فقد واصلت وزارة الأوقاف، من خلال الإدارة المركزية للموارد البشرية ممثلة في الإدارة العامة لإدارة وتنمية المواهب، تنفيذ خطتها الاستراتيجية لبناء القدرات البشرية وتعزيز الكفاءة المؤسسية، بما يدعم مسار التحول المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
إجراءات احترازية للمساجد التي تقع في مخرات ومصبات السيول37 مليون جنيه دعمًا لأبناء سيناء ضمن جهود البروشهدت تنفيذ منظومة متكاملة لبناء «صرح التميز البشري» ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، شملت: تقويم الأداء وفق أسس معيارية، والحوكمة المالية، والتدريب والرقمنة لبناء قدرات المستقبل، إلى جانب التميز والتحفيز، والرعاية والدعم للموارد البشرية؛ بما يعكس رؤية متكاملة لإدارة العنصر البشري بكفاءة واستدامة.
وفي مجال بناء القدرات، تم إطلاق" شبكة تطوير المواهب ٢٠٢٦" بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية، من بينها: المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، وهيئة الرقابة الإدارية، ووزارة الصحة والسكان، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية؛ بما يعزز التكامل المؤسسي في إعداد كوادر مؤهلة.
كما شهدت تعزيز التحول الرقمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، من خلال التعاون مع شركة مايكروسوفت، وتوظيف أدوات (Microsoft 365 Copilot) في إنجاز المهام اليومية؛ بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع وتيرة الإنجاز.
وفي جانب الرعاية، تم تنفيذ برامج للتوعية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى جانب توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة والسكان أبريل الحالي، لدعم الجهود المشتركة في تقديم خدمات طبية متكاملة ورفع مستوى الثقافة الصحية للعاملين.
وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية الوزارة لبناء نموذج مؤسسي حديث يرتكز على الكفاءة، والشفافية، والرقمنة؛ بما يسهم في تحقيق رسالة الدعوة وخدمة المجتمع بكفاءة واستدامة.
أما ما يخص افتتاحات المساجد فقد وصل إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م حتى الآن (14506) مسجدًا، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 27 مليارًا و276 مليون جنيه.
ركزت الوزارة على تنفيذ عمليات الإحلال والتجديد والصيانة وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية، لضمان استدامة المساجد لفترات طويلة وخدمة المصلين بشكل أفضل.
شملت الأعمال ترميم الهياكل الأساسية، وتجديد المآذن، وتحسين أنظمة الإضاءة والتهوية، بالإضافة إلى توسعة بعض المساجد لتلبية احتياجات المترددين عليها وزيادة سعتها.
تضمنت جهود الوزارة –أيضًا- تنسيقًا مكثفًا مع المجتمع المحلي؛ لتعزيز المشاركة المجتمعية في عمارة المساجد؛ ما أدى إلى إنجاز مشروعات الإحلال والتجديد بدعم مجتمعي كبير يؤكد هذا التضافر بين الدولة والمجتمع تحقيق أهداف مشتركة تخدم الجميع، وتعزز من دور المساجد كمراكز إشعاع ديني وثقافي.
واصلت الوزارة تلبية احتياجات المساجد القديمة التي تحتاج إلى صيانة شاملة أو جزئية؛ ما يسهم في المحافظة على التراث المعماري الإسلامي وتحسين الخدمات المقدمة للمصلين.
كما ركزت على تهيئة المساجد في المناطق النائية والأكثر احتياجًا، لضمان وصول الخدمات إلى جميع أنحاء الجمهورية، وتعزيز دور المساجد في تلك المناطق كأماكن تجمع وخدمة للمجتمع المحلي.
تميزت أعمال العام الماضي بالتوازن بين الكم والكيف، إذ لم تكتفِ الوزارة بزيادة عدد المساجد المشمولة في خطة الإحلال والتجديد والصيانة، بل ركزت أيضًا على رفع جودة التنفيذ؛ لضمان أن تكون المساجد مكانًا رحبًا يلبي احتياجات المصلين بأفضل صورة ممكنة.
أظهرت هذه الجهود الدور الرائد لوزارة الأوقاف في تعزيز رسالة الإسلام السمحة من خلال العناية ببيوت الله، باعتبارها أماكن تجمع للمسلمين ومراكز إشعاع ديني وثقافي؛ ما يسهم في ترسيخ القيم الروحية ونشر التعاليم الدينية الصحيحة.
تؤكد هذه الإنجازات رؤية الوزارة الطموحة لتطوير البنية التحتية للمساجد في مصر، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في جميع القطاعات.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن العناية بعمارة المساجد ستظل أولوية قصوى في مسيرتها المستقبلية، لتظل المساجد مراكز إشعاع ديني وثقافي تخدم المجتمع بكفاءة وفاعلية.
وما يتعلق بملف الحفاظ على المظهر الحضاري للمساجد الأثرية فقد تم التعاون مع إدارة الأزمات بوزارة السياحة في إزالة مخلفات بثمانية مساجد أثرية خلال عام 2025م، للحفاظ على المظهر الحضاري لهذه المساجد.
كما تم المرور على عدد (25) مسجدًا أثريًا آخر من قبل إدارة الأزمات بالوزارة.
وأيضا متابعة اتخاذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للمساجد التي تقع في مخرات ومصبات السيول وتمت متابعة أوضاع المساجد الموجودة في أراضي طرح النيل ومتابعة مدى تأثير ارتفاع منسوب المياه عليها ومتابعة إجراءات الأمن والسلامة المتخذة.
كما تم إنشاء الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر في الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة 2021م والتي قامت بدورها في المشاركة في إعداد ورسم سيناريو الانقسامات العرقية والنزعات القبلية (عرب سيناء – أهالي النوبة) أنموذجًا (كأزمة محتملة) بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها؛ لإعداد سيناريوهات مُسبقة لمواجهة (الأزمات – التحديات – الكوارث -.
) المحتمل حدوثها على أرض الوطن.
وكذلك المشاركة في وضع" الخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 – 2022م"، ووضع آليات إعداد الإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة، وصياغة الخطة الوطنية خلال الفترة 2024 – 2030م، ومراجعة موقف الوزارة بالنسبة لتنفيذ الخطة، وصياغة الخطة الوطنية خلال الفترة 2024 – 2030م، كما تم عرض إنجازات الوزارة والجهود الملموسة التي تقوم بها في هذا الملف، وما نفذته من أنشطة وبرامج وندوات وخطب وفعاليات مختلفة إلى جانب إنشاء مجلة وقاية بنظامها القديم وإصدار (8) أعداد منها.
مع الانتهاء من الأرشفة الإلكترونية لكافة مستندات الإدارة.
واصلت وزارة الأوقاف دورها المجتمعي والإنساني في دعم أبناء سيناء؛ حيث بلغ إجمالي ما قدمته الإدارة العامة للبر لشمال وجنوب سيناء منذ عام 2014 حتى تاريخه (37.
059.
624) جنيهًا، في صورة قروض حسنة ومساعدات وإعانات متنوعة، بما يعكس التزام الوزارة برعاية الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز الحماية الاجتماعية وفي إطار رسالتها المجتمعية الهادفة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، ومدِّ يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، لاسيما في المناطق الحدودية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع.
وفي إطار الدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الدور الدعوي للمساجد في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم، واصلت الوزارة تنفيذ برامجها الدعوية بمحافظتي شمال وجنوب سيناء خلال الفترة من عام 2014م وحتى تاريخه، في ضوء استراتيجية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز قيم الانتماء وذلك بتنفيذ 140,460 نشاطًا دعويًّا بسيناء منذ 2014 لترسيخ الفكر الوسطي وبناء الوعي ونشر صحيح الدين، وترسيخ القيم الأخلاقية، ومواجهة الفكر المتطرف، والإسهام في بناء وعي مجتمعي مستنير، بما يعزز استقرار المجتمع ويدعم مسيرة التنمية الشاملة.
حصاد الإدارة العامة للأملاكتسجيل وقف خيري جديد وأرشفة ٥٠٠ ملف وقفي خلال مايو ٢٠٢٦مبرعاية الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، واصلت الإدارة العامة للأملاك بوزارة الأوقاف جهودها في حماية الأوقاف الخيرية وتنمية مواردها في إطار خطة الوزارة للحفاظ على أموال الوقف وتعظيم الاستفادة منها.
وشملت جهود الإدارة خلال شهر مايو الماضي تسجيل وقف خيري جديد، ومتابعة الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بحماية الأوقاف الخيرية وصون حقوقها، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجهات المعنية بما يدعم حسن إدارة الأصول الوقفية ويعزِّز كفاءة العمل المؤسسي.
كما شاركت الإدارة في الاجتماعات التنسيقية المشتركة مع الجهات المختصة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بالأوقاف الخيرية، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية والتنظيمية الخاصة بها، بما يحقق المصلحة الوقفية ويحافظ على حقوق الواقفين والمستحقين.
وتابعت الإدارة مراجعة البيانات والوثائق الوقفية، وإمداد الجهات المختصة بالمعلومات والمستندات المطلوبة، فضلًا عن دراسة الطلبات الواردة والرد عليها وفق الضوابط والإجراءات المعمول بها.
وفي إطار جهود التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، أنجزت الإدارة أرشفة نحو ٥٠٠ ملف وقفي، بما يسهم في سرعة إنجاز الأعمال، وتيسير إجراءات المتابعة، والحفاظ على الوثائق الوقفية، ودعم كفاءة الأداء الإداري.
وفي الإدارة العامة للأملاك تم في الفترة يناير ٢٠١٤م وحتى الآن تسجيل ١١٢ أوقاف خيرية جديدة وأرشفة نحو 34 ألف ملف من ملفات الوقف بأجزائها والتنسيق مع هيئة الأوقاف المصرية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اليد على بعض الأوقاف واستثمارها حيث تم الإبلاغ بوضع اليد (أمر استلام) لعدد ١٨٠ وقفا.
وتم استلام (١٠٩) أوقاف بناء على بلاغات وضع اليد ولجنة الحصر.
إنجازات البر وخدمة المجتمع١٤ مليون جنيه إعانات وقروض حسنة للعاملين بالوزارة قبل عيد الأضحى، أما ما يتعلق بإنجازات الوزارة في مجال البر وخدمة المجتمع فقد تم خلال الفترة من عام ٢٠١٤م حتى تاريخه توزيع كمية (٩٨٠٩ أطنان) من لحوم صكوك الأوقاف، وعدد ثلاثة ملايين و336 ألف شنطة سلع غذائية من أجود أنواع السلع الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية بالتنسيق بين وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي ومؤسسات الدولة المعنية بالأسر الأولى بالرعاية من خلال قوائم المستفيدين المُعدة بمعرفة وزارة التضامن الاجتماعي.
كذلك واصلت الوزارة دعم العاملين فيها من خلال الإدارة العامة للبر بصرف نحو ١٤ مليون جنيه إعانات وقروضًا حسنة قبل عيد الأضحى المبارك الماضي دون أي مصروفات إدارية أو أعباء مالية على المستفيدين، استفاد منها ١٥٤٣ من العاملين بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن أسرهم قبل هذه المناسبة المباركة.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام الوزارة بدعم الفئات الأولى بالرعاية من أبناء الوزارة، ومنهم المرأة المعيلة، وأصحاب الأمراض المزمنة والمستعصية، وذوو الهمم، وحالات الزواج الحديثة، والعاملون بالمحافظات الحدودية، ومن تبقى لهم عام واحد قبل بلوغ سن المعاش، إلى جانب دعم منتسبي نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم، وتوفير الدعم المادي للأئمة خلال فترات التدريب.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على توسيع مظلة الرعاية الاجتماعية للعاملين بها والجهات التابعة لها، بما يسهم في دعمهم ومساندتهم وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، بالاهتمام بأبناء الوزارة ورعاية الفئات الأولى بالدعم والرعاية.
وفيما يتعلق بملف إنجازات الإدارة العامة لخدمة المواطنين فمنذ عام 2017 حتى تاريخه فقد استقبلت البوابة الالكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية في الفترة من 2017 حتى 2026 ما يزيد على 60174 شكوى ما بين فردية وجماعية تم التعامل معها وتنفيذها بنسبة 100%.
هذا إلى جانب التعامل مع آلاف الشكاوى الورقية وعلى الواتس آب والإيميل.
تقوم وزارة الأوقاف بتسيير قوافل دعوية موسعة تجوب كافة أرجاء الجمهورية بالتعاون مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء لنشر الفكر الوسطي وكان آخرها قافلة دعوية موسعة إلى منطقتي السلام وجسر السويس بمحافظة القاهرة، بمشاركة نخبة من قيادات الدعوة، وبحضور الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبقيادة الشيخ أحمد جمال علي – مدير مديرية أوقاف القاهرة، وبمشاركة (30) إمامًا من الأئمة المتميزين بالمديرية و(25) إمامًا من ديوان عام الوزارة، وذلك ضمن جهود الوزارة لتفعيل خطة «المساجد المحورية» وتعزيز الانتشار الدعوي الميداني.
وتضمن برنامج القافلة إلقاء خطبة الجمعة بعدد من المساجد، إلى جانب لقاءات مباشرة مع رواد المساجد، تناولت قضايا مجتمعية وفكرية معاصرة، حيث جاء موضوع الخطبة بعنوان: «الأرض المباركة»، بما يحمله من دلالات إيمانية ووطنية تعزز الانتماء وترسخ معاني العمل والبناء، فيما جاءت الخطبة الثانية بعنوان: «تكاليف الزواج بين المبالغة والاعتدال»، تأكيدًا لأهمية التيسير في بناء الأسرة ومواجهة مظاهر المغالاة، في إطار خطاب ديني متوازن يعزز القيم الإيجابية ويواجه المفاهيم الخاطئة.
وتركز القافلة على ترسيخ الوعي الديني الصحيح، وتعميق الانتماء الوطني، من خلال طرح قضايا تمس الواقع اليومي للمواطنين، بأسلوب يجمع بين أصالة المنهج ووعي العصر.
وتأتي هذه التحركات في سياق خطة وزارة الأوقاف للتوسع في القوافل الدعوية بالمناطق المختلفة، دعمًا لدورها في بناء الإنسان، ونشر الفكر المستنير، والإسهام في تحقيق الاستقرار المجتمعي.
كما انطلقت ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى محافظات سوهاج وبني سويف وأسوان وذلك في ضوء حرصها على توحيد الجهود الدعوية، ونشر صحيح الدين، وترسيخ المنهج الوسطي المستنير، وتعزيز الانضباط المنبري، بما يسهم في بناء وعي رشيد لدى المجتمع.
وأوضحت الوزارة أن هذه القوافل تسهم في تنفيذ محاور خطتها الدعوية، خاصة ما يتعلق بمواجهة التطرف بكافة صوره، ومحاربة التطرف اللاديني، والعمل على بناء الشخصية المصرية الوطنية، وتعزيز دور المساجد في صناعة الوعي، ونشر قيم العلم والمعرفة.
من سمات الجمهورية الجديدة اعتماد ممارسات التسليم والتسلم في مختلف الملفات، ولذا أسعد بسبر ملفات إنجازات وزارة الأوقاف المصرية على مدار ١٢ عامًا، وتقديمها إلى شركاء الرسالة - عالم الصحافة والإعلام - باعتبار أن المسئولية تمتد، والإنجازات تتكامل.
بهذا الفهم تنطلق الوزارة في عهد معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف - عرفانًا بجهود بُذلت، وتقديرًا لجهود تُبذَل، واستشرافًا لمسئوليات لا تنقضي حتى يرث الله الأرض ومن عليها؛ فقدرنا هو إعمار الأرض عمومًا، والنهوض بمصر خصوصًا؛ درة كل أرض وعصر.
والوزارة على عهدها مع هذا الوطن العظيم وأبنائه؛ أن تكون في خدمة رسالتها السامية بنشر الوعي المستنير، وتبديد ضباب التطرف، وحُسن إدارة الموارد، وترسيخ الفهم المقاصدي للوحيين الشريفين.
المتحدث الرسمي لوزارة الأوقافتطوير منظومة العمل الإداري وإنجاز عدد من الملفات الحيويةبرعاية الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، واصلت الإدارة العامة لعمليات الموارد البشرية، جهودها في دعم منظومة العمل الإداري والوظيفي، وإنجاز العديد من الملفات والإجراءات التنظيمية وآخرها خلال شهر مايو ٢٠٢٦م، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الوظيفي للعاملين والتي تم خلالها استيفاء الأوراق اللازمة لإتمام إجراءات تعيين دفعة الإمام الشعراوي، وإرسالها إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ضمن خطة العام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦م، كما انتهت من تنفيذ قرار حركة التنقلات لعام ٢٠٢٥م، وشملت ٢٤٤٣ موظفًا، مع تعميم القرار على جميع المديريات للتنفيذ.
واستكملت إجراءات ندب ١٣٠ موظفًا من المديريات الإقليمية والديوان العام، ونقل ٢٥ موظفًا، إلى جانب تنفيذ ٧٤ حكمًا خاصًا بالنقل والتعيين للعاملين بالمديريات الإقليمية والديوان العام.
وتعكس هذه الجهود وغيرها حرص وزارة الأوقاف على تطوير منظومة الموارد البشرية، وتعزيز كفاءة الخدمات الوظيفية المقدمة للعاملين، بما يدعم مسيرة التحديث المؤسسي والتحول الرقمي داخل الوزارة، ويرتقي بمستوى الأداء الإداري في مختلف قطاعاتها.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك