وأشار هيرش في مدونته على منصة" سابستاك"، إلى أن المحادثة جرت هذا الأسبوع بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية، وتناولت إمكان توجيه ضربات ضد منشآت إنتاج الصواريخ تحت الأرض في إيران.
وخلال المناقشات، استفسر ترامب عما إذا كان استخدام الأسلحة النووية" مجدياً" لتدمير بعض هذه المنشآت.
كما أشار إلى أن فكرة تحذير السلطات الإيرانية من أن واشنطن تدرس" بجدية بالغة" إمكانية هذا النوع من التصعيد، خطرت ببال ترامب، لكن تم ثنيه حتى عن مناقشة أي تصعيد يتضمن أسلحة نووية.
ويذكر هيرش أن واحدا على الأقل من المشاركين في الاجتماع كان مصدوما من أن الرئيس الأمريكي يمكنه أن يناقش بهذه الطريقة العادية إمكانية شن حرب نووية في الشرق الأوسط.
ويُلاحظ أنه خلال المحادثة، كان ترامب منزعجا وغاضبا وبدا في تلك اللحظة وكأنه شخص" لا يرغب بأي شكل في التعرض للهزيمة في إيران".
وكان الصحفي الشهير قد حذر في أبريل الماضي في مقاله على" سابستاك" من أن ترامب كان يستعد لشن حرب برية ضد إيران، وذلك قبل أن تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما بريا عليها.
وكشف هيرش آنذاك أن آلاف الجنود الأمريكيين، بمن فيهم قوات النخبة مثل" قوات البحرية الخاصة" و" رينجرز" كانوا يتحركون أو يستعدون للإرسال إلى المنطقة.
ووفقا لمصدر إسرائيلي استشهد به هيرش، فإن وكلاء إيران كانوا ينتظرون وصول القوات الأمريكية إلى سوريا والعراق لتحويل الحرب إلى" مستنقع" للولايات المتحدة، واصفا حرب العصابات بأنها" فخ عملاق" يمكن أن يستنزف أمريكا لعقود.
وأضاف المصدر أن القوات البرية الأمريكية" سوف تُذبح".
وكان ترامب قد هدد إيران مرارا باستخدام القوة المفرطة إذا لم توافق على اتفاق نووي.
وأعلن في مقابلة مع قناة" إن بي سي نيوز" في 5 يونيو أن واشنطن ستحصل على اليورانيوم الإيراني العالي التخصيب" تراضياً أو بدونه".
وفي 10 يونيو، قال ترامب في مؤتمر صحفي إن القوات الأمريكية ستستمر في توجيه ضربات لإيران، مدعيا أن طائرة هليكوبتر أمريكية تعرضت لإطلاق نار من قبل إيران.
يأتي هذا الكشف في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة، حيث تركز الجولة الحالية من المحادثات على إنهاء الحرب فقط، بينما يتم تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
ويشترط ترامب في أي اتفاق نهائي" ضمانات مطلقة" بعدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وعدم شرائها له أو حصولها عليه بأي طريقة أخرى، مع استمرار الحصار البحري حتى التوقيع النهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك