لا تزال حالة الغموض تسيطر على ملف جوائز الدولة 2026، بعدما تأجل اجتماع المجلس الأعلى للثقافة المخصص للتصويت على الجوائز، دون إعلان موعد جديد حتى الآن، ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط الثقافية وبين المرشحين للفوز بالجوائز المختلفة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ" اليوم السابع" أن السبب الرئيسي وراء تأجيل اجتماع المجلس الأعلى للثقافة يعود إلى عدم الانتهاء من إجراءات توفير واعتماد المخصصات المالية الخاصة بالجوائز، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية نحو 7 ملايين جنيه، تشمل جوائز النيل والتقديرية والتفوق والتشجيعية في مجالات الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية.
إعلان جوائز الدولة قد يمتد لما بعد بداية السنة المالية الجديدةوأوضحت المصادر أن وزارة الثقافة تنتظر الانتهاء من إجراءات التحويلات المالية اللازمة لصرف قيمة الجوائز، قبل تحديد موعد انعقاد المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتورة جيهان زكي للتصويت على الفائزين وإعلان النتائج بشكل رسمي.
وأضافت المصادر أن تأخر الإجراءات المالية قد يدفع بملف الجوائز إلى ما بعد بداية السنة المالية الجديدة في يوليو المقبل، خاصة في ظل ضيق الوقت وعدم تحديد موعد نهائي حتى الآن لاجتماع المجلس.
وكان من المقرر أن ينعقد المجلس الأعلى للثقافة خلال الأسبوع الأول من يونيو الجاري للتصويت على جوائز الدولة، وفق الموعد المعتاد كل عام، إلا أن الاجتماع تم تأجيله دون إعلان رسمي، ثم ترددت أنباء عن تحديد موعد جديد قبل أن يتم إرجاؤه مرة أخرى.
وتعد جوائز الدولة من أهم الجوائز الثقافية في مصر والعالم العربي، إذ تشمل جوائز النيل والتقديرية والتفوق والتشجيعية، ويتنافس عليها سنويًا عدد كبير من الأدباء والمفكرين والفنانين والباحثين المصريين والعرب.
ويترقب الوسط الثقافي خلال الأيام المقبلة حسم موقف الجوائز والإعلان عن موعد انعقاد المجلس الأعلى للثقافة، خاصة مع استمرار حالة الترقب بين المرشحين وأعضاء اللجان الثقافية المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك