ينظم مركز إبداع الطفل بيت العيني التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية ورشة «القراءة والكتابة» بمكتبة بيت العيني، وذلك يوم السبت الموافق ١٣ يونيو في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ضمن الأنشطة الثقافية والفكرية الموجهة للأطفال، والتي تهدف إلى تنمية مهاراتهم الإبداعية والمعرفية، في إطار توجهات وزارة الثقافة الرامية إلى بناء الوعي وتنمية القدرات الفكرية لدى النشء.
وتحمل الورشة شعار «كيف نقرأ»، وهو شعار يعبر عن الهدف الرئيسي للورشة، الذي يتمثل في تعليم الأطفال القراءة الواعية، وتحويل القراءة من مجرد عادة يومية إلى وسيلة للفهم والتحليل واكتساب الخبرات والمعرفة.
ويتضمن محتوى الورشة مجموعة من المحاور المهمة، من بينها القراءة في مجالات مختلفة، حيث يتم تعريف الأطفال بأهمية التنوع في مصادر المعرفة، سواء في الأدب أو العلوم أو الثقافة العامة، بما يساعدهم على توسيع مداركهم وتنمية فضولهم الفكري تجاه العالم من حولهم.
كما تركز الورشة على تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الأطفال، من خلال أنشطة تفاعلية تساعدهم على تحليل النصوص، وطرح الأسئلة، والتعبير عن آرائهم بحرية وثقة، بما يعزز قدرتهم على الفهم العميق والتفاعل الإيجابي مع ما يقرؤونه.
وتولي الورشة اهتمامًا خاصًا بمهارة تلخيص القصة، حيث يتدرب الأطفال على استخراج الأفكار الرئيسية من النصوص وإعادة صياغتها بأسلوبهم الخاص، الأمر الذي يسهم في تطوير مهارات التعبير اللغوي وتنظيم الأفكار وتحسين القدرة على الكتابة.
وتأتي هذه الورشة في إطار الدور الذي يضطلع به مركز إبداع الطفل بيت العيني التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية في تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وبناء جيل يمتلك أدوات التفكير والإبداع، ويستطيع التعامل مع المعرفة بطريقة حديثة ومبتكرة، من خلال أنشطة تجمع بين التعليم والمتعة في آن واحد.
وفي ظل التحديات الثقافية والتكنولوجية المعاصرة، تبرز أهمية هذه المبادرات التي تعمل على ترسيخ حب القراءة لدى الأطفال، وجعل الكتاب جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع والتفكير المستقل.
ويؤكد الفنان مصطفى الصباغ، المخطط الإستراتيجي لبرامج مركز إبداع الطفل بيت العيني، أن استراتيجية الورشة تعتمد على تقديم القراءة باعتبارها تجربة حية وتفاعلية، وليست مجرد عملية تلقين، حيث يتم توظيف الحكي والمناقشة والأنشطة الإبداعية لتنمية خيال الطفل وقدرته على التحليل والتعبير.
كما تهدف الورشة إلى خلق علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب، وتشجيعه على البحث والاكتشاف وبناء أفكاره الخاصة من خلال المعرفة والثقافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك