قال قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة ستنفذ ضربات قوية ضد أهداف داخل إيران وفق شروطها وبما يخدم مصالحها العملياتية، في حين أفاد إعلام إيراني بتفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس وسماع أصوات انفجارات من جزيرة كيش.
وأوضح هيغسيث وجود تنسيق كامل مع البيت الأبيض وفريق التفاوض، لافتا إلى أن الضربات المرتقبة تهدف إلى تعزيز الموقفين العسكري والدبلوماسي ودفع طهران نحو قبول اتفاق، وفق قوله.
وأشار وزير الحرب الأمريكي إلى أن الرئيس دونالد ترمب منح إيران فرصة للتوصل إلى صفقة، لكنه مستعد لاتخاذ خيارات عسكرية إذا رفضت الاستجابة، مضيفاً أن القيادة المركزية جاهزة لتنفيذ ضربات جديدة بأوامر رئاسية في حال استمرار ما وصفه بـ" المماطلة".
وشدد على أن واشنطن تحتفظ بسرية خططها العسكرية، مع تطوير مستمر لبنك الأهداف استنادا إلى معلومات استخباراتية محدثة.
وأكد الوزير أن الولايات المتحدة قادرة على التأثير في إيران بدرجة أكبر مما تستطيع طهران التأثير به، لافتا إلى أن الضربات ستستهدف قدرات تسعى إيران إلى تطويرها، بما في ذلك منع امتلاك سلاح نووي.
كما أشار إلى أن الحصار على الموانئ الإيرانية مستمر، مع تأمين الملاحة في مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط والسفن التجارية.
واعتبر أن أمام إيران خيارين: الاستجابة للمفاوضات أو مواجهة تصعيد عسكري، مؤكدا أن فريق التفاوض الأمريكي مستعد لإبرام اتفاق وصفه بـ" المفيد" لطهران.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات بعيدة قرب جزيرة كيش دون تحديد مصدرها، فيما ذكرت وكالة" مهر" تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس دون تسجيل انفجارات.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر عسكرية تأكيدها أن طهران سترد فوراً على أي هجوم، ولن تتردد في فرض معادلات جديدة.
ويأتي هذا بعد أن نقل موقع" أكسيوس" عن مصادر أن من بين الخيارات المطروحة لدى الإدارة الأمريكية تنفيذ عملية عسكرية واسعة وقصيرة للضغط على إيران لتغيير موقفها التفاوضي، بالتوازي مع اجتماع يعقده الرئيس ترمب مع فريقه الأمني لبحث احتمالات توجيه ضربات جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك