أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ما يجمع مملكة البحرين وكندا من علاقات ثنائية متميزة، تحظى بحرصٍ متبادل على مواصلة الدفع بمساراتها نحو آفاق أكثر تميزًا واتساعًا على كل الأصعدة، بما يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة، مشيرًا سموه إلى أهمية البناء على ما تحقق على صعيد التعاون والتنسيق المشترك لخلق فرص واعدة تعود بالنماء والازدهار على البلدين.
جاء ذلك لدى لقاء سموه، بحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، وذلك بمناسبة زيارتها لمملكة البحرين للمشاركة في الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، حيث نقلت وزيرة خارجية كندا تحيات دولة السيد مارك كارني رئيس وزراء كندا إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتمنياته لمملكة البحرين مزيدا من التقدم والازدهار، فيما حملها سموه نقل تحياته إلى دولة رئيس وزراء كندا وتمنياته لكندا مواصلة النماء والتقدم، معربًا سموه عن تمنياته أن تُكلل الاجتماعات بالنجاح والتوفيق، وتحقق الأهداف المرجوة، وأن تكون مخرجاتها دافعًا لتعزيز التعاون المشترك بين دول المجلس وكندا.
وأكد صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأهمية التي يمثلها الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا، في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات، بما يحقق الأهداف المشتركة ويدعم مساعي ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
كما جرى خلال اللقاء استعراض مسارات العلاقات الثنائية وسبل تنمية التعاون والتنسيق الثنائي في كل المجالات وخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري، ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك