قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان ومواجهات بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال التي تحاول التوغل العربي الجديد - الخارجية السورية توضح لـ"العربي الجديد" ملابسات تسريب الوثائق فرانس 24 - المسيرات الاعتراضية.. ابتكار أوكراني جديد يغيّر معركة المسيرات في الحرب ضد روسيا العربي الجديد - موقع عسكري إسرائيلي في جنين لأول مرة منذ اتفاق أوسلو القدس العربي - النفط يرتفع عقب التصعيد في الهجمات بين أمريكا وإيران فرانس 24 - إعلان تأسيس إقليم "المنطقة الوسطى" في ليبيا: تعزيز للتنسيق الإداري أم "محاولة لتقسيم البلاد"؟ التلفزيون العربي - وداع الفنان عبد العزيز مخيون.. كيف استعاد سيرته عندما أطل عبر العربي2؟ وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا تحث الولايات المتحدة وإيران على ضبط النفس والعودة إلى المفاوضات الجزيرة نت - لتلافي نقص الخدمات وتشجيع العودة.. سودانيون يطلقون مبادرات طوعية بالخرطوم روسيا اليوم - ميلوني تدعو إلى تعيين ممثل أوروبي موحد للتفاوض مع روسيا.. وتحذر من "عزلة ذاتية"
عامة

الغرافيتي في كأس العالم 2026.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

الغرافيتي لغة بصرية عالمية رافقت الأحداث الرياضية عبر السنوات، وها هي تعود للاحتفال بعودة كأس العالم 2026 (أميركا الشمالية وكندا والمكسيك)، سواء في الدول الثلاث المنظمة، أو في الدول المشاركة. لكن، بين...

الغرافيتي لغة بصرية عالمية رافقت الأحداث الرياضية عبر السنوات، وها هي تعود للاحتفال بعودة كأس العالم 2026 (أميركا الشمالية وكندا والمكسيك)، سواء في الدول الثلاث المنظمة، أو في الدول المشاركة.

لكن، بينما يرتبط الغرافيتي بالاحتفال في أماكن معينة، يرتبط في أخرى بالأزمات، إذ لا توافق السلطات على كل أشكال الغرافيتي، خصوصاً تلك التي يراها مواطنون ذات طبيعة تخريبية، بينما يراها آخرون لغة احتجاج.

حطمت المكسيك رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بإنشاء أكبر جدارية غرافيتي مرسومة بالفرشاة في العالم.

الجدارية رُسمت في العاصمة مكسيكو، وتبلغ مساحتها أكثر من 200 متر مربع، وقد رسمها فنانون مكسيكيون لتكون تعبيراً عن استقبال كأس العالم.

وقرّرت أتلانتا الأميركية الترحيب بكأس العالم بما لا يقل عن 21 جدارية غرافيتي.

ينقل موقع آرتس إيه تي إل عن المديرة التنفيذية لمكتب الشؤون الثقافية، أدريان جيفرسون، أن" الجداريات، إلى جانب مساحاتنا الخضراء ومطاعمنا وحياتنا الليلية ودور السينما والموسيقى، وسيلة سهلة لمشاركة روح أتلانتا مع المجتمع الدولي، مع إضفاء لمسة جمالية على شوارعنا".

وينقل عن مديرة برنامج الفنون والتنشيط في مؤسسة داون تاون أتلانتا، نينا دولجين، أن هذا المشروع" فرصة للاستثمار في أعمال فنية دائمة تُثري تجربة المشاة في وسط المدينة لسنوات طويلة، حتى بعد انتهاء مباريات كأس العالم".

بدورها، تفتقر كندا إلى الشغف الكبير الذي تُظهره دول كثيرة لكرة القدم، وتتصدر عناوين أخبار كأس العالم في البلاد الشكاوى من ارتفاع أسعار التذاكر، وضعف السياحة، ومشاكل الملاعب والمواصلات، لكن البلاد لا تخلو من فرحة مجرد استضافة كأس العالم.

في مدينة فانكوفر مثلاً، اكتست منطقة يالتاون بلوحات غرافيتي جدارية بعنوان" اللعبة الجميلة" للفنان سيث بوك، وغطت الجدران والباحات، مجسدةً أبرز لحظات اللعبة من أساطير كرة القدم، مثل ليونيل ميسي، وبيليه، والكندي ألفونسو ديفيز.

في البرازيل، وبالضبط في مدينة ريو دي جانيرو، رسم سكان روتشينيا الفقير جداريات عملاقة استعداداً لكأس العالم 2026.

وتُضفي الاستعدادات للبطولة حيوية على روتشينيا، مع التركيز على تحويل شارع فيا أبيا إلى معرض فني في الهواء الطلق في ريو.

وللبرازيل تقليد عريق يقوم على تحويل الأحياء والمساحات العامة إلى مظاهر نابضة بالحياة تعبيراً عن دعمها للمنتخب الوطني، لتُبرز الجداريات العلاقة الوثيقة بين كرة القدم والهوية البرازيلية.

الغرافيتي في ملابس المنتخبتعاونت شركة نايكي مع الفنان النيجيري المقيم في لندن، أولاولو سلاون، في مشروع طقم منتخب نيجيريا قبل انطلاق كأس العالم 2026.

ووظّف سلاون لغة بصرية مستوحاة من فنون الغرافيتي ليصنع هوية مميزة لمنتخب النسور الخضراء.

يتميز القميص بحروف NAIJA، ويتزين برسومات يدوية مستوحاة من ثقافة الشارع والزخارف التقليدية، ليخلق مظهراً حيوياً.

عودة إلى الولايات المتحدة، لا بد من الإشارة إلى أن مدينة لوس أنجليس تتمتع بعلاقة وثيقة بالفن، متفوقة على أي مدينة أميركية أخرى تقريباً.

لطالما كانت شوارعها بمثابة معرض فني حيّ لعقود.

فالجداريات فيها تمثّل قصصاً واحتجاجات واحتفالات، وهويات مجتمعية، كلها مرسومة على الخرسانة.

الثقافة البصرية لهذه المدينة متأصلة في هويتها.

عندما يحلّ حدث عالمي مثل كأس العالم، تتجاوز هذه الجدران كونها معالم محلية، لتصبح خلفيات لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والتغطيات الإخبارية، وصور المشجعين التي تُنشر في كل مكان على الإنترنت.

في المقابل، يشتكي سكان وموظفو وسط مدينة لوس أنجلس من ازدياد الكتابة على الجدران، ويعتبرونها مضرة بصورة المدينة.

ومع اقتراب كأس العالم، يقول بعض العاملين والمقيمين في وسط لوس أنجلس إن الكتابة على الجدران أصبحت منتشرة على نطاق واسع لدرجة أنهم يخشون من أنها تضر بصورة المدينة وهي تستعد لاستقبال ملايين الزوار.

في أجزاء من وسط المدينة، تكاد تكون كل الأسطح مغطاة بالكتابة، من الأرصفة إلى اللافتات مروراً بالأسوار والواجهات، وحتى المباني التاريخية.

بعض الكتابات تبدو مرتفعة جداً لدرجة أن المارة يتساءلون كيف وصل إليها من خطّوها، وبعضها مكتوب على الشاحنات.

تنقل محطة ABC 7 عن كيفن مونتالبو، الذي يساعد في صيانة مبنى سكني بوسط المدينة، إن فريقه يطلي الجدران لإزالة الكتابات الجدارية كل صباح، لكن ذلك لا يدوم طويلاً، إذ" في غضون 30 أو 40 دقيقة، سترى شخصاً آخر يكتب على الجدران".

يعمل فريق إزالة الكتابات الجدارية التابع لمنطقة تحسين الأعمال في قلب المدينة التاريخي سبعة أيام في الأسبوع لإزالة الكتابات باستخدام الطلاء والغسل بالضغط العالي.

وتنقل المحطة عن رئيسة منطقة تحسين الأعمال، بلير بيستن، إن الزيادة هائلة، وتعتقد أن ما يُسمى بـ" أبراج الكتابة على الجدران"، وهما برجان شاهقان مليئان بالكتابات على الجدران، قد لفتا انتباه الرأي العام في البلاد، وقد اجتذبا المزيد من رسامي الغرافيتي إلى المنطقة.

في ولاية بنسلفانيا أيضاً، شنت السلطات حملة لإزالة الكتابات على الجدران من مداخل فيلادلفيا استعداداً لفعاليات الصيف المزدحمة، بما فيها كأس العالم، لتقليل احتمالية إعادة الكتابة على هذه الطرق قبل أن تتجه الأنظار العالمية إلى فيلادلفيا.

وتنفق وزارة النقل في بنسلفانيا نحو 45 ألف دولار على إزالة الكتابات على الجدران.

وعلى الرغم من أن بعضهم ينظر إلى الكتابة على الجدران على أنها مصدر إزعاج مكلف ويصعب إزالته، إلا أنها لطالما كانت جزءاً من الهوية الثقافية لفيلادلفيا، وقد شاع استخدامها منذ عقود على يد فناني الشوارع.

في المكسيك، من العادي أن يرى المُشاهد تمثالاً لكأس العالم ملقىً على جانبه خلال احتجاج للمعلمين للمطالبة بزيادة رواتبهم في مكسيكو سيتي، وقد كُتب عليه غرافيتي بالإسبانية" التنسيق الوطني للعاملين في مجال التعليم حيّ".

كذلك، من الطبيعي رؤية جدران عليها غرافيتي يقول" المكسيك، بطلة الاختفاء" رسمتها عائلات تبحث عن ذويها.

ففي المكسيك، يستغل المعلمون وعائلات 130 ألف مفقود، ومنظمات حقوق الحيوان، ومجموعة من الحركات الاجتماعية الأخرى في المكسيك، احتفالات كأس العالم 2026 للضغط على السلطات والمطالبة بحقوقهم.

وأغلق محتجون من نقابة المعلمين الوطنية الطرق الرئيسية في مكسيكو، ما أدى إلى شلّ حركة المرور، للمطالبة بتحسين ظروف العمل.

وأسقطوا تماثيل لاعبي كأس العالم لكرة القدم، واقتحموا مبنى حكومياً، وأقاموا مباراة كرة قدم في شارع مغلق.

وانضمت إليهم مجموعة من الحركات الاجتماعية الأخرى التي قفزت على نهائيات كأس العالم للضغط على حكومة الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينباوم، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تقديم وجه ودود للعالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك