أعلنت لجنة الكسب غير المشروع وضع اليد على شركة ذُرى القابضة وتعيين مشرف مؤقت لإدارة أعمالها ومتابعة شؤونها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وبحسب التوضيحات الصادرة، فإن الشركة تمتلك حصة سهمية في شركة النبراس المالكة لجامعة القلمون الخاصة، ما أثار تساؤلات حول انعكاس القرار على الجامعة.
وأكدت الجهات المعنية أن العملية التعليمية والإدارية في جامعة القلمون الخاصة مستمرة بشكل طبيعي، دون أي انقطاع أو تأثير على سير الدراسة، مشددة على أن حقوق الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في الجامعة مصونة بالكامل.
كما أوضحت أن الإجراء يقتصر على الجوانب الإدارية والقانونية المتعلقة بالشركة المعنية ولا يشمل إغلاق الجامعة أو تعليق نشاطها الأكاديمي.
وتُعد جامعة القلمون الخاصة أول جامعة خاصة في سوريا، إذ تأسست عام 2002 وبدأت نشاطها الأكاديمي في مدينة دير عطية بمنطقة القلمون شمال دمشق.
وتضم الجامعة عدداً من الكليات والتخصصات في الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة وإدارة الأعمال والإعلام والعلوم التطبيقية، واستقطبت خلال السنوات الماضية آلاف الطلاب من مختلف المحافظات السورية ومن بعض الدول العربية.
وخلال أكثر من عقدين من عملها، أصبحت جامعة القلمون واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي الخاصة في سوريا، وارتبط اسمها بكونها صاحبة التجربة الأولى في قطاع الجامعات الخاصة بعد صدور التشريعات التي سمحت بالاستثمار في التعليم الجامعي الخاص مطلع الألفية الجديدة.
ويأتي قرار وضع اليد على الشركة المساهمة في ملكية الجامعة ضمن سلسلة إجراءات قانونية واقتصادية تشهدها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك