عادل عبد الرحيم/ الأناضولاتهمت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، قوات الدعم السريع بقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين في استهداف طائرات مسيرة لمدينة الأُبَيِّضِ عاصمة ولاية شمال كردفان (جنوب).
وقالت الشبكة الطبية (غير الحكومية) في بيان: " قتل 5 أشخاص وأصيب 12 آخرون جراء استهداف الدعم السريع لعدد من المناطق بمدينة الأُبَيِّضِ".
وأضافت أن المسيّرات" استهدفت مقابر دليل، أثناء تشييع جثمان ما أدى لمقتل 4 أشخاص من المشيعين وإصابة 7 آخرين".
وأردفت الشبكة، أنه" في حادثة منفصلة قتل سائق شاحنة عقب استهداف عربته المحملة بالمواد الغذائية في منطقة جبل كردفان جنوبي مدينة الأُبَيِّضِ، في انتهاك يطال المدنيين ووسائل الإمداد التي يعتمد عليها السكان في الحصول على احتياجاتهم الأساسية".
وتابعت أن المسيرات استهدفت إحدى محطات الوقود بالأُبَيِّضِ ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح خطيرة.
وأعربت الشبكة، عن" خشيتها من تزايد أعداد الضحايا نتيجة استمرار القصف على الأعيان المدنية والمرافق الخدمية".
وحمّلت الشبكة الطبية، " قيادات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات".
ودعت" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف الهجمات التي تهدد حياة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية بالمدينة".
وحتى الساعة 17: 00 (ت.
غ) لم يصدر عن قوات الدعم السريع أي تعليق على اتهامات شبكة أطباء السودان.
والاثنين، أعلنت هيئة" محامو الطوارئ" (مستقلة) مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر جراء استهداف طائرة مسيّرة سيارتين مدنيتين في منطقة" عديد راحة" بمحافظة سودري في ولاية شمال كردفان.
كما أعلنت الهيئة، السبت، مقتل 15 شخصا باستهداف طائرتين مسيرتين سوق وقريتين في محافظة (قضاء) حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان.
في 12 مايو/ أيار الماضي، حذرت الأمم المتحدة من تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في كردفان، وقالت إن الضربات بالطائرات المسيرة تسببت في مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا، خلال الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني وأبريل/ نيسان الماضيين.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و" قوات الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل 2023 تحارب" قوات الدعم السريع" الجيش السوداني؛ بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك