قناة القاهرة الإخبارية - إنجاز تاريخي لمصر في قطاع البترول.. والأسواق تترقب قرار المركزي الأوروبي روسيا اليوم - من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟ إيلاف - أميركا تؤكد استعدادها للدفاع عن اليابان "بالسلاح النووي" قناة الغد - لندن تحقق مع 32 جمعية تبرعت بـ28 مليون إسترليني للاستيطان رويترز العربية - مفوضية حقوق الإنسان: سنرسل فريقا من المحققين إلى لبنان الأسبوع المقبل رويترز العربية - فوكس نيوز نقلا عن ترامب: طهران تتأخر كثيرا في إبرام اتفاق وكالة سبوتنيك - موسكو: هجوم كييف على "بانوراما سيفاستوبول" عمل همجي وسيحاسب منفذوه على جريمتهم التلفزيون العربي - قصف لا يتوقف بلبنان.. ترمب يهدّد بشنّ ضربات جديدة على إيران Euronews عــربي - أغلى فنادق ألمانيا: ليال فاخرة حتى 53.000 يورو العربي الجديد - قلق في الجيش الإسرائيلي من فرض إيران معادلة "وحدة الساحات" تدريجياً
عامة

سورية.. مليون لتر مازوت مدعوم إلى الحسكة بعد احتجاجات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

دفعت الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في عدد من مناطق ريف الحسكة الجنوبي، شمال شرقي سورية، السلطات المحلية إلى الإعلان عن إجراءات عاجلة لمعالجة بعض الملفات الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها أزمة المحروقات ال...

دفعت الاحتجاجات الشعبية المتواصلة في عدد من مناطق ريف الحسكة الجنوبي، شمال شرقي سورية، السلطات المحلية إلى الإعلان عن إجراءات عاجلة لمعالجة بعض الملفات الخدمية والمعيشية، وفي مقدمتها أزمة المحروقات التي تشكل أحد أبرز مطالب السكان، وسط تأكيدات رسمية بأن مطالب المحتجين وصلت إلى الجهات المعنية وتخضع للمتابعة.

وفي السياق، أكد نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، أنّ الفريق يتابع باهتمام الاحتجاجات التي شهدتها مناطق عدة في المحافظة خلال الأيام الماضية، والتي تركزت مطالبها على توفير المحروقات والمازوت وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.

وقال بحسب ما نقلته مديرية إعلام الحسكة على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي إنّ أصوات المواطنين وملاحظاتهم تصل بشكل مباشر إلى القيادة والجهات الحكومية المختصة، مشدداً على أن مطالب الأهالي تحظى بالاهتمام والمتابعة.

وأوضح الهلالي أنّ محافظة الحسكة تواجه تحديات متراكمة تتطلب عملاً مؤسسياً واسعاً لمعالجتها، لا سيما في ظل المرحلة الانتقالية الحالية واستمرار الجهود الرامية إلى استكمال تفعيل مؤسسات الدولة.

وأضاف أنّ خطوات مهمة أُنجزت خلال الفترة الماضية في إطار إعادة بناء المؤسسات المحلية، مشيراً إلى قرب الإعلان عن استكمال ترتيبات المكتب التنفيذي لمحافظة الحسكة.

وفي سياق متصل، أعلن الهلالي، الذي يتولى كذلك مهمة الإشراف على ملف تنفيذ اتفاق الدمج الموقع بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أن المحافظة ستتسلم، اليوم الأربعاء، كمية من المازوت المدعوم تبلغ مليون لتر، وذلك بهدف تلبية جزء من احتياجات المحافظة من المحروقات.

وبيّن أن تأمين هذه الكمية جاء بالتعاون بين الفريق الرئاسي والشركة السورية للبترول (SPC)، موضحاً أن الجزء الأكبر منها سيخصص لدعم القطاع الزراعي خلال موسم الحصاد الجاري.

وأشار إلى أن الخطوة تستهدف تعزيز توافر الوقود والتخفيف من الأعباء التي يواجهها المزارعون، بما يسهم في دعم الموسم الزراعي وتحسين ظروف الإنتاج في المحافظة.

وجاء الإعلان الرسمي بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبية في مناطق جنوبي الحسكة لليوم الثالث على التوالي، حيث شهدت ناحية الشدادي تجمّعات احتجاجية شارك فيها مئات السكان للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية وتوفير فرص عمل للشباب والعاطلين عن العمل.

كما أقدم محتجون على إغلاق طريق قرية غزيّلة في منطقة جنوب الرد عبر إشعال إطارات بلاستيكية، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود وتدهور الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها المنطقة، بحسب ما أفاد به مشاركون في الاحتجاجات.

وفي منطقة الهول، نظم عشرات الأهالي وقفة احتجاجية تخللها إغلاق طريق الحسكة - الهول، احتجاجاً على أزمة الكهرباء المستمرة، مطالبين الجهات المسؤولة باتخاذ خطوات عملية لتحسين الخدمات الأساسية التي تشهد تراجعاً منذ سنوات.

وقال عبد الله عبد العزيز أحد المشاركين في احتجاجات الشدادي لـ" العربي الجديد"، إنّ السكان" لم يعودوا قادرين على تحمل أعباء المعيشة المتزايدة"، مشيراً إلى أن مطالب المحتجين تتركز على توفير المحروقات بأسعار مناسبة وتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل للشباب.

وقال مصطفى المطر لـ" العربي الجديد" إنّ أزمة الكهرباء" أصبحت جزءاً من المعاناة اليومية للسكان"، مؤكداً أنّ المحتجين يطالبون بخطوات عملية لمعالجة تراجع الخدمات الأساسية في المنطقة.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل شكاوى متكررة من سكان مناطق جنوب الحسكة بشأن تراجع الخدمات الأساسية والأوضاع المعيشية خلال السنوات الماضية، إذ يقول الأهالي إن مناطقهم عانت من مستويات متفاوتة من التهميش الخدمي وضعف الاستثمارات في البنية التحتية، رغم كونها من أبرز المناطق الزراعية والنفطية في المحافظة.

ويرى محتجون أن الأزمات المرتبطة بالمحروقات والكهرباء وفرص العمل تراكمت خلال سنوات سيطرة" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على المنطقة، ما أسهم في تصاعد حالة الاستياء الشعبي ودفع السكان إلى المطالبة بتحسين واقعهم الخدمي والمعيشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك