العربي الجديد - الذكاء الاصطناعي يحارب غلاء أسعار تذاكر كأس العالم 2026 القدس العربي - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيا دهسا في نابلس- (فيديو) التلفزيون العربي - مزيد من الشهداء في غزة.. أسرى مبعدون يطالبون بحل ملف سفرهم الجزيرة نت - بالصور.. رحلة تعكس تاريخ آبل بمؤتمر المطورين السنوي العربي الجديد - كأس العالم 2026.. تحديات أمنية تواكب البطولة الأكبر تاريخياً وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء البريطاني: المستوطنات الإسرائيلية انتهاك صريح للقانون الدولي قناه الحدث - العفو الدولية تتهم إسرائيل بجعل ضم الضفة رسميا "هدفا سياسيا معلنا" سكاي نيوز عربية - "أنثروبيك" تطلق أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي قناة الشرق للأخبار - بسبب التوترات.. استمرار تكدس السفن في محيط مضيق هرمز القدس العربي - رئيس “شل”: إغلاق هرمز أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة
عامة

لا بد من حلول رحيمة.. دار الإفتاء: قتل الحيوانات الضالة ليس الحل الأمثل لمواجهة أضرارها

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأَولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها.وأضافت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك، أن المسلمون...

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قتل الحيوانات الضالة ليس هو الطريقة المثلى لدفع ضررها، بل الأَولى في ذلك اللجوء إلى جمعها في أماكن ومحميات مخصصة لها.

وأضافت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك، أن المسلمون فعلوا ذلك في تعاملهم مع هذه الحيوانات وغيرها؛ حيث عملوا أوقافًا على الكلاب الضالة: وهي أوقافٌ في عدة جهات؛ يُنفَق مِن رِيعها على إطعام الكلاب التي ليس لها صاحب؛ استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء؛ رحمة بهذه الحيوانات ودفعًا لضررها.

وأوضحت أن هذا الفعل يعتبر حفاظًا في الوقت ذاته على التوازن البيئي الذي قد يُصاب بنوع من الاختلال عند الإسراف في قتل هذه الكلاب والحيوانات المؤذية، وهذا يدل على مدى الرحمة التي نالت في الحضارة الإسلامية كل شيء حتى الحيوانات.

قتل الكلاب والحيوانات المؤذيةوأكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز قتل الحيوانات الضالَّة إلَّا ما تحقق ضرره منها؛ كأن تهدِّد أمن المجتمع وسلامة المواطنين، بشرط أن يكون القتل هو الوسيلة الوحيدة لكفِّ أذاها وضررها، مع مراعاة الإحسان في قتلها؛ فلا تُقتَل بطريقة فيها تعذيب لها، ومع الأخذ في الاعتبار أن الأَولى هو اللجوء إلى جمعها في أماكن مخصصة استنقاذًا لها مِن عذاب الجوع حتى تستريح بالموت أو الاقتناء.

وذكرت دار الإفتاء أنه لا يخفى هنا أن قتل الحيوانات الضارة بالسم إذا كان عرضة لأذى البشر فإنه لا يجوز شرعًا؛ لأن الحفاظ على أرواحهم مقصد أساسي من المقاصد العليا الكلية في الشريعة الإسلامية، وكذلك الحال إذا أدى وضع السم إلى قتل الحيوانات غير الضارة؛ لأن قتلها غير جائز.

كما ينبغي ألَّا يصير القتل سلوكًا عامًّا يتسلط فيه الإنسان على هذه الحيوانات بالإبادة والإهلاك، بل على الجهات المختصة إيجادُ البدائل التي تحمي الناس من شرورها وتساعد في نفس الوقت على الحفاظ على التوازن البيئي في الطبيعة التي خلقها الله تعالى على أحسن نظام وأبدعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك