العربية نت - اجتماع بين الرئاسات في العراق لبحث تشكيل الحكومة وحصر السلاح قناة الشرق للأخبار - روسيا تناقش "إعادة هيكلة" انتشارها العسكري في سوريا وكالة الأناضول - لبنان.. 30 قتيلاً خلال يوم يرفع حصيلة ضحايا عدوان إسرائيل إلى 3696 قناة العالم الإيرانية - قاليباف: قدرات إيران الردعية لم تتأثر وسنواجه أي عدوان بحزم العربي الجديد - تفاصيل اختطاف قوة إسرائيلية عضو بلدية وعاملاً في كفرشوبا جنوبي لبنان روسيا اليوم - الولايات المتحدة.. انفجار شاحنة محملة بالألعاب النارية في ولاية تينيسي فرانس 24 - الضفة الغربية المحتلة: منظمة العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ"تطهير عرقي" للتجمعات البدوية Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة في العراق: بغداد تعلن تسلّمها بيانات أسلحة وعناصر فصيل موال لإيران القدس العربي - مستشار سابق لنتنياهو: رئيس الوزراء فقد مكانته في نظر ترامب Independent عربية - 12 قتيلا بغارات على جنوب لبنان واقتياد شخصين إلى إسرائيل للاستجواب
عامة

دراسة سويدية: تربية القطط لا تزيد نوبات الربو لدى الأطفال

سبق
سبق منذ 1 ساعة

توصلت دراسة سويدية جديدة إلى أن تربية القطط داخل المنزل لا تؤدي إلى زيادة نوبات الربو ولا تفاقم أعراضه لدى الأطفال المصابين بالربو والحساسية التنفسية، في نتيجة قد تعيد النظر في إحدى أكثر المعتقدات شيو...

توصلت دراسة سويدية جديدة إلى أن تربية القطط داخل المنزل لا تؤدي إلى زيادة نوبات الربو ولا تفاقم أعراضه لدى الأطفال المصابين بالربو والحساسية التنفسية، في نتيجة قد تعيد النظر في إحدى أكثر المعتقدات شيوعاً بين الأسر والأطباء.

الدراسة التي أجراها باحثون من معهد كارولينسكا، ونُشرت في مجلة" Frontiers in Allergy" لأمراض الحساسية، تابعت أكثر من 30 ألف طفل في السويد تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عاماً، جميعهم مشخصون بالربو أو حساسية المجاري التنفسية.

ووفقاً لتقرير على موقع" نيوز ميديكال"، تابع الباحثون الأطفال لمدة عامين، مستندين إلى بيانات السجلات الصحية الوطنية التي شملت التشخيصات الطبية، وزيارات الطوارئ، والأدوية الموصوفة، واختبارات التحكم في الربو ووظائف الرئة.

أظهرت البيانات أن 9.

4% من الأطفال كانوا يعيشون في منازل تضم قطة واحدة على الأقل، بينما لم يكن الباقون يتعرضون لقطط منزلية بشكل مباشر.

كشفت النتائج عدم وجود ارتباط بين وجود القطط في المنزل ومؤشرات الربو المختلفة.

فقد بلغت نسبة الربو المتوسط إلى الشديد 9.

6% بين الأطفال الذين يعيشون مع القطط، مقابل 10.

1% لدى الأطفال الذين لا يعيشون معها.

كما سجلت نوبات تفاقم الربو لدى 3.

3% من الأطفال المعرضين للقطط، مقارنة بـ3.

5% لدى غير المعرضين.

وفي مجموعة فرعية خضعت لاختبارات وظائف الرئة، لم يجد الباحثون أي فروق مهمة بين المجموعتين في المؤشرات الرئيسية لكفاءة التنفس.

وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة ريستي آر.

بوتري: " أظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يعيشون مع قطة كانت لديهم شدة ربو ونوبات تفاقم وتحكم بالمرض ووظائف رئة مماثلة للأطفال الذين لا يعيشون مع القطط على المدى القصير".

وأضافت: " قد يكون أحد التفسيرات أن التعرض لمسببات الحساسية المرتبطة بالقطط شائع جداً حتى خارج المنزل، إذ يمكن للأطفال التعرض لها في المدارس أو وسائل النقل العام".

ورغم أهمية النتائج، حذر الباحثون من أن الدراسة لم تتضمن بيانات تفصيلية حول نوع الحساسية التي يعاني منها كل طفل، كما أن حداثة سجل القطط الوطني في السويد قد تكون أدت إلى تصنيف بعض الأطفال بصورة غير دقيقة.

ومع ذلك، توفر الدراسة دليلاً قوياً على أن وجود القطط المنزلية لا يرتبط تلقائياً بتفاقم الربو لدى الأطفال، وهو ما قد يساعد الأسر على اتخاذ قرارات أكثر استناداً إلى الأدلة العلمية بدلاً من الافتراضات الشائعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك