Euronews عــربي - الجيش الإسرائيلي يقرّ بإصابة قاعدة جوية بشظايا صاروخ خلال التصعيد الأخير مع إيران القدس العربي - الأدب العربي والمالطي في ملتقى القاهرة: تأثير متبادل وذاكرة لغوية مشتركة إيلاف - 9 قضاة بدرجة رئيس محكمة استئناف.. أمر ملكي سعودي بتسمية أعضاء جدد في المحكمة العليا قناه الحدث - حفظ التحقيق مع ريهام سعيد بعد حلقة "كلاب الشوارع" العربية نت - حفظ التحقيق مع ريهام سعيد بعد حلقة "كلاب الشوارع" وكالة سبوتنيك - القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباءا العربية نت - آل جابر لـ"العربية": دعم سعودي استراتيجي شامل بالمشتقات النفطية لليمن القدس العربي - نتنياهو وهرتسوغ يوجهان رسالة إلى اللبنانيين: انضموا إلينا في مواجهة حزب الله- (فيديو) القدس العربي - عبد الحميد صيام يوثق تجربته في بعثات الأمم المتحدة إيلاف - توم برَّاك والبحث في المكان الخاطئ
عامة

رئيس كولومبيا يرأس جلسة رفيعة المستوى لمجلس الأمن حول النزاعات في الشرق الأوسط

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: بدأ محلس الأمن الدولي تحت رئاسة رئيس كولومبيا، التي ترأس المجلس خلال الشهر الحالي، غوستافو بيترو، جلسة رفيعة المستوى، الأربعاء، تحت بند “تعزيز الحلول السياسية في الشرق ا...

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: بدأ محلس الأمن الدولي تحت رئاسة رئيس كولومبيا، التي ترأس المجلس خلال الشهر الحالي، غوستافو بيترو، جلسة رفيعة المستوى، الأربعاء، تحت بند “تعزيز الحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أول المتحدثين حيث أسهب في وصف الأوضاع في الشرق الأوسط وما وصلت إليه الأمور في السنوات الأخيرة.

وقال في تفصيله للمخاطر في الشرق الأوسط: “الشرق الأوسط يدخل بشكل أعمق في الأزمة – والعواقب تتجاوز المنطقة بكثير.

لقد جلب هذا الأسبوع هجمات أوسع وتدهورًا أكبر.

أنا قلق بشدة من أن ذلك قد يؤدي إلى استئناف كامل للصراع.

التصعيد في الشرق الأوسط يرن صداه عبر الحدود والقارات.

من خلال التوترات السياسية، والنزوح، وتزايد انعدام الأمن.

من خلال الأسواق وطرق التجارة.

من خلال تكاليف الغذاء والوقود.

يدفع شعوب المنطقة ثمناً قاسياً.

وهذا يمتد إلى العالم الأوسع.

لهذا السبب، فإن النقاش اليوم له أهمية كبيرة”.

تحدث الأمين العام أولا عن لبنان وما يواجهه هذا البلد من دمار وتهجير وقتل، أصاب سبعة من جنود حفظة السلام (اليونيفيل).

وقال: “لقد شهدنا قتل المدنيين.

وتهجير مجتمعات بأكملها، وتدمير واسع للمنازل والبنية التحتية المدنية في جنوب لبنان.

النزوح القسري لأكثر من مليون مدني”.

وطالب جميع الأطراف العمل نحو تسوية دبلوماسية.

تسوية تحترم بشكل كامل الوحدة الترابية والسيادة والاستقلال السياسي للبنان ضمن حدوده المعترف بها دوليًا – وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وأما عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يجد طريقه للحل منذ عقود، قال الأمين العام: “لقد حان الوقت لأن نأخذ على محمل الجد الطريقة الوحيدة الموثوقة للمضي قدماً: إنهاء الاحتلال وحل الدولتين، حيث تعيش دولتان مستقلتان وذات سيادة وديمقراطيتان – إسرائيل وفلسطين – جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما الآمنة والمعترف بها على أساس خطوط ما قبل عام 1967، مع القدس عاصمة لكلتا الدولتين – بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وغيرها من الاتفاقيات ذات الصلة”.

وأشار إلى أن “الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة – أي غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية – يتدهور بسرعة.

على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن قبل ثمانية أشهر، لا تزال غزة تواجه حالة من عدم اليقين العميق ومعاناة بشرية هائلة.

العنف في تزايد، ويُقتل المدنيون يوميًا”.

وحث غوتيريش جميع الأطراف على تنفيذ الخطة الشاملة التي سهّلتها الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا بالكامل ودون تأخير حسب قرار مجلس الأمن رقم 2803 مع الإلتزام بالقانون الدولي.

وقال: “أدعو أيضًا إلى إزالة العقبات فورًا والتي تقوّض بشكل منهجي طبيعة وحجم المساعدات الإنسانية في غزة يجب ألا يُستخدم تقديم المساعدات الإنسانية أبدًا كورقة مساومة يجب تعزيز وقف النار، مما يمهّد الطريق للتعافي وإعادة البناء.

أي حل مستدام في غزة يجب أن يكون متوافقًا مع القانون الدولي ويضمن أن تظل غزة والضفة الغربية – بما في ذلك القدس الشرقية – موحدة، وغزة هي ويجب أن تظل جزءًا لا يتجزأ من دولة فلسطينية.

ثم تحدث الأمين العام عن ألأوضاع في الضفة الغربية التي تثير القلق وخاصة عنف المستوطنين بمتوسط ست هجمات يوميا.

هدم المنازل، وتدمير المزارع، ومصادرة الأراضي.

التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، التهجير المستمر للفلسطينيين بمستويات لم تُشهد منذ عام 1967 وتهديد محاولة ضم ستكون – مثل الاحتلال الذي طال لعقود – بلا شرعية قانونية.

وعن المواجهات في منطقة الخليج دعا الأمين العام جميع الأطراف إلى العودة إلى المفاوضات التي تقودها باكستان بدعم من دول أخرى.

وقال: “لقد تعرّض المدنيون والبنية التحتية المدنية للهجوم في عدة دول جميع التهديدات للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية هي انتهاكات للقانون الدولي.

في الوقت نفسه، فإن القيود على حقوق وحريات الملاحة في وما حول مضيق هرمز تسبب صعوبات وعدم استقرار في جميع أنحاء العالم زيادة أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد”.

وقد تناولت كلمة الأمين العام بعد ذلك الأوضاع في سوريا واليمن والسودان.

ودعال إلى نهج شمولي لحل النزاعات في الشرق الأوسط بشكل عام عبر الحوار والمفاوضات واللتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكد في نهاية كلمته ضرورة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي لا بديل عنه.

الرئيس الكولومبي: تحذير من عودة النازيةألقى الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو كلمة طويلة حول الأخطار التي تواجه عالم اليوم في ظل تنافس القوى الكبرى على الاستحواذ على مصادر الطاقة واستخدانم الذكاء الاصطناعي للهيمنة وإخضاع الدول لرغباتها.

وحذر الرئيس الكولومبي من أن السلام الدائم في الشرق الأوسط لن يتم إلا بالحوار والوساطة وإقصاء العنصرية، محذرا من أخطار عودة النازية والعنصرية.

وقال في خطابه المطول مطول إن العالم يسير في اتجاه خطير يعيد إنتاج أنماط فكرية وسياسية شبيهة بتلك التي سبقت صعود النازية في أوروبا، منتقدًا الحروب الجارية في الشرق الأوسط، وتنامي العنصرية، واحتكار التكنولوجيا الحديثة، واستمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وركز الرئيس الكولومبي على ما اعتبره خطرًا متناميًا يتمثل في تركّز أدوات التكنولوجيا الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي وتقنيات المعلومات، في أيدي مجموعة صغيرة من النخب الاقتصادية العالمية.

وقال إن هذه الظاهرة أسهمت في تشويش الحدود بين الحقيقة والكذب ونشر المعلومات المضللة على نطاق واسع، محذرًا من أن الرأي العام العالمي أصبح عرضة للتلاعب بصورة غير مسبوقة.

وأضاف أن التكنولوجيا ليست محايدة بطبيعتها، بل تتحدد آثارها وفق الأهداف السياسية والاقتصادية التي تُستخدم من أجلها، مستشهدًا بتحذيرات عالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينغ بشأن المخاطر التي قد تنجم عن طمس الفارق بين الحقيقة والزيف.

وفي محور آخر من خطابه، ربط بيترو بين الأزمات البيئية والحروب الدائرة في العالم، معتبرًا أن الاستهلاك المكثف للوقود الأحفوري منذ الثورة الصناعية قاد البشرية إلى أزمة مناخية غير مسبوقة.

وقال إن الصراع على النفط والموارد الطبيعية لا يزال يشكل أحد المحركات الرئيسية للنزاعات المسلحة المعاصرة.

وفي هذا السياق، خصّ الرئيس الكولومبي الحرب في غزة بجزء بارز من كلمته، معتبرًا أنها تمثل أحد أبرز الأمثلة على ارتباط الصراعات الجيوسياسية بالتنافس على الطاقة والموارد.

وقال إن “الصراع على النفط هو ما يجعل الصواريخ تتساقط على الشعوب وعلى الأطفال”، قبل أن يشير إلى أن نحو 20 ألف شخص قُتلوا في غزة، مضيفًا أن “هذه الأرقام لا يمكن إخفاؤها، ولا يمكن لأي مصلحة سياسية أو اقتصادية أن تخفي هذه الحقيقة”.

واعتبر بيترو أن ما يجري في قطاع غزة لا يمكن فصله عن السياق الأوسع للأزمة في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحرب لم تعد محصورة في منطقة واحدة، بل باتت تتوسع تدريجيًا في الإقليم.

وقال إن المنطقة تشهد تراكبًا بين النفط والترسانات النووية والنزاعات المسلحة، محذرًا من أن العالم يحاول معالجة هذه الأزمة عبر “المزيد من الصواريخ والمزيد من الحرب”، بدل البحث عن حلول سياسية حقيقية.

وأضاف الرئيس بيترو أن استمرار هذه السياسات يحرف انتباه البشرية عن المهمة الأكثر إلحاحًا، وهي مواجهة التغير المناخي وتسريع عملية إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي، معتبرًا أن هذين المسارين يمثلان المفتاح لمعالجة كثير من الأزمات التي تهدد مستقبل البشرية.

كما تطرق الرئيس الكولومبي إلى المخاطر الوجودية المرتبطة بندرة المياه والتغير المناخي، مشيرًا إلى تقديرات علمية تفيد بأن مناطق واسعة من العالم قد تواجه أزمات مائية حادة خلال العقود المقبلة.

وقال إن بعض الدراسات تتوقع اختفاء مصادر المياه في أجزاء من العالم بحلول عام 2070، محذرًا من أن ذلك قد يدفع مليارات البشر إلى النزوح بحثًا عن المياه، الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيارات إنسانية وصراعات واسعة النطاق.

وفي أكثر فقرات الخطاب إثارة للجدل، قال بيترو إن العالم “يعود إلى حقبة النازيين”، معتبراً أن ما يشهده النظام الدولي اليوم يعكس عودة أفكار تقوم على التمييز والكراهية والتلاعب بهويات الشعوب.

وأضاف أن مفهوم “العرق” ليس حقيقة علمية بل بناء بشري جرى استخدامه تاريخيًا لتبرير العنف والإقصاء، محذرًا من أن النزاعات القائمة على الكراهية العرقية باتت تتوسع في مناطق مختلفة من العالم.

وأشار إلى أن الدول والشعوب التي وقفت في مواجهة النازية خلال الحرب العالمية الثانية مطالبة اليوم بإظهار القدر نفسه من الوضوح في مواجهة العنصرية الحديثة، وخاصة ضد المهاجرين، معتبراً أن العديد من الحكومات لم تعد تدرك خطورة هذه الظواهر بالدرجة الكافية.

وفي جزء آخر من كلمته، ربط بيترو بين انتشار العنف السياسي وصعود الذكاء الاصطناعي، قائلاً إن هذه التكنولوجيا أصبحت تتركز في أيدي شركات خاصة ونخب اقتصادية محدودة، ما يمنحها قدرة هائلة على التأثير في المجتمعات والانتخابات وصناعة الرأي العام.

واعتبر أن العالم يشهد سباقًا متسارعًا بين الولايات المتحدة والصين للسيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والقدرات الحاسوبية المتقدمة، واصفًا هذا التنافس بأنه أكثر من مجرد نزاع اقتصادي أو تجاري، بل بداية مرحلة جديدة من عدم المساواة العالمية قد تعيد رسم موازين القوة الدولية خلال العقود المقبلة.

واختتم الرئيس الكولومبي مداخلته بالتأكيد على أن البشرية تواجه مجموعة مترابطة من الأزمات تشمل الحروب والتغير المناخي والعنصرية والاحتكار التكنولوجي، داعيًا إلى تبني سياسات مختلفة تقوم على الحقيقة والعدالة والتعاون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك