وخلال مشاركته في مراسم إحياء ذكرى قائد الثورة الاسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وعائلته التي أقيمت بطهران، أوضح بزشكيان أن الاستراتيجيات المعادية تقوم أساساً على تغذية الانقسام الداخلي، لأن فرض الاستسلام عبر القوة العسكرية أو التهديد لم يعد ممكناً في العصر الحالي، مستشهداً بصمود شعوب المنطقة أمام الضغوط الخارجية.
الضغوط الخارجية لن تُجبرنا على الاستسلاموأشار إلى أن إيران لن تكون استثناءً عن هذا الصمود، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل بالاستسلام تحت أي ظرف.
وشدد بزشكيان على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والانسجام الداخلي يمثل أولوية استراتيجية، موضحاً أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى انقسام، داعياً إلى إدارة هذه الاختلافات بروح التفاهم والتنازل المتبادل وتجنب طرح القضايا الخلافية في توقيتات غير مناسبة.
وأضاف أن الأعداء، بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم عبر الضغوط الخارجية، يسعون اليوم إلى استخدام أدوات داخلية لإضعاف البلاد، إلى جانب محاولاتهم السابقة لحشد بعض الدول ضد إيران.
كما شدد على أن إيران تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة بسبب العقوبات وإغلاق بعض المسارات، مؤكداً أن إدارة البلاد في هذه المرحلة تتطلب جهداً مضاعفاً لمنع زيادة الضغط على المواطنين.
وأكد بزشكيان أن إيران التي تطمح إليها الدولة هي إيران قوية، عزيزة، قائمة على الوعي والمعرفة والقدرة والإبداع، مشيراً إلى أهمية بناء جيل قادر على صناعة المستقبل بثقة وأمل.
ضرورة الخروج من حالة “لا حرب ولا سلام”ودعا إلى الخروج من حالة “لا حرب ولا سلام”، موضحاً أن استمرار هذه الحالة يضر باستقرار البلاد، وأن الحل يكمن في إدارة ذكية تجمع بين الحفاظ على الكرامة الوطنية وتجنب الانزلاق إلى الحرب، مع التأكيد على أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيقابل برد حاسم.
وأكد على أن الوحدة والتماسك الداخلي يمثلان العامل الحاسم في مواجهة التحديات، وأن تجاوز الخلافات السياسية والشخصية والعمل من أجل مصلحة الشعب هو الطريق الوحيد لبناء إيران قوية ومزدهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك