وفي بيان أصدره، اليوم الأربعاء، بمناسبة إحياء ذكرى شهداء" حرب الأيام الـ 12"، قال قاليباف إن الشعب الإيراني أثبت عبر مختلف المحطات التاريخية قدرته على الصمود والثبات في مواجهة التحديات والمؤامرات، مؤكدا أن النصر لا يتحقق بالإمكانات المادية فقط، بل بإرادة الشعوب وعزيمتها.
وأشار إلى أن الأحداث والتضحيات التي شهدتها إيران خلال العقود الماضية، بما فيها استشهاد قادة وعلماء بارزين، لم تؤدِ إلى إضعاف مسيرة الثورة الإسلامية، بل أسهمت في تعزيز روح المقاومة والإصرار على مواصلة الطريق.
وأضاف أن الشعب الإيراني تمكن، بفضل تضحيات الشهداء وصموده، من مواجهة قوى كبرى وإفشال مخططاتها، لافتاً إلى أن التجارب أثبتت أن" النصر يُصنع في ميدان الإرادات" وأن إرادة الشعوب قادرة على تجاوز أصعب التحديات.
واستذكر قاليباف عددا من القادة العسكريين والعلماء الذين استشهدوا خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن أسماءهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية باعتبارهم رموزا للتضحية والدفاع عن الوطن.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن مسيرة التقدم العلمي والعسكري لم تتوقف رغم الضغوط والاغتيالات والاستهدافات التي تعرضت لها البلاد، مؤكداً أن إيران تواصل تطوير قدراتها في مختلف المجالات، وأنها أكثر استعداداً للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي.
وفي ختام بيانه، أكد قاليباف أن كرامة إيران واستقلالها وصمودها في مواجهة التحديات تستند إلى نهج المقاومة والثقة بالوعد الإلهي، معرباً عن ثقته بأن الشعب الإيراني سيواصل السير على هذا الطريق حتى تحقيق أهدافه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك