وأوضح بزشكيان في منشور على منصة “X”، أن بلاده ستواصل الصمود في وجه الضغوط والحظر بالاعتماد على الوحدة الوطنية والإمكانات الداخلية.
بزشكيان: مسار تحييد الحظر يمر عبر تعزيز القدرات الداخلية والعلميةوأكد الرئيس الإيراني" مسعود بزشكيان" أن آثار الحظر على اقتصاد البلاد لا يمكن إنكاره، مشددا على أن الحكومة تتحرك بجدية في مسار تحييده وتعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود والاستفادة من الإمكانات الداخلية.
جاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال اجتماع ضم عدداً من الأساتذة والخبراء وأعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والكليات الاقتصادية، حيث تناول التحديات الاقتصادية وسبل تعزيز صمود البلاد في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأشار بزشكيان إلى ظروف البلاد في مواجهة الضغوط الخارجية، مؤكدا أن رؤية الحكومة تقوم على الأمل والمبادرة والاعتماد على القدرات الداخلية، وقال: نحن نؤمن بأنه لا توجد قضية بلا حل، وبالاستفادة من المعرفة والخبرة وإمكانات النخب والأكاديميين يمكن التغلب على التحديات.
توسيع العلاقات مع دول الجوار والمنطقة يشكل أولويتناوفي الشأن الخارجي، أوضح بزشكيان أن توسيع العلاقات مع دول الجوار والمنطقة يشكل إحدى أولويات الحكومة، مشيراً إلى اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير العلاقات مع الدول الإسلامية والمجاورة.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية لن ترضخ لسياسات الإكراه والضغوط، وأنها تنتهج الحوار والتفاعل البنّاء في إطار القانون الدولي وصون حقوق الشعب الإيراني، لكنها ترفض أي محاولات لفرض الإملاءات أو الانتقاص من سيادتها.
كما انتقد المواقف الغربية تجاه الملف النووي الإيراني، مشيرا الى أن الاتهامات المتعلقة بالسلاح النووي استُخدمت ذريعة لممارسة الضغوط الاقتصادية ومحاولة إضعاف البلاد، إلا أن وعي الشعب وجهود المسؤولين وصمود القوات المسلحة حال دون تحقيق تلك الأهداف.
وأضاف أن إيران ستواصل الاعتماد على قدراتها الوطنية، ولا سيما إمكانات الجامعات والنخب العلمية والشباب، لتجاوز الحظر والقيود المفروضة عليها، مؤكداً أن الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية والتقدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك