Euronews عــربي - قتله الجيش الإسرائيلي.. والد رضيع فلسطيني يتمسك بمواصلة السعي لتحقيق العدالة القدس العربي - غياب نتنياهو والعمل مع أوروبا… هل تنجح استراتيجية الأردن؟ قناة الجزيرة مباشر - مدير مكتب الجزيرة: الجيش الإسرائيلي يفشل بالتقدم بريا ويكثف غاراته على النبطية BBC عربي - أيرلندا الشمالية: كيف أشعل هجوم سوداني بسكين في بلفاست غضباً ضد المهاجرين؟ فرانس 24 - تصعيد دام جديد بين باكستان وأفغانستان روسيا اليوم - لافروف: أرمينيا تكثف تعاونها مع "الناتو" فرانس 24 - رئيس "شل" يؤكد أن إغلاق هرمز أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة بأسواق الطاقة روسيا اليوم - وزير دفاع بولندا يندد بالسلوك النازي لكييف: لا يوجد مستقبل للعلاقات وهي تختار طريق المواجهة روسيا اليوم - "رويترز": دول الاتحاد الأوروبي المؤسسة اقترحت تقييد حق الأعضاء الجدد في التصويت فرانس 24 - على وقع الصواريخ: الخليج يدخل مرحلة تصعيد خطير بين الولايات المتحدة وإيران
عامة

"كانت رايحة تبيع خضار"، تفاصيل واقعة اعتداء سائق توك توك على مسنة بالشرقية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

شهدت محافظة الشرقية واقعة صادمة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، بعدما تعرضت سيدة مسنة للاعتداء الوحشي من قبل سائق توك توك إثر خلاف على أجرة لا تتجاوز 10 جنيهات، وذلك بجوار كوبري السعدية بدا...

شهدت محافظة الشرقية واقعة صادمة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، بعدما تعرضت سيدة مسنة للاعتداء الوحشي من قبل سائق توك توك إثر خلاف على أجرة لا تتجاوز 10 جنيهات، وذلك بجوار كوبري السعدية بدائرة مركز شرطة أبو حماد، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيقات.

خلاف على 10 جنيهات يتحول إلى واقعة اعتداء مروعة على سيدة مسنة أثناء توجهها لبيع الخضروات في الشرقيةوروي أحد أقارب السيدة المعتدى عليها تفاصيل ماحدث لها قائلا: إن السيدة خرجت في الصباح الباكر كعادتها متجهة إلى منطقة السكة الحديد الكائنة بدائرة مركز شرطة أبو حماد لبيع الخضروات ومساعدة أسرتها في توفير نفقات المعيشة، قبل أن تستقل توك توك من بعد كوبري السعدية.

واستطرد قائلا: «كانت رايحة تبيع خضار عشان تنفق على نفسها، ولما وصلت منتصف الطريق خرجت من ملابسها 10 جنيه ثمن الأجرة للسائق، لكنه رفض وقالها المبلغ قليل، رغم أنها بتدفع نفس الأجرة بشكل يومي».

وأكد أن المجني عليها حاولت تفهم السائق، إلا أنه أصر على إنزالها في منتصف الطريق، ورفض استكمال الرحلة، ما اضطرها إلى النزول والسير حاملة أكياس الخضروات الخاصة بها.

السائق صدم السيدة بالتوك توك أمام المارة قبل أن ينهال عليها بالسب والضرب حتى فقدت الوعيوتابع: «بعد ما نزلت السيدة ومشيت مترين تلاتة بحد قوله، فوجئت بالسائق بيرجع بالتوك توك ناحيتها ويخبطها بشكل مفاجئ، ولما حاولت تدافع عن نفسها وضربت التوك توك بشنطة الخضار من شدة خوفها، نزل عليها وفضل يسبها بألفاظ خارجة ويعتدي عليها بالضرب وسط الشارع».

وأضاف: سقطت على الأرض فاقدة الوعي وسط حالة من الصدمة بين الأهالي والمارة، قبل أن يتدخل بعض المواطنين لانقاذها وإبعاد المتهم عنها.

كاميرات المراقبة كشفت تفاصيل الواقعة وأسرة المجني عليها ترفض أي محاولات للتصالحوأشار أن الأسرة قامت بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الواقعة، والتي أظهرت تفاصيل الاعتداء، وتم على الفور تحرير محضر رسمي بقسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأضاف: «بعد انتشار الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حضر بعض أفراد أسرة السائق وطلبوا التصالح والتنازل عن المحضر، لكننا رفضنا تمامًا، لأن اللي حصل لا يمكن السكوت عنه، ولازم المتهم يتحاسب على اللي عمله».

وأكد أن السيدة ما زالت تعاني من آثار نفسية وصحية نتيجة الواقعة، خاصة بعد تعرضها للإهانة والاعتداء في الشارع وأمام المواطنين.

الأجهزة الأمنية تنجح في ضبط المتهم والنيابة العامة بالشرقية تأمر بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقاتوكان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا منشورات واستغاثات موجهة إلى وزارة الداخلية، طالبوا خلالها بسرعة التحرك لفحص الواقعة وضبط المتهم، خاصة بعد حالة الغضب الواسعة التي أثارتها تفاصيل الاعتداء على السيدة المسنة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من تحديد هوية المتهم وضبطه، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة بمركز أبوحماد لمباشرة التحقيقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك