قناة الشرق للأخبار - مشاهد توثق الدمار جنوب لبنان إثر استمرار الغارات الإسرائيلية وكالة الأناضول - الطبيب أبو صفية من زنزانته: اعتقالي ظالم وأطالب بالإفراج الفوري عني وكالة الأناضول - ترامب يتوعد إيران بهجمات جديدة وشديدة CNN بالعربية - رئيس إيران: تهديد واشنطن باستهداف البنى التحتية الحيوية يظهر "عجزًا" سكاي نيوز عربية - القهوة الساخنة والمثلجة CNN بالعربية - ترامب يقلل من أحدث مؤشر لارتفاع الأسعار الجزيرة نت - رويترز: إنتاج أوبك عند أقل مستوى منذ عام 2000 يني شفق العربية - سفير أمريكي يلوح بهجوم وشيك على إيران وترامب يتوعد بضربة شديدة فرانس 24 - دورة كوينز: إصابة مبوكو تهدد مشوار سيرينا وليامس بالتوقف مبكرا فرانس 24 - أوروبـا:لا تهاون مـع عنف الـمـستوطنين - حدث اليوم - فرانس 24
عامة

الإسكندر الأكبر فى ذكرى رحيله.. ما حكايته مع أرسطو؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
2

تحل، اليوم، ذكرى رحيل الإسكندر الأكبر الذى غزا البلاد وجاب الآفاق وحقق ما لم يحققه قائد عسكري في زمنه، وقد تلقى الإسكندر الأكبر العلم على يد أرسطو فما القصة؟في عام 343 قبل الميلاد عين الملك فيليب ال...

تحل، اليوم، ذكرى رحيل الإسكندر الأكبر الذى غزا البلاد وجاب الآفاق وحقق ما لم يحققه قائد عسكري في زمنه، وقد تلقى الإسكندر الأكبر العلم على يد أرسطو فما القصة؟في عام 343 قبل الميلاد عين الملك فيليب الثاني الفيلسوف أرسطو لتدريس الإسكندر في معبد الحوريات في ميزا، فعمل أرسطو لمدة ثلاث سنوات في تعليم الإسكندر وبعض أصدقائه علوم الفلسفة والشعر والمسرح والعلوم والسياسة، وعندما رأى أرسطو أن إلياذة هوميروس ألهمت الإسكندر ليحلم بأن يصبح محاربًا أسطوريًا، أنشأ له نسخةً مختصرة من الكتاب ليأخذه معه في الحملات العسكرية.

أكمل الإسكندر تعليمه في ميزا عام 340 قبل الميلاد، وبعد عامٍ واحد وبينما كان لا يزال مراهقًا، أصبح جنديًا وخرج في أول بعثة عسكرية ضد القبائل التراقية وفى عام 338 قبل الميلاد أصبح الإسكندر مسئولًا عن سلاح الفرسان المرافق وساعد والده في التغلب على الجيوش الأثينية والثيفية فى خيرونيا، وحالما نجح فيليب الثاني في حملته لتوحيد جميع المدن اليونانية (ما عدا أسبرطة) في رابطة كورنيث انقطعت العلاقة بين الأب وابنه، وبعد ذلك تزوج فيليب من كليوبترا يوريديس ابنة عم القائد أتالوس وطرد أوليمبيا والدة الإسكندر، فأُجبر الإسكندر وأوليمبيا على الهرب من مقدونيا والبقاء مع عائلة أوليمبيا في إبيروس حتى أصبح الإسكندر والملك فيليب الثاني قادرين على حل خلافاتهما.

خلف الإسكندر والده، فيليب الثانى المقدونى" الأعور"، على عرش البلاد سنة 336 ق.

م، وبعد أن اغتيل الأخير، ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشًا عرمرمًا قويًا ذا جنود مخضرمة.

وقد منح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليُحقق أهداف أبيه التوسعية، وانطلق في عام 334 ق.

م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية التي دامت عشر سنوات.

تمكن الإسكندر خلالها من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدة وقعات حاسمة، أبرزها معركتي إسوس وكوكميلا.

وتمكن الإسكندر في نهاية المطاف من الإطاحة بالشاه الفارسي دارا الثالث، وفتح كامل أراضي إمبراطوريته، وعند هذه النقطة، كانت الأراضي الخاضعة له قد امتدت من البحر الأدرياتيكي غربًا إلى نهر السند شرقًا.

في عام 334 قبل الميلاد توجه الإسكندر إلى آسيا ليصل في الربيع إلى طروادة، بعدها واجه جيش الملك الفارسي داريوس الثالث بالقرب من نهر جرانيكوس، حيث هزمت قوات داريوس بسرعة ومع حلول الخريف كان الإسكندر وجيشه قد عبروا الساحل الجنوبي لآسيا الصغرى وصولًا إلى جورديوم حيث أمضوا فترة الشتاء هناك للراحة، وفي صيف عام 333 تقابلت قوات الإسكندر وداريوس مجددًا في معركة إسوس، وبالرغم من أن جيش داريوس كان يتفوق بعدده إلا أن الإسكندر استفاد من ميله لوضع التكتيكات العسكرية لصنع تشكيل هزم الفرس مجددًا وتسبب بهرب داريوس وفي نوفمبر عام 333 أعلن الإسكندر نفسه ملكًا لبلاد فارس بعد القبض على داريوس واعتباره طريدًا.

الحملة التالية على جدول الإسكندر كانت حملته للاستيلاء على مصر، وبعد محاصرته غزة في طريقه إلى مصر استطاع الاستيلاء عليها، وفي عام 331 ق.

م، أنشأ مدينة الإسكندرية لتكون مركزًا للثقافة والتجارة اليونانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك