قال الكتور يوسف هزيمة، الكاتب والباحث السياسي، إن النازحين في لبنان، خصوصًا من الجنوب اللبناني وضاحية بيروت الجنوبية والبقاع الغربي، يعيشون أزمة إنسانية حادة، نتيجة استمرار القصف وصور المعاناة التي تنقلها وسائل الإعلام، والتي تعكس حجم الكارثة التي يتعرض لها السكان.
نقص حاد في المأوى والخدمات الأساسيةوأوضح «هزيمة»، في مداخلة «زووم» عبر قناة «إكسترا لايف»، أن أبرز التحديات التي تواجه النازحين تتمثل في نقص المأوى، حيث لا توجد أماكن كافية لإيواء المتضررين، واضطر العديد منهم للجوء إلى خيام على الطرقات، إضافة إلى افتقار مراكز الإيواء إلى أدنى مقومات الحياة مثل المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن كثيرًا من النازحين من كبار السن والأطفال وذوي الأمراض يعانون أوضاعًا صحية صعبة، نتيجة الانتقال من بيوت مستقرة إلى مراكز غير مجهزة، مما أدى إلى انتشار حالات مرضية وحاجة ملحة إلى دعم طبي ومساعدات عاجلة.
تقديرات أممية تكشف حجم الدمارولفت الباحث السياسي إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى حجم أضرار هائل نتيجة الحرب، حيث دُمرت بلدات وقرى بالكامل، وقد لا يجد العائدون مساكن لهم حتى في حال توقف الحرب، مع تقديرات بتكلفة إعادة إعمار قد تتجاوز 15 مليار دولار.
وأكد على أن المجتمع الدولي مطالب بتقديم دعم إنساني عاجل لتخفيف معاناة النازحين، رغم الجهود المبذولة من بعض الهيئات الأممية والمدنية، إلا أن حجم الأزمة يتجاوز القدرات الحالية، مما يجعل الاستجابة غير كافية أمام الاحتياجات المتزايدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك