وذكر المركز في تقرير نشره: " في غياب تسوية سلمية طويلة الأمد تتيح خفضا جوهريا في الإنفاق الدفاعي، ستظل أوكرانيا رهينة للدعم المالي الخارجي، وستتراكم لديها مخاطر متصاعدة تتعلق بالعجز عن سداد ديونها".
ورأى التقرير أنه رغم تغطية الحلفاء الغربيين لما يقارب مجمل الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية والعسكرية لكييف، فإن أوكرانيا ستبقى في المدى المنظور شديدة الاعتماد على التمويل الخارجي.
فضلا عن ذلك، فقد تعرض التأخيرات في تنفيذ الإصلاحات التي يشترطها صندوق النقد الدولي المساعدات الرسمية للخطر، في حين يزداد تمويل الميزانية العسكرية المتضخمة عسرا كلما امتد النزاع.
وخلص التقرير إلى أن السيناريو الوحيد الذي سيمكن كييف من تقليص إنفاقها والتخلص من التبعية المالية للخارج، هو التوصل إلى سلام راسخ ومستدام.
وتقر أوكرانيا منذ سنوات موازنات بعجز قياسي، معولة على المساعدات الغربية لتغطيته، إذ أقرت موازنة العام الجاري بعجز يبلغ 1.
9 تريليون غريفنيا ما يعادل 45 مليار دولار.
ويسعى النظام الأوكراني إلى سد هذا العجز عبر التمويل الخارجي، غير أن الشركاء الغربيين باتوا يمررون حزم المساعدات بعد نقاشات مطولة، ويلحون بصورة متزايدة على ضرورة أن تعزز أوكرانيا قدرتها على التمويل الذاتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك