القدس العربي - موريتانيا على أبواب مرحلة جديدة في معالجة إرث المظالم وانتهاكات الحقوق قناة العالم الإيرانية - ورطة البيت الأبيض.. كيف تحول اتفاق الحلم مع إيران إلى كابوس يومي القدس العربي - حقوقيون تونسيون وعرب ينددون بسجن الصحافية خولة بوكريم التلفزيون العربي - مجلس التعاون الخليجي: أعمال إيران العدائية تغلق أبواب التفاهم والحوار سكاي نيوز عربية - فيديو.. 8 بطاقات حمراء لمنتخب البرازيل للسيدات ضد أميركا القدس العربي - استمرار الاحتجاجات في اليمن… تصعيدٌ أمني في عدن قناة التليفزيون العربي - تناقض في التصريحات الأميركية بشأن مصير الحرب على إيران الجزيرة نت - من لجوء إلى نزوح.. فلسطينيون في مخيمات لبنان يفرون من الحرب بلا وجهة وكالة الأناضول - رئيس وزراء العراق يبعث برسالة للشرع لتعزيز التنسيق الأمني والاقتصادي قناة التليفزيون العربي - تصعيد جديد يهدد بإشعال المنطقة.. ترمب يهدد إيران بضربات عنيفة اليوم
عامة

آثار الفاروق عمر.. اكتشاف جديد يروى قصة عهد عمر بن الخطاب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

بين حين وآخر، تخرج رمال الجزيرة العربية بما يشبه الرسائل القادمة من أعماق التاريخ، لتضيف سطورا جديدة إلى صفحات الماضي الإسلامي.وفي أحدث هذه الاكتشافات، أعلنت هيئة التراث في المملكة العربية السعودية ...

بين حين وآخر، تخرج رمال الجزيرة العربية بما يشبه الرسائل القادمة من أعماق التاريخ، لتضيف سطورا جديدة إلى صفحات الماضي الإسلامي.

وفي أحدث هذه الاكتشافات، أعلنت هيئة التراث في المملكة العربية السعودية عن العثور على نقوش أثرية تعود إلى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، أحد أبرز الشخصيات التي صنعت تحولات كبرى في التاريخ الإسلامي.

ويعيد هذا الكشف تسليط الضوء على سيرة الرجل الذي انتقل من صفوف أشد المعارضين للدعوة الإسلامية إلى أحد أعظم قادتها، حتى أصبح رمزًا للعدل والقوة والحكمة، وارتبط اسمه بمرحلة فارقة شهدت انتشار الإسلام وترسيخ أركان الدولة الإسلامية الناشئة.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت 23هـ - 644م)، هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل، ولد في مكة بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشد المعاندين للإسلام في بداية الدعوة، ثم أسلم في العام السادس للبعثة، [الخطاب 13: 17]، وفقا لموقع وزارة الأوقاف.

ومهما تعددت الروايات حول سبب إسلام عمر فإن لنا أن نستنتج أن قرار إسلامه لم يكن عفويا بل كان قرارًا ناتجًا عن روية وتفكير لأن مثل عمر لم يكن ليتخذ قرارًا خطيرًا كهذا دون إمعان نظر وطول تدبر، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك ما لإسلام عمر من دور خطير في تعزيز كلمة الإسلام ورفع رايته؛ ولهذا يؤثر عنه أنه قال: «اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بعُمَرَ بنِ الخطّابِ أو عَمْرُو بنِ هِشامٍ» يعني أبا جهل [ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة 4/147].

لقد أعطى إسلام عمر للمسلمين قوة معنوية كبيرة، فقد كان – كما ذكرنا – قوي الشكيمة مرهوب الجانب، فتشجع المسلمون بإسلامه وجهروا بدعوة الإسلام.

ويصور ذلك خير تصوير قول عبد الله بن مسعود: " كان إسلام عمر فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، وكانت إمارته رحمةً، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا" [نفس المصدر 152].

واستمر عمر في مكة يتحدى قريشًا بإسلامه دون خوف، ولما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه وانتدى في يده أسهما ومضى نحو الكعبة والملأ من قريش بفنائها، فطاف بالبيت سبعًا متمكنًا، ثم أتى المقام فصلى متمكنًا، ثم وقف على الحلق – أي جماعات قريش واحدة واحدة – وقال لهم: " شاهت الوجوه لا يرغم الله إلا هذه المعاطس أي الأنوف، من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده ويرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي" [نفس المصدر 153]، فلم يتبعه منهم أحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك