وكالة شينخوا الصينية - مشهد لبحر من السحب في شمالي الصين فرانس 24 - مونديال 2026 يمزج بين كرة القدم ونجوم الموسيقى العالمية روسيا اليوم - ترامب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين وقد طلبوا مني وقف القصف وكالة شينخوا الصينية - مناظر أخاذة لاقتران كوكب المشتري وكوكب الزهرة في السماء فرانس 24 - مونديال 2026: رافينيا يأمل في ردّ الجميل لأنشيلوتي عمّا حرمه منه مع برشلونة روسيا اليوم - "خاتم الأنبياء": القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي عدوان أمريكي في المنطقة روسيا اليوم - مقر "خاتم الأنبياء" الإيرني: اعتبارا من هذه اللحظة يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن قناة التليفزيون العربي - تصريحات عاجلة عن الرئيس ترمب حول الضربات العسكرية على إيران CNN بالعربية - لماذا استثنت إيران السعودية وقطر والإمارات من هجماتها الأخيرة؟ قناة الجزيرة مباشر - الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل ويستهدف سفينتين بالمنطقة
عامة

الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

ابتداءً من اليوم، وحتى 19 يوليو/ تموز المقبل، تتوجه أنظار العالم نحو الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لمتابعة أطوار كأس العالم 2026 في 16 مدينة، إذ سيتبارى 48 فريقاً في 104 مباريات طوال 39 يوماً. وسيك...

ابتداءً من اليوم، وحتى 19 يوليو/ تموز المقبل، تتوجه أنظار العالم نحو الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لمتابعة أطوار كأس العالم 2026 في 16 مدينة، إذ سيتبارى 48 فريقاً في 104 مباريات طوال 39 يوماً.

وسيكون للذكاء الاصطناعي حضور مكثّف غير مسبوق في هذه الدورة، سواء بوصفه عنصراً مساعِداً، أو مهدِّداً.

وستعتمد الكرة الرسمية على البيانات؛ بيانات يستفيد منها كل فريق ولاعب من أجل دمقرطة المعلومة والفرص؛ وكذلك سيُستخدم الذكاء الاصطناعي في حماية الفِرَق واللاعبين والجماهير، بالرغم من أنه قد يكون عنصراً مهدداً لهم، خصوصاً لناحية الأمن السيبراني.

كرة بمستشعرات ذكاء اصطناعيكرة هذه النسخة من كأس العالم تحمل اسم تريوندا، التي تعني بالإسبانية ثلاث موجات، في إشارة إلى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.

وهي كرة ذكية مجهّزة بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على مستشعر خاص.

وأثناء تحرّكها في الملعب، ستجمع تريوندا بيانات من مستشعرات موزعة في أرجاء الملعب، تتابع كل حركة للكرة.

هذه المستشعرات متصلة بالمستشعر الموجود داخل الكرة.

ويستطيع المستشعر تتبع البيانات بسرعة فائقة تصل إلى 500 مرة في الثانية، ما يتيح للحكام اتخاذ قرارات أفضل بشأن أمور مثل أهداف التسلل.

الذكاء الاصطناعي يحلّل كل شيءوسيكون للكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي حضور في جوانب عدة من كأس العالم 2026 بما في ذلك الملاعب، إذ ستعمل على التقاط وتحليل المباريات.

إضافة إلى نماذج البيانات الآنية ومحاكاة مباشرة ثلاثية الأبعاد.

وسيتمكن كل فريق من الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص به، ما يسمح للمحللين بمقارنة أنماط اللعب من خلال مقاطع الفيديو والصور الرمزية ثلاثية الأبعاد.

سيحلّل الذكاء الاصطناعي الملايين من بيانات فيفا، ويعالج أكثر من ألفي مقياس متعلق بكرة القدم، بما في ذلك الضغط والحركة والتكتيكات والانتقالات.

هكذا، سيتمكن المدربون من تقييم الخطط والخصم، وسيحصل كل لاعب على تقييم شخصي.

وسيقدّم الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم 2026 شروحات نصية ورسوماً بيانية ومقاطع فيديو قصيرة.

إلى جانب ذلك، ينشئ الذكاء الاصطناعي نسخاً رقمية دقيقةً ثلاثية الأبعاد للاعبين في غضون ثانية واحدة.

وسيتيح تتبُّع حركات اللاعبين، ويحسّن اتخاذ القرارات المتعلقة بوضعية التسلل من خلال تحديد هوية اللاعب وتعقبه بدقة.

كذلك، سيساعد الذكاء الاصطناعي على ضبط اللقطات المصورة عبر كاميرا الحَكم، بما يقلّل الضبابية الناجمة عن سرعة الحركة، وبما يعزّز الشفافية والفهم والتفاعل طوال المباراة.

الذكاء الاصطناعي لحماية كأس العالم 2026كذلك، يحضر الذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 بهدف حماية الفرق واللاعبين والجمهور والأنظمة الإلكترونية.

في مواقع التواصل الاجتماعي، سيستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذكاء الاصطناعي لمنع ومعاقبة خطاب الكراهية والرسائل المسيئة التي تتعرض لها الفرق واللاعبون على حساباتهم وتحت منشوراتهم.

تتلخص الفكرة في فلترة التعليقات المسيئة والمهينة من بين 30 ألف كلمة مفتاحية على حسابات التواصل الاجتماعي للفرق واللاعبين، وإخفائها في أقل من ثانيتين.

التقنية صالحة لمنصات" فيسبوك" و" إنستغرام" و" يوتيوب" و" تيك توك" و" ثريدز"، والشخص الذي كتب الإساءة لا يزال يستطيع رؤية منشوره، لكنه لا يعلم أنه قد تعرّض للإخفاء والإبلاغ عنه، بل وبات موضوع تحقيق قد ينتهي بمنعه من شراء تذاكر المباريات من الآن فصاعداً.

ولحماية الجمهور، ستستخدم الشرطة الذكاء الاصطناعي في شكل روبوتات وكاميرات.

وستوفّر شركة بوسطن دايناميكس كلاباً آلية تدعى سبوت، تنفّذ دوريات في ملعب" إيه تي آند تي" في أرلينغتون.

وفي المكسيك، ستنتشر أربعة كلاب آلية تُدعى K9-X في ملاعبها الثلاثة التي تستضيف كأس العالم 2026.

وستتدخل هذه الروبوتات وقت المشاجرات أو الحوادث الناجمة عن السكر.

كذلك، ثُبّتت كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الملاعب ومناطق المشجعين.

الذكاء الاصطناعي يتوقع النتائجبعد القطط والأخطبوطات والعرّافات، جاء دور الذكاء الاصطناعي من أجل أن يتنبأ بنتائج المباريات.

ومن أجل بطولة كأس العالم 2026، حلّل حاسوب أوبتا العملاق عشرة آلاف عملية محاكاة لسيناريوهات البطولة المختلفة، ووصل إلى أن المنتخب الإسباني قد تفوّق على جميع منافسيه باعتباره المرشح الأبرز للتتويج بالكأس.

وجاء المنتخب الفرنسي في المركز الثاني، ما يعني أن الديوك سيبقون من أبرز المنافسين على اللقب حتى المراحل الأخيرة من البطولة.

أما الأرجنتين، المتوجة في النسخة السابقة من كأس العالم في قطر، فقد حلّت في المرتبة الرابعة بحسب تحليل الحاسوب العملاق.

الذكاء الاصطناعي يتدخّل في الإبداعلا يقتصر الذكاء الاصطناعي في كأس العالم على الجوانب التقنية، بل يتدخّل في الإبداع أيضاً.

يلجأ المشجعون خلال البطولة إلى روبوتات توليد المحتوى من أجل إنتاج الأغاني والمقاطع لدعم منتخبات بلدانهم.

وقد حصدت الأناشيد الكروية التي يصنعها المشجعون ملايين المشاهدات عبر" يوتيوب" و" تيك توك" و" إنستغرام".

تنقل وكالة فرانس برس عن خبراء أن هذه الموجة من الأغاني المولّدة تثير تساؤلات حول ملكية الأغاني، وتعويضات الفنانين وتقييم الإبداع البشري، لكنّ كثيراً من المستخدمين لا يبدو أنهم يكترثون، بل إن بعضهم يفضّل الأغاني المولَّدة.

كذلك، أنتج الذكاء الاصطناعي مقاطع عدة تقدّم التشكيلات الرسمية للاعبي المنتخبات المشاركة في البطولة.

حتى الفيديو الرسمي لتشكيلة المنتخب السعودي مكتوب في زاويته السفلى: " أُنشئ هذا المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي".

المخاطر ترافق الذكاء الاصطناعييرصد تحليل نشره باحثون في جامعة صن شاين كوست عبر موقع كونفيرسيشن أبرز المخاوف المتعلقة بأدوات الذكاء الاصطناعي، التي تشمل تدني جودة المخرجات، وفقدان المهارات والعمل ذي القيمة للبشر.

ومن النتائج السلبية المحتملة الأخرى التماثل التكتيكي، إذ تصبح المباريات قابلة للتنبؤ لأن كل فريق يتبع خطة اللعب نفسها التي يولّدها الذكاء الاصطناعي.

ولمواجهة ذلك، يقول التحليل إنه ينبغي على الفرق ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم عملية اتخاذ القرارات البشرية فقط، لا استبدالها.

يحذّر الخبراء كذلك من أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في شن الهجمات الإلكترونية على أنظمة كأس العالم 2026، خصوصاً مع اتساع نطاق الاعتماد على التكنولوجيا والترابط الرقمي بين عناصر البنية التحتية الخاصة بالبطولة، بما في ذلك منصات بيع التذاكر، والبث التلفزيوني، والبنية التحتية داخل الملاعب؛ مع احتمال تسريب المعلومات السرية أو الحساسة أو الوصول إليها من جهات خبيثة.

كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الأمن وإدارة الحشود قد يُتيح الفرصة لشنّ هجمات إلكترونية مدمّرة.

وتطورت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتساهم في زيادة حجم التهديدات، من خلال تسهيل عمليات التصيّد الإلكتروني، وإنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعاً، إلى جانب خفض حاجز الدخول أمام المهاجمين الأقل خبرة.

رغم أي جوانب سلبية محتملة، اختار" فيفا" الاحتفاء بكثافة استخدام الذكاء الاصطناعي.

يقول على موقعه الرسمي إن الذكاء الاصطناعي سيدعم المنتخبات الـ48 المشارِكة في الحدث الكروي، ويمكنه توليد مدخَلات بلغات متعددة، ما يتيح توفير معلومات متسقة في كل مباراة من مباريات البطولة استناداً إلى ملايين البيانات الكروية.

كما يرى أن تحليل بيانات اللاعبين والمباريات مثلاً" يعكس طموحاً مشتركاً لاستغلال الابتكار التكنولوجي في سبيل تعزيز الأداء على مستوى النخبة من جهة، والمساعدة في توفير فرص متكافئة على صعيد لعبة أصبحت تعتمد على البيانات أكثر من أي وقت مضى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك