة، وانقطع اتصالها بحزب الله بعد هجوم إسرائيلي، ثم استغلّ الفرصة للتسلّل.

ويعترف الجيش الإسرائيلي بأن الحادثة تؤثر في الوعي، ذلك أنه أكد لسكان الشمال، طوال أشهر، أن العملية البرية في لبنان تهدف بالدرجة الأولى إلى منع أي تسلّل إلى البلدات الإسرائيلية، بينما يساهم نجاح مسلّح في عبور الحدود في تعميق مخاوف سكان المنطقة، ويقوّض الشعور بالأمن الذي سعى الجيش إلى ترسيخه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك