أكدت وزاة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لكشف وتعطيل ومواجهة الأنشطة الإيرانية التي تعتبرها مزعزعة للاستقرار، ومنع طهران من إعادة بناء برامجها الحساسة المرتبطة بانتشار الأسلحة.
وذكرت الوزارة، في بيان نشرته اليوم الخميس في معرض تعقيبها على أحدث عقوبات فرشتها واشنطن على 13 فرداً وكياناً في إيران وبيلاروس والصين، أن هذه العقوبات تأتي في أعقاب إجراءات اتخذتها واشنطن في الثامن من مايو 2026 لاستهداف شبكات مشتريات تدعم البرامج العسكرية الإيرانية وتقويض قدرة طهران على تعزيز أنشطتها العسكرية في المنطقة.
وأوضحت أن الخطوة الجديدة تدعم تنفيذ العقوبات والتدابير التقييدية التي أعادت الأمم المتحدة فرضها على إيران نتيجة ما وصفته بـ" الإخفاق الجسيم" لطهران في الوفاء بالتزاماتها النووية.
وأشارت إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 1929 يلزم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بمنع توريد أو بيع أو نقل الأسلحة التقليدية إلى إيران، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف.
ولفتت الوزارة إلى إن الولايات المتحدة، ووفقاً لمذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2، تواصل تطبيق سياسة" الضغوط القصوى" على إيران، واتخاذ إجراءات لحرمان الحرس الثوري والحكومة الإيرانية من الموارد التي تدعم ما وصفته بالأنشطة المزعزعة للاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك