قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - ماذا سيحدث للأطفال في الغرفة (2)؟.. إعدام الأسرى يرعب الفلسطينيين قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera sources: The bridge linking Ardamata and El Geneina in West Darfur State, Sudan, was d... فرانس 24 - مونديال 2026: ترامب يؤكد حضوره مباريات في كأس العالم الجزيرة نت - أوروبا تواجه أعلى حرارة بتاريخها وتحالفات دولية تتشكل لمواجهة ترمب BBC عربي - كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها "وثيقة إنسانية" قناة الغد - للمرة الأولى منذ بدء الحرب.. الحارة المسيحية في صور تفقد معظم أبنائها الجزيرة نت - من الفضاء.. كيف تبدو ملاعب كأس العالم قبل صافرة البداية؟ يني شفق العربية - "حزب الله" يعلن 10 هجمات ضد الاحتلال جنوبي لبنان DW عربية - خمس نجوم بـنصف السعر.. كيف أنقذت السياحة المحلية فنادق دبي؟
عامة

جديد تحديات المعرفة التى سيواجهها العرب

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

لقد كتب وتحدث الكثيرون عن الأهمية القصوى لتواجد أنواع من التنسيق والتكامل السياسى والاقتصادى والأمنى فيما بين الأقطار العربية، على المستويين الإقليمى والوطن العربى، إذا أريد الوقوف بنجاح فى صد الهجمة ...

لقد كتب وتحدث الكثيرون عن الأهمية القصوى لتواجد أنواع من التنسيق والتكامل السياسى والاقتصادى والأمنى فيما بين الأقطار العربية، على المستويين الإقليمى والوطن العربى، إذا أريد الوقوف بنجاح فى صد الهجمة الجديدة الاستعمارية وحليفتها الصهيونية، التى تهدد مستقبل الأمة العربية كلها، وبدون استثناء لكبير أو صغير منها ولا لغنى أو فقير من مكوناتها.

سبب ذلك هو أن جميع المؤسسات العربية المشتركة قد فشلت، مع الأسف الشديد، فى قدرتها على استشراف أخطار المستقبل وفواجعه المتراكمة التى تنتظر الفرصة لتنفجر فى وجوه الجميع.

اليوم نضيف إلى ذلك المشهد المأساوى اقتراب تحد جديد سيحتاج هو الآخر إلى التعامل معه بتنسيق عربى وبتكامل فى الجهود العربية، هذا إن أراد العرب دخول ساحاته العلمية والتكنولوجية من أجل اللحاق بالآخرين.

إنه التطور الهائل فى ساحة المخ والعقل البشرى، استكشافا وفهما واستعمالا وتنمية فى القدرات الذهنية والنفسية ولا حاجة للتأكيد أن ذلك التطوير الهائل قد يؤدى إلى الاستفادة منه فى الخير الفردى والجماعى أو يؤدى إلى الاستفادة منه فى الشر واستغلال الآخرين وعبوديتهم.

ويا ويل الأمة التى ستكون متخلفة فى ساحات المخ والعقل، ويا ويل الأمة العربية، تنسيقا وتعاونا وتوحيدا للجهود، إن فشلت فى هذا المضمار.

وما عليها إلا أن تدرس تاريخ التنافس بين الأمم عبر التاريخ لتعرف النتائج الكارثية لوجود فروق فى القدرات العقلية والفكرية بين هذه الأمة أو تلك، ولوجود فروق فى البيئة الاجتماعية للمخ التى تبين مؤخرا عن تأثيراتها على أى نوع من العقلية سينتجها ويقولبها مثل هذا المخ.

ليس هذا بالعلم الخيالى، كما قد يقفز البعض لوصف كل ما ذكرنا سابقا بالخيال والتصورات الأحلامية.

إنه علم ينمو ويتحسن ويكتشف يوميا، خصوصا بعد الابتكارات التكنولوجية المعينة الجديدة من مثل تكنولوجيا العقل الاصطناعى والروبوتات وأمثالهما.

لقد بدأ الغرب، الذى بطبيعته استعمارى وانتهازى للفرص، يتحدث عن الحدود الجديدة للمعرفة، وعن إمكانيات توسعة تلك الحدود لتساهم فى الصراعات والحروب الأمنية والعسكرية القادمة وفى التنافسات الاقتصادية لامتلاك ثروات الأرض، بما فيها ثروات ما فوق الأرض العربية وما تحتها.

ويؤكد بعض الكتاب أن التوسع الهائل فى كل صنوف المعرفة، وهى أساسا حصيلة القرون الثلاثة الماضية، قد قادت إلى معرفتنا بأن كمية الجهل، المناقض للمعرفة، قد زادت فى الواقع، وأننا كلما عرفنا أكثر ازددنا فى الجهل المستتر فى حياتنا.

وهذا بالطبع ما كنا نعتقده سابقا من أن ازدياد المعرفة يؤدى إلى الازدياد فى كميتها.

لا، إنه يؤدى فى ازدياد معرفتنا بجهلنا.

وفى المدة الأخيرة، وبازدياد الإصرار فى الإمعان فى التخصص فى الجامعات والتركيز على التدريب، وذلك على حساب الثقافة العامة، وعلى الأخص على حساب دراسة الإنسانيات، من تاريخ وفلسفة وعلوم اجتماعية وآداب وفنون، فإن كل ذلك التغيير فى التعليم العالى سيقود إلى تخريج أناس يمجدون الكفاءة والإنتاجية على حساب القيم والمبادئ الأخلاقية والجوانب الروحية.

وبالطبع فإن أولئك المتخصصين، مالكى الثقافة المسطّحة النيوليبرالية، سيقودون استعمالات نتائج المعرفة، نتائج المخ والعقل، التى تحدثنا عنها إلى أخطار وفوضى.

إن الصور والمشاهد التى يرسمها الكثيرون من القلقين على مستقبل الإنسانية تجعلنا، المرّة تلو المرّة، نتوجه إلى قادة مؤسساتنا العربية بالطلب إلى أن يعرفوا أن مواجهة كل ذلك فى وطننا العربى لن تنجح إلا بتبنى النهج التنسيقى التكاملى الوحدوى فيما بين الأقطار العربية جميعها، وإلا فإن المستقبل العربى ستزداد ظلمته وحرائقه.

وبالطبع، نتوجه إلى شابات وشباب العرب إلى أن يعوا هذه الصور والمشاهد بكل عمق وإبداع وأن يمارسوا كل أنواع الضغوط على تلك المؤسسات الرسمية لتخرج من الحالة والسلوكيات التى تعيشها وتمارسها.

ذلك أنهم وهنّ هم المستقبل الذى نتكلم عنه ونسعى إليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك