يعاني المصاب برهاب المرتفعات من الخوف والقلق الشديد عند التفكير في المرتفعات الشاهقة، وغالباً ما يتجنب المصاب المواقف أو الأماكن المرتفعة، بما في ذلك المهام اليومية مثل صعود الدرج أو الوقوف بالقرب من الشرفة أو إيقاف السيارة في مرآب سيارات متعدد الطوابق.
وقال مجلس الصحة الخليجي إن رهاب المرتفعات هو حالة صحية عقلية يعاني فيها الفرد من خوف شديد من المرتفعات وهو نوع من اضطرابات القلق.
وأضاف: " يعتبر الخوف مرضياً إذا كان الخوف في الأماكن غير المعتاد الشعور فيها بالخوف كمواقف السيارات المرتفعة أو التواجد في شرفة آمنة أو أثر الخوف على جودة الحياة".
الإحساس بالخوف والقلق الشديد عند التفكير في الأماكن المرتفعة أو النظر إليها أو التواجد فيها.
الخوف من حدوث أمر سلبي مثل أن يكون الشخص محاصراً في مكان مرتفع أو السقوط منه.
الشعور برغبة قوية في الهروب إذا كنت في مكان مرتفع.
تسارع ضربات القلب عند التفكير في المرتفعات أو النظر إليها.
الإحساس بالدوخة أو الدوار عند التفكير في المرتفعات أو النظر إليها.
أسباب الإصابة برهاب المرتفعاتغير واضح حتى الآن السبب الحقيقي وراء رهاب المرتفعات، ولكن يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة منها:الإصابة بأنواع أخرى من الرهاب.
الإصابة باضطرابات القلق الأخرى.
يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري، كما قد يطلب فحوصات إضافية حسب ما تقتضيه الحاجة مثل المعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5).
يتم العلاج بعدة إجراءات أو حسب ما تقتضيه الحاجة وقد تتضمن ما يلي:العلاج عن طريق التعرض للمرتفعات تدريجياً في الواقع أو باستخدام الواقع الافتراضي.
ليس هناك طريقة محددة للوقاية من رهاب المرتفعات.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب؟يجب مراجعة الطبيب إذا كان الخوف من المرتفعات يعيق الشخص عن أداء المهام اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك