تستمر أزمة منتخب إيران قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، في ظل تطورات متلاحقة تتعلق بإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، وذلك قبل أيام من بداية المنافسات التي يشارك فيها المنتخب ضمن مجموعة تضم مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.
وكشفت تقارير إعلامية عن رفض 14 تأشيرة لأعضاء من بعثة المنتخب الإيراني، من بينهم نائب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي محمد نبي، ما أثار حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي الإيراني، في ظل سعي الاتحاد لحل الأزمة قبل انطلاق المباريات.
وأوضح مهدي محمد نبي في تصريحات إعلامية أن الاتحاد الإيراني يواصل التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أجل إنهاء أزمة التأشيرات، مؤكدًا أن البعثة تضم لاعبين وجهازًا فنيًا وإداريًا، وأن جميع أفرادها يمثلون منظومة واحدة تعمل على هدف واحد.
وأضاف أن المنتخب يركز بشكل كامل على الاستعدادات الفنية لكأس العالم، مشددًا على أن اللاعبين لا يتأثرون بالملفات الخارجية، وأن التركيز ينصب حاليًا على التدريبات والبرنامج التحضيري للبطولة.
وفي المقابل، نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أمريكي أن التأشيرات قد تم إصدارها لعدد من اللاعبين والمدربين وبعض أفراد الطاقم الإداري، بينما تم رفض طلبات خاصة ببعض الأفراد المرتبطين بالبعثة.
الوفد الإيراني سيخضع لمتابعة دقيقةكما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الوفد الإيراني سيخضع لمتابعة دقيقة خلال فترة البطولة، مؤكدًا أن بلاده لا تعارض مشاركة الرياضيين أو الأجهزة الفنية، لكنها تتحفظ على أي أفراد يشتبه في ارتباطهم بجهات غير رياضية.
وفي سياق متصل، تباينت الروايات حول شروط دخول البعثة الإيرانية، حيث أُثيرت تقارير بشأن قيود تتعلق بدخول ومغادرة الولايات المتحدة في أيام المباريات فقط، وهو ما نفاه الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الفيفا لحل كافة الإشكالات العالقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس قبل انطلاق المونديال، ما يضيف مزيدًا من التوتر على استعدادات منتخب إيران، قبل مشاركته في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك