العربية نت - اجتماع بين الرئاسات في العراق لبحث تشكيل الحكومة وحصر السلاح قناة الشرق للأخبار - روسيا تناقش "إعادة هيكلة" انتشارها العسكري في سوريا وكالة الأناضول - لبنان.. 30 قتيلاً خلال يوم يرفع حصيلة ضحايا عدوان إسرائيل إلى 3696 قناة العالم الإيرانية - قاليباف: قدرات إيران الردعية لم تتأثر وسنواجه أي عدوان بحزم العربي الجديد - تفاصيل اختطاف قوة إسرائيلية عضو بلدية وعاملاً في كفرشوبا جنوبي لبنان روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. انفجار شاحنة محملة بالألعاب النارية في ولاية تينيسي فرانس 24 - الضفة الغربية المحتلة: منظمة العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ"تطهير عرقي" للتجمعات البدوية Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة في العراق: بغداد تعلن تسلّمها بيانات أسلحة وعناصر فصيل موال لإيران القدس العربي - مستشار سابق لنتنياهو: رئيس الوزراء فقد مكانته في نظر ترامب Independent عربية - 12 قتيلا بغارات على جنوب لبنان واقتياد شخصين إلى إسرائيل للاستجواب
عامة

غياب نتنياهو والعمل مع أوروبا… هل تنجح استراتيجية الأردن؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

عمان – “القدس العربي”: “عندما يغيب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن المشهد، نستطيع استئناف جهود السلام والعمل مع الأوروبيين في هذا المسار”، بهذه المعادلة السياسية يؤمن الأردن.إذ يتحدث و...

عمان – “القدس العربي”: “عندما يغيب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن المشهد، نستطيع استئناف جهود السلام والعمل مع الأوروبيين في هذا المسار”، بهذه المعادلة السياسية يؤمن الأردن.

إذ يتحدث وزير الخارجية، أيمن الصفدي، لـ”القدس العربي”، عن شراكة حقيقية مع أوروبا، ومساحات واسعة من التوافق، خصوصاً في تفصيلات المشهد الفلسطيني – الإسرائيلي.

فالعمل كان معقداً للغاية بالنسبة للأردن، مع حكومة الائتلاف الإسرائيلي اليميني المتطرف، وعمان “على قناعة بأن نتنياهو لا يمكن التفاعل والتعاطي معه بإيجابية إطلاقاً”، حسبما قال الخبير جواد العناني لـ”القدس العربي”.

كما أنه، وحسب خبراء آخرين، فإن خصومة الأردن تتعدى نتنياهو لتشمل أداء وخطوات طاقمه المتطرف في القدس والضفة الغربية.

وما اتضح مؤخراً، على هامش جلسات “تشاور سيادية”، أن معادلة القفز عن مرحلة نتنياهو وائتلافه، المفتاح الوحيد للعودة إلى مسار الاستقرار على المستوى الإقليمي، خصوصاً بعد مقالات علنية تحدثت عن هواجس ملكية في الأردن، بما يتعلق بالضفة الغربية.

ويبدو أن غياب الضمانات الأمريكية، لما يخص احتياجات ومصالح الدولة الأردنية، هو الذي دفع عمان للتعاون مع الدول الأوروبية، حيث المساحة الوحيدة المتاحة لتثبيت مواقف لها علاقة بالصراع مع إسرائيل، وذلك مع الإبقاء على علاقة ما مع بعض الأصدقاء من قدامى الكونغرس الأمريكي، ومحاولة تدوير الزوايا مع إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب.

وهذا التموضع يأتي في ظل تحذيرات وزير الخارجية الأسبق، مروان المعشر، من “سياسة الهيمنة والإخضاع الإسرائيلية، وصولاً إلى تصفية القضية الفلسطينية، وحلها على حساب الأردن”.

وهو ما يشير له أيضاً الخبير الإستراتيجي، الفريق قاصد محمود، منبهاً إلى الحصار الجيوسياسي الإسرائيلي الذي تمارسه تل أبيب ضد مصالح الأردن في الجوار.

إذًا، لا مجال لأي تعايش أو تفاهم أو توافق مع حكام تل أبيب الموتورين، وبالتالي لا بد من انتظار تحول في المشهد الإسرائيلي يقضي بسقوط الائتلاف ورحيل نتنياهو، ثم تشكيل حكومة أقل تطرفاً عشية انتخابات أيلول/ سبتمبر المبكرة المقبلة.

بالمحصلة، الاصطدام بنتنياهو وطاقمه ممر إجباري بالنسبة للمؤسسة الأردنية، والبناء على احتمالات سقوط حكومته وفرط عقد ائتلافه، إستراتيجية تنسجم مباشرة مع عمق المصالح والثوابت الأردنية.

تلك الاستراتيجية بنيت على تقديرات ومعلومات تم تداولها، أهمها أن الدول الأوروبية في حالة قطيعة تامة وغير مسبوقة مع الوجه الحالي لليمين الإسرائيلي، وعزلة حكومة الائتلاف تزداد دولياً، وأمريكا تتهيأ لغياب نتنياهو عن المشهد.

فضلاً عن أن التحالف بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصدع مؤخراً، كما لم يحصل من عام ونصف، فيما المتطرفون في حكومة تل أبيب يتحولون إلى عبء على العالم والمجتمع الدولي وإسرائيل ذاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك