أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 5 آخرين خلال 24 ساعة، في حين استهدفت المدفعية والبحرية الإسرائيلية مناطق متفرقة من القطاع.
وأصيب فلسطينيان جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مخيمي النصيرات والمغازي وسط قطاع غزة، فيما استهدفت المدفعية والبحرية الإسرائيلية مناطق متفرقة من القطاع.
يأتي ذلك، ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طواقمها نقلت مصابا بطلق ناري غربي مخيم النصيرات.
وعن الحادثة، أوضح شهود عيان أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار باتجاه ساحل مخيم النصيرات، ما أدى إلى إصابة شاب جرى نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وفي حادثة أخرى، أفاد مصدر طبي بإصابة فتاة جراء إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي مخيم المغازي، دون توضيح طبيعة الإصابة.
في الأثناء، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، وفي شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي شمال القطاع، أطلقت البحرية الإسرائيلية عددا من القذائف باتجاه ساحل مدينة غزة، تزامنا مع إطلاق نار مكثف، وفق مصادر محلية.
كما طال قصف مدفعي المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا أو إصابات.
في الأثناء، أفادت صحيفة هآرتس بأن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير وافق على خطط لاستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر إسرائيلية أكدت أن الحكومة لم توافق بعد على توسيع القتال في القطاع الفلسطيني المحاصر، غير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حث الجيش على الاستعداد.
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يدعي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعادت بناء قدراتها، كمبرر لاستئناف الحرب على غزة.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 981 فلسطينيا وإصابة 3104 آخرين، وفق أحدث بيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك