وفي آخر مستجدات المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين إيران وأميركا، قال بقائي إن" المسار الدبلوماسي لا يحدث في فراغ، بل يتطلب بيئة مناسبة تتيح المضي قدما في أي جهد تفاوضي".
وأضاف أن الدبلوماسية والميدان يشكلان مسارين متكاملين للدفاع عن مصالح إيران وأمنها القومي، مؤكدا أن مؤسسات الدولة تعمل بتنسيق كامل لاستخدام الأدوات السياسية والدبلوماسية والعسكرية وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.
وأشار المتحدث إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت، من خلال ردودها الأخيرة، جاهزيتها الكاملة للدفاع عن البلاد، مؤكداً أن الرد على أي اعتداء يتم" بعزة واقتدار" كلما استدعت الضرورة ذلك.
وانتقد بقائي ما وصفه بالرسائل الأمريكية المتناقضة والتغييرات المستمرة في المواقف والمطالب، معتبراً أن الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار تلحق ضرراً مباشراً بالجهود الدبلوماسية الجارية.
كما حمّل الكيان الإسرائيلي مسؤولية تقويض المسار السياسي من خلال استمرار خروقاته لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن أي عملية دبلوماسية تصبح عرضة للاهتزاز عندما يلجأ أحد الأطراف إلى القوة أو الإجراءات المخالفة للقانون الدولي.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن طهران ستواصل تقييم مسار المفاوضات في ضوء التطورات الميدانية والسياسية، بما يضمن حماية مصالح البلاد وصون أمنها الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك