قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الأربعاء خلال فعاليات معرض برلين الدولي للطيران والفضاء" آي إل ايه"، إن" صناعة الطيران والفضاء لدينا لا تضمن الابتكار والقوة الاقتصادية فحسب، بل إنها تضمن أيضاً سيادتنا وقدرتنا الدفاعية على الصعيد الوطني وصعيد الحلف (يعني حلف شمال الأطلسي، الناتو)".
وكان مجلس الوزراء الألماني قد أقر قبيل ذلك استراتيجية جديدة لقطاع الطيران.
وجاء في نص الاستراتيجية القول إن" هدف الحكومة الاتحادية هو وضع الأسس والمسارات اللازمة لتمكين ألمانيا، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، من تحقيق نجاح مستدام والحفاظ على مكانتها كدولة رائدة في مجال الطيران خلال الـ15 عاماً القادمة أيضاً"، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ).
وأشارت الاستراتيجية إلى أن النقل الجوي يمثل سوقاً متنامياً على المستوى العالمي".
ووصف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني صناعة النقل الجوي بأنها صناعة قائمة على الابتكار وقطاع واعد للنمو.
من جانبه، قال وزير النقل الألماني باتريك شنايدر (من حزب ميرتس، المسيحي الديمقراطي): " نحن نضع الآن المسارات والأسس لتعزيز مكانة ألمانيا كمركز للنقل الجوي في ظل المنافسة الدولية"، مشيراً إلى ضخ استثمارات في عمليات التحديث، والتقنيات المستدامة، والتحول الرقمي.
وتركز الاستراتيجية على محاور عدة، من بينها توفير نقل جوي صديق للمناخ عبر تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال الاعتماد على الوقود المحايد مناخياً، فضلاً عن تعزيز استقرار سلاسل الإمداد وتطوير المطارات الألمانية.
وفيما يتعلق بالقدرة التنافسية، ورد في نص الاستراتيجية القول: " تلتزم الحكومة الاتحادية بأهمية توفير تكاليف تشغيل تنافسية على المستوى الدولي بالمطارات لضمان تقديم عروض رحلات مميزة وتحقيق ربط جوي دولي".
يُذكر أن البرلمان الألماني كان قد تراجع في مايو/أيار الماضي عن الزيادة الأخيرة التي أُقرت على ضريبة النقل الجوي وألغاها، ولا يزال هذا التعديل التشريعي بانتظار مصادقة المجلس الاتحادي (مجلس الولايات) ليدخل حيز التنفيذ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك